نشرت " صحيفة الشعب اليومية " اليوم / الاحد / مقالا كتبه تساى مينغ تشاو نائب رئيس مكتب الاعلام لمجلس الدولة / مجلس الوزراء / الصينى بعنوان " شبكة التواصل تجعل اولمبياد بكين فى روعة اكثر ". وفيما يلى نصه الكامل :
ويقترب موعد اقامة اولمبياد بكين 2008 منا اكثر فاكثر ونحن دخلنا الان عتبة الفترة النهائية للاعمال التحضيرية لها . وبالنظر الى 100 سنة اولمبية فلم تكن هناك اية دورة العاب رياضية اولمبية مثل اولمبياد بكين حيث تشترك فيها الشبكة العنكبوتية للمعلومات منها شبكة التواصل بمثل هذه السعة وهى ستلفت انظار العالم وستدون بخصائصها المعلوماتية الواضحة فى سجل التاريخ الاولمبى.
ومن اللافت ان الصين انشأت الان شبكة المواصلات السلكية واللاسلكية المعاصرة حيث تحتل المركز الاول عالميا فى نطاق الشبكة العنكبوتية وحجم مستخدميها كما تصل الى المستويات العالمية المتقدمة تقنية وعتادا وعليه تكون لها القدرة الكافية على تقديم خدمات الاتصالات المعلوماتية وضماناتها, الرفيعة الجودة والمستوى للاقامة الناجحة لاولمبياد بكين . والمشاركة النشطة لشبكة التواصل ستلعب دورا ايجابيا ودافعا لابتكار اساليب الاعمال التحضيرية لاولمبياد بكين واقامتها وللارتقاء بجودة ومستوى الاعمال التحضيرية لها واقامتها وللبلورة الافضل لمفهوم هذه الاولمبياد الخضراء والتكنولوجية والعلمية والانسانية ولتحقيق غاية اقامتها .
واتاحت اولمبياد بكين فى المقابل فرصة تاريخية صعبة المنال لشبكة التواصل . ولم نقم من قبل مثل هذا الحدث الكبير الدولى والجامع منذ دخول شبكة التواصل الى بلادنا . و يجب علينا ان نضمن بالفعل قيام مباريات الاولمبياد والانشطة المعنية بها على نحو سليم بينما يجب علينا ان نضمن بالتأكيد تقديم خدمات المعلومات والاتصالات الممتازة والعالية الاداء للضيوف والسائحين من الجنسيات المختلفة وان نمكن مختلف الشعوب من التعرف التام على بكين والصين واولمبياد بكين عبر شتى وسائط النقل . وهذا يعنى ان استخدام الجديد من التكنولوجيا والاعمال المهنية لشبكة التواصل سيكون واسعا اكثر وفضاء السوق لتطورالشبكة سيزداد اتساعا والقوة الجامعة لصناعتها وتنافسيتها الكلية ستحصلان على ارتقاء جديد.
وقد ارتبطت شبكة التواصل باولمبياد بكين ارتباطا وثيقا . وظهرت عليها اصوات قوية ذات موجات متدفقة وجياشة للرأى العام تقول ب" حماية وحدة الوطن الام ودعم اولمبياد بكين ". وانها تتجه لتصبح منصة رحبة يهتم عبرها كافة الصينيين داخل البلاد وخارجها والشخصيات المحبة للعدالة فى مختلف البلدان باولمبياد بكين ويدعمونها ويشاركون فيها ويتقاسمون متعتها . وان ابناء الشعب الصينى يكشفون اليوم صدورهم عبرها وينتظرون بحماسة قدوم الاصدقاء من الدول المختلفة فى العالم الى بكين للمشاركة فى اولمبياد بكين ومشاهدتها وتغطية اخبارها .
وانا اعتقد ان شبكة التواصل ستجعل اولمبياد بكين فى روعة اكثر بينما الاخيرة ستجعل الاولى تصير اسطورية اكثر.
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /