نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية تعليقا بعنوان " لا يمكن الحديث عن كل شئ بدون امن وسلامة مهرجان الالعاب الاولمبية العالمية ". وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
من المقرر ان تتخذ الاجراءات الصارمة فى مطار بكين الدولى ابتداء من 20 هذا الشهر الذى بدء اجراء عملية الفحص الامنى المتشدد حتى يوم 8 اغسطس القادم يوم حفل افتتاح دورة اولمبياد بكين حيث سوف يتم اغلاق مؤقت للمطار بين الساعة ال19 و59 دقيقة والساعة ال24 وفى مختلف محطات السكك الحديد فى العاصمة الصينية بكين ابتداء من يوم 21 هذا الشهر الذى بدء اجراء عملية الفحص الامنى المحكم وذلك من اجل ضمان امن وسلامة دورة اولمبياد بكين القادمة حقا .
وان الضمان الاكيد لامن وسلامة دورة اولمبياد بكين امر لا نزاع عليه فى حقيقة الامر . ولكن هناك اناسا يقولون كما يحلو لهم وبلا مسئولية . وتعلق بعض من وسائل الاعلام والصحافة الاجنبية على بكين قائلا انها " تواجه ما مثلما تواجهه من عدو لدود" ويبدو كان اعمال الامن الصينية " اكثر من اللازم " و" غير ضرورية ". هل هذا غير ضرورى حقا ؟ واذا ما استعرضت انت دورات اولمبية سابقة فلا تشعر بالغرابة ولا بالدهشة . وباغت الارهابيون حاملين الاسلحة قرية اللاعبين فى قرية ميونخ الالمانية يوم 5 سبتمبر 1972 وحينذاك اوقعوا فيها لاعبين اسرائيليين قتيلين وخطفوا 9 اخرين كرهائن . ووقعت تفجيرات شديدة القوة داخل الحديقة الاولمبية خلال اقامة دورة اتلانتا الاولمبية 1996 مما اودى بحياة شخصين واصاب اكثر من 100 اخرين بالجروح واما فى عشية دورة سيدنى الاولمبية 2004 فقد خطط زعيم الجماعة الاسيوية حينذاك فى تنظيم " القاعدة " للهجوم على مكان الاجتماع الاولمبى . وكل هذه تعد بمثابة دروس وعبر تاريخية .
وقد اكد السيد جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية لعدة مرات على ان اكبر المسائل للالعاب الاولمبية العالمية هى المسألة الامنية . كما نبه الرئيس روج فى اكثر من مرة ازاء دورة اولمبياد بكين اذ قال ان شأن امنها وامانها تخطى شأن التنافسات الاولمبية بالذات من حيث الاهمية . وعليه اصبح من الاعراف الدولية ان ترفع المدن المستضيفة للالعاب الاولمبية العالمية درجات الامن والامان . وكان الذين استضافوا دورات الالعاب الاولمبية العالمية فى الماضى وضعوا المسألة الامنية فى رأس اولويات اعمالها دون استثناء.
[1] [2]