ذكرت حكومة بكين ان المدينة مستعدة لدورة الالعاب الاولمبية من كافة الأوجه من حيث امدادات الطاقة وخدمات المرور الى جودة الهواء وسلامة الغذاء.
وقال ليو تشي المتحدث باسم حكومة المدينة في مؤتمر صحفي في مركز الاعلام الدولي فى بكين لعام 2008 أمس الاثنين ان العاصمة مستعدة تماما من حيث امدادات الطاقة والمياه وخدمات النقل والسيطرة على جودة الهواء والنظافة العامة والخدمات الصحية وامدادات السلع وحجز الفنادق والخدمات السياحية والترفيه.
وأضاف أنه "علاوة على ذلك، فاننا نتمتع بدعم قوى من أهالي بكين.حيث قدم العديد منهم اسهامات كبرى في الأعمال التحضيرية للاولمبياد"،مضيفا ان العديد من سكان بكين تعلموا اللغة الانجليزية، وآداب اللياقة الاجنبية، وتقدموا ليكونوا متطوعين.
واضاف "انه بعد سبعة اعوام من العمل الشاق، ها هي بكين تفتح ذراعيها".
استقرار امدادات الطاقة والمياه
وقال ليو ان المدينة قادرة على ضمان امدادات آمنة ومستقرة للطاقة والمياه خلال الاولمبياد.
تبلغ سعة شبكة الكهرباء فى المدينة 50.12 مليون كيلو فولت امبير،وهى قادرة تماما على الوفاء باستهلاك للكهرباء يقدر ب 14.6 مليون كيلووات كحد أقصى هذا الصيف.
واضاف ان محطات مياه الشرب في بكين قادرة على توفير كمية مياه تبلغ 2.95 مليون متر مكعب يوميا. وبإمكانها الوفاء بالطلب اليومي البالغ 2.4 مليون متر مكعب، وكمية اضافية تبلغ 340 الف متر مكعب خلال دورة الالعاب الاوليمبية.
تحسن المرور وجودة الهواء
وقال ليو "انا واثقون بتوفير اعلى مستوى من خدمات النقل في الأولمبياد. كما نبذل قصارى جهودنا لتقليل تأثير دورة الالعاب على حياة المواطن العادى الى ادنى درجة".
واضاف انه من خلال فتح خطوط نقل جديدة، وتشغيل المزيد من الحافلات، زادت سعة النقل العام بالمدينة بواقع 5 ملايين راكب يوميا.
افتتحت بكين 34 خط اتوبيس جديد يربط قلب الساحة الاوليمبية بباقي المدينة، الى جانب ثلاثة خطوط مترو انفاق جديدة.
وقال تشو تشنغ يو، نائب مدير لجنة الإتصالات فى بلدية بكين في نفس المؤتمر الصحفي ان تخصيص يوم لكل من لوحات السيارات الفردية والزوجية للسير على الطريق بالتبادل، وكذا سياسة تشجيع المرونة في مواعيد العمل ادت الى تخفيف الاختناقات المرورية الى حد كبير.
كما ان صالة الوصول الجديدة بالمطار، ومحطة السكة الحديد الجديدة، واسرع خط سكة حديد في العالم بين بكين وتيانجين المشاركة فى استضافة الأولمبياد سهلت سفر الزوار من الدول والمناطق الأخرى الى البلاد.
ورغم استمرار القلق بشأن جودة الهواء، الا ان المدينة بذلت كافةالجهود للسيطرة على التلوث.
وقال دو شاو تشونغ، نائب مدير مكتب حماية البيئة في بلدية بكين، في نفس المؤتمر الصحفي "ان القيود المفروضة على السيارات والتدابير الاخرى للحد من التلوث تؤتى حاليا ثمارها، حيث تحسنت جودة الهواء في يوليو مقارنة بمثيلها العام الماضي. كما ان التلوث الخاص بالمرور انخفض بشكل كبير منذ 20 يوليو".
شهد الشهر الماضي تسجيل 26 يوما اتسمت بجودة الهواء الى حد كبير،بزيادة ثلاثة ايام عن الفترة المماثلة العام الماضي، وفقا لبيانات 27
محطة مراقبة.
وفي الفترة من 28 يوليو الى الثالث من اغسطس، سجلت المدينة سبعة ايام متتالية من مستوى جودة هواء ممتاز او جيد الى حد كبير، من بينها اربعة ايام من مستوى ممتاز.
يصنف التلوث أقل من 50 بأنه "ممتاز" ومن 51 الى 100 "جيد الى حد كبير"ومن 101 الى 200" تلوث طفيف" ومن 201 الى 300 "سيء" واكثر من "301خطير".
الغذاء آمن، والاستعدادات الطبية وغرف الفنادق كافية.
ولضمان الصحة العامة، قامت المدينة بتحسين شبكات مراقبة مياه الشرب، وامدادات الغذاء.
وذكر ليو أنه لابد من وفاء مياه الشرب بعدد 106 مؤشرات خلال فحص الجودة. كما ان الغذاء المقدم للرياضيين يخضع للمراقبة بدءا من
الإنتاج الى التجهيز الى التوزيع.
كما سيتم وضع حوالى 3 الاف من العاملين فى المجال الطبي مقسمين الى 34 فريقا فى حالة استعداد في جميع الملاعب الاوليمبية. وبالاضافة الى ذلك افتتحت 24 مستشفى اوليمبية متعاقد معها "ممرات خضراء" لضيوف الاولمبياد يتحدث العاملون بها الانجليزية.
وقال شيونغ يو ميى، نائب مدير ادارة السياحة في بكين، في نفس المؤتمر الصحفي "ان غرف الفنادق المتاحة لاولمبياد بكين كافية".
يذكر ان بكين بها حاليا 5790 فندقا سعة 665 الف سرير. كما قامت بتشجيع 598 اسرة على المشاركة فى استضافة الاولمبياد، تقع مساكنهم على مقربة من الملاعب.
وأضاف ان ادارة السياحة في المدينة وفرت 220 الف خريطة لبكين في المطار، كما انشأت 56 كشك للاستعلام.
ومن أجل اتاحة حياة ليلية مفعمة بالبهجة، سيتم تقديم 969 عرضا فى الفترة من 8 اغسطس الى 20 سبتمبر من بينها عروض موسيقية، وعروض اوبرا،واوبرا بكين، وعروض مسرحية. (شينخوا)