هواينان، وسط الصين 29 مايو/ وصل تشانغ لان خه، احد عمال التعدين في شركة هواينان المحدودة للتعدين وبرفقته 50 من زملائه إلى وسط مدينة هواينان بمقاطعة أنهوى الصينية متوقعين مشاهدة تتابع الشعلة الأولمبية.
جرى تتابع الشعلة الساعة 7:10 صباحا بالتوقيت المحلي، وأدخلت الشعلة الأولمبية البهجة في صدور الجميع.
وقال تشانغ من مسرح الحدث: "إنني أشعر بالاثارة لمشاهدتى التتابع. . انه يمنح التعاطف مع ضحايا الزلزال، كما يعطيهم الثقة والقوة، ويوحد الشعب الصيني".
يذكر ان مدينة هواينان يمر خلالها نهر هوايخه ، وقد شهدت أسوأ الفيضانات المدمرة منذ عام 1954 في يوليو الماضي.
ذكر تشانغ أن "المدينة، بما فيها منجمنا، تضررت بشدة جراء فيضان العام الماضي ولكن بمساعدة الشعب من كافة انحاء البلاد، تغلبنا على الصعوبات.. ان ضحايا الزلزال يعانون ما عانيناه، ولذا نشعر بنفس مشاعرهم. ونعلم كم هو مهم أن يتوافر الاخاء والمساعدة عند وقوع الكوارث".
وقالت سون جيى، وهي طالبة بالسنة النهائية بجامعة هواينان للمعلمين وأحد حاملي الشعلة وتعاني مرض سرطان الدم، إن العديد من الناس ساعدوها عندما كانت هي وأحد والديها في ضائقة ، وأضافت قائلة "أتمني أن يستطع تتابع الشعلة نقل الأمل والاخاء، وكذا تقديرى للجميع ولاسيما ضحايا الزلزال".
وفي وقت مبكر من صباح اليوم (الخميس) جلس تشانغ ون يويه المزارع ببلدة تشانغ جي في محافظة فنغيانغ فى هواينان، أمام التلفزيون بصحبة اسرته لمشاهدة تتابع الشعلة. وقال تشانغ آسفا " اننى لم أستطع مشاهدة التتابع على الطبيعة شخصيا، حيث ان قريتنا تبعد 50 كم عن وسط المدينة".
وقد ظل فيضان العام الماضي حيا في ذاكرة تشانغ، حيث قال " لقد دمر قريتنا وانهار العديد من المنازل ولكن أحدا لم يمت أو يصاب. وتم نقل كل قروي في خطر إلى مكان آمن بمساعدة المسئولين المحليين. وقد ساعدتنا نقود ومواد التبرعات كثيرا في اعادة بناء منازلنا. وعادت حياتنا إلى طبيعتها".
وأضاف تشانغ "إنني أود التبرع بدمي لضحايا الزلزال لأنني لست غنيا.. إن روح الأولمبياد تسهم في توحيد الصينيين، وإنني متأكد من اننا نستطيع التغلب على الكارثة".
(شينخوا)