اجتمع كبار المسؤولين في اللجنة الأولمبية لبنما أمس الاثنين /4 اغسطس الحالى/ في اجتماع طارئ لمناقشة البدائل المتعلقة باعتمادات وتصاريح دخول الرياضيين إلى القرية الأولمبية في بكين.
ومشكلة التصاريح في بكين نجمت عن أمر من مكتب المدعي البنمي لكل من ميجيل سانشيز رئيس اللجنة الأولمبية البنمية وفيرناندو سامانيجو نائب رئيس اللجنة بعدم مغادرةبنما لوجود دعوى قضائية بين المسؤولين الرياضيين.
ونقلت صحيفة ((لا إستريلا دي بنما)) عن سامانيجو, وهورئيس الوفد البنمي, قوله "يتعين أن يتخذوا قرارا الآن حتىإذا كان القرار سيؤثر على مشاركة الرياضيين البنميين في الألعاب الأولمبية."
وبدأت المشكلة إثر استئناف رئيس اللجنة الأولمبية البنمية ميجيل فينيجيناس لقرار المدعي العام للدائرة الرابعة بمنح سانشيز وسامانيجو الإذن بالسفر إلى بكين.
وقال سامانيجو "لقد ازداد الموقف سوءا بعد أن قام المنسق الإقليمي للجان الأولمبية الوطنية لأمريكا اللاتينية وانغ منغ منغ بإرسال خطاب إلى رئيس اللجنة الأولمبية ميجيل سانشيز يخبره فيه عن قلقه إزاء الظروف التي تمر بها بنما."
وكان من المفترض أن يلتقي سامانيجو يوم الأحد في بكينمع وانغ لتنسيق اعتمادات الرياضيين البنميين في القرية الأولمبية, ولكن سامانيجو لم يتمكن من السفر.
وأخبر وانغ في خطابه سانشيز أنهم لن يتمكنوا من التصديق على أي اعتمادات للجنة الأولمبية البنمية قبل أن يقوم شخص مكلف من قبله بإنهاء الاجتماع مع رؤساء الوفد.
وقال وانغ "إن ما يقلقني أن بعض اعضاء الوفد قد يصلونقبل هذا الشخص المكلف (فيرناندو سامانيجو) ولن يتمكنوا من الحصول على تصديق على التصريح الخاص بهم, مما يعني أنهم لن يدخلوا إلى القرية الأولمبية."
ويعود الخلاف القضائي بين المسؤولين الأولمبيين في بنما إلى مشكلة قديمة على رئاسة المؤسسة الرياضية, وكان أكثر المتضررين من تلك المشكلة هم الرياضيون أنفسهم, والذين حاليا وقبل أربعة أيام فقط من افتتاح الأولمبياد لا يعرفون ما إذا كانوا سيشاركون أم لا. (شينخوا)