أكد وزير الشباب والرياضة اليمني حمود عباد أن منافسات دورة الخليج العشرين (خليجي 20) ستقام في موعدها المحدد بمدينتي عدن وأبين الساحليتين جنوبي اليمن مطلع العام 2011.
وشدد عباد في تصريح لصحيفة (الخليج) الاماراتية نشرته اليوم الثلاثاء/ 15 يوليو الحالى /على أن حكومة بلاده لا يمكن أن تتراجع في أي حال من الأحوال عن قرار الاستضافة، وهي مصرة على احتضان هذا الحدث الخليجي المهم بصورة تليق بمكانة اليمن وشعبها العريق.
وحول ما تردد عن اعتبار صنعاء المكان الملائم للاستضافة، قال عباد إنه لا شك أن صنعاء أفضل من عدن بالنسبة لعملية لاقامة الضيوف التي تعد من أصعب المشكلات التي تواجهها اللجنة العليا للإعداد لاستضافة خليجي 20 لكن الدولة والحكومة وكل الجهات المعنية تبذل جهودا كبيرة خاصة واستثنائية لحل هذا الأشكال بأسرع وقت ممكن، عدا ذلك فعدن مؤهلة من كل النواحي.
وأضاف وزير الشباب والرياضة اليمني إن التخوفات من فشل اليمن في الاستضافة لا داعي لها لأننا سنكون عند قدر المسئولية، مشيرا إلى أن اللجنة المشكلة لدراسة عرض التأهيل برئاسة وزير الإسكان عمر الكرشمي أنهت أخيرا تحليل عروض الشركات العالمية التي تقدمت لتشيد الملعب الجديد في أبين الذي سيبدأ العمل فيه في ابريل عام 2009 وفقا للدراسات والتصاميم المعدة من وزارة الإنشاءات، موضحا أن سبع عشرة شركة عالمية تقدمت ضمن المنافسة فيما نجحت وتأهلت سبع شركات دولية
متخصصة أمريكية وصينية.
وأوضح أنه تم رفع النتائج إلى اللجنة العليا للمناقصات وفقا للقانون، وخلال هذا الشهر سيتم الإعلان عن الشركات الفائزة لتنفيذ مشروع الملعب الجديد.
وكشف عن ان الاستاد الرياضي الجديد سيكون تحفة معمارية على نمط المعمار اليمني ويحمل البعد الإسلامي، وسيكون على شكل نجمة ثمانية لها أبعاد وتفسيرات مهمة، أما المرافق التابعة لهذا الاستاد فستكون بشكل استثنائي وجميل، على حد قوله.
وأشار إلى أن اللجنة اتخذت مجموعة من الإجراءات وإعادة تأهيل استاد 22 مايو بعدن، وإنشاء الملاعب الرئيسية في محافظات لحج وأبين وعدن، واتخذت أيضا عددا من الإجراءات المتعلقة بإعداد المنتخب اليمني لكرة القدم ضمن مجموعة من المشاركات الخارجية والداخلية ضمن برنامج فني عال ومحددا بفترات مبرمجة.
وتأتي تصريحات الوزير عباد إثر تصاعد حدة التحذيرات والمخاوف من تعثر استضافة اليمن لخليجي 20 في مدينة عدن بسبب صعوبات الإيواء وتسكين المنتخبات الخليجية ووفودها المرافقة.(شينخوا)