الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:08:08.11:04
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:685.85
يورو:1046.16
دولار هونج كونج: 87.868
ين ياباني:6.2609
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>رياضة

افتتاحية: عالم واحد وحلم واحد

بكين 8 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية اليوم افتتاحية تحت عنوان // عالم واحد وحلم واحد// وفيما يلى موجزه:
عندما يتصاعد العلم ذو النجوم الخمسة والعلم ذو الحلقات الخمس رويدا رويدا فى الاستاد الوطنى هذه الليلة، ستفتح الفصول العظيمة للالعاب الاولمبية صفحة جديدة كل الجدة.
عندما ينساب النشيد الاولمبى فى الهواء محط انظار العالم هذه الليلة، ينهادى المثل الاولمبى بحماسة فى الارض الصينية القديمة.
عندما تضىء الشعلة المقدسة للدورة ال29 للالعاب الاولمبية سماء بكين هذه الليلة، ينصب مجرى الحضارة البشرية فى تيار يجىء من الشرق مرة اخرى.
اقامت الالعاب الاولمبية لاول مرة مهرجانها الضخم على هذه القطعة من التربة الخصبة الشرقية. يغنى الصينيون الذين عددهم 1.3 مليار نسمة لاول مرة فى ديارهم الخاصة نشيد الوحدة والصداقة والسلام الاولمبى. من اثينا الى بكين، استمر السرور والحماسة والحلم التى لم يغيرها الزمن، ولكن العالم يشهد تفاوتا شيئا ما.
بكين ترحب بك، كم تنفجر الروعة للاولمبياد! بكين ترحب بكم، ايها الاصدقاء القدماء والجدد فى كل ارجاء العالم!
ان القرن الذى قطعه الاولمبياد الحديث، هو اروع فصل فى تاريخ البشرية. خلال المائة سنة الماضية، مر الناس بدخان البارود فى الحربين العالميتين، وكذا المجابهة فى الحرب الباردة، كما تمتعوا ايضا بتغيرات ناتجة عن الطيران والفضاء، والاتصالات المحمولة، والتلفيزون والانترنت وابداعات اخرى، وفتحوا مدى البصر الشاسع لاستكشاف الدنيا. منذ ولادة الحضارة البشرية، لم يشهد اى قرن مشقاته ومأساته القاسية الى مثل هذا الحد، ولم يشهد اى قرن نضاله وتقدمه المتأثرين الى مثل هذا الحد.
منذ اكثر من القرن، دونت الالعاب الاولمبية من وجه لها عملية الارتقاء بالحضارة البشرية. مع التاريخ العالمى الهائج والملىء بالنكسات بصورة وثيقة، يحمل الاولبياد الحديث معه المثل البشرى المشترك، ليصبح ظاهرة ثقافية وحاملا حضاريا لا مثيل لهما فى العالم فى الوقت الحاضر. نبذا للاراء المختلفة والخلافات، تضىء الشعلة المقدسة للاولمبياد طريق التقدم البشرى المشترك، وتدفع تطورات الالعاب الرياضية فى العالم، وتعكس رغبات شديدة فى تبادل الثقافات المتفاوتة. تحت العلم ذى الحلقات الخمس، يحتشد الناس من مختلف البلدان والاعتقادات الدينية والوان الجلد والقوميات فى مضمار الجرى الواحد لاجل حلمهم المشترك.
ان الصين هى تابعة ثابتة للالعاب الاولمبية. من جبل الاولمبياد الى سور الصين العظيم، تضىء الشعلة المقدسة مسيرة الكفاح لنشر الحضارات والتفاهم، وتشاهد خطوات لانضمام امة قديمة الى التيار العالمى.
قبل قرن واحد، وفى الامال الواسعة للحكماء بعيدى النظر فى // متى تستطيع الصين ان تستضيف الاولمبياد//، فهمنا تشوقهم، قبل 76 سنة، اشترك لى تشانغ تشون هو وحده فى دورة الالعاب الاولمبية نيابة عن الصين، سمعنا صوت قدميه، وقبل 29 سنة، وفى الجهود التى بذلتها الصين التى تنفذ سياسة الاصلاح والانفتاح فى عودتها الى العائلة الاولمبية الكبرى، ادركنا عزمها؛ وقبل 15 سنة، فى القسم ذى الدموع ل// التقدم نحو العالم بثبات لا يتزعزع// بعد الفشل فى طلب استضافة الاولمبياد فى منت كارلو، شعرنا بعزامتها. واليوم، يلتقى الاولمبياد العريق التاريخ بالحضارة عريقة الينبوع وطويلة المجرى، الاولمبياد الاخضر، والاولمبياد العلمى، والاولمبياد الانسانى، صب 1.3 مليار صينى باعمالهم الواقعية فى حلم تابع لانفسهم لاجل الاولمبياد.
جاء الاولبياد الى الصين التى يمثل تعدادها خمس اجمالى عدد سكان العالم، وذلك يتحلى باهمية عظيمة. وهو ثقة العالم بالصين، ومساهمة الصين فى العالم ايضا. ان الاعوام الثلاثين من عودة الصين الى العائلة الكبرى للاولمبياد تصادف عملية تطور الصين العارم. وخلال هذه الفترة، فتحت الامة الصينية باب بلادها متجهة نحو العالم، ويعانق العالم الصين بذراعيه. ان اولمبياد بكين عام 2008 وضع صورة جديدة للاصلاح والانفتاح فى الصين خلال السنوات الثلاثين الماضية، و وضع تطلعا جديدا للعالم الى دولة نامية كبرى. بالرغم من ان الناس فى مختلف الاماكن لهم اراء متفاوتة فى العالم الا ان معظمهم يثق بان تنمية الصين لا تنفصل عن العالم، بينما لا ينفصل ازدهار العالم عن الصين ايضا؛ يثق معظمهم ثقة راسخة بان اقامة الاولمبياد فى بكين // سيخلف للصين والعالم ارثا نفيسا لا مثيل له//.
فهم الناس اكثر فاكثر انه فى هذه النجمة التى تصبح // اصغر // فاصغر، لنا مصير مشترك. اصبح العالم عالما لا يمكن انفصاله ابدا عن اى وقت مضى فى التاريخ. ان الاولمبياد ليس مسرحا يحقق عليه لاعبون فى مختلف البلدان مجدهم وحلمهم فحسب، بل منصة تزداد عليها شعوب العالم تفاهما وتتعمق الصداقة بينهم ايضا. يجعل علم الاولمبياد الثقافات المختلفة تتفتح ، وتتناغم. وفى هذه العائلة الكبرى، فان الاستيلاء على الميداليات الذهبية ليس هدفا اهم، وان التبادلات الثقافية بين مختلف البلدان والاستفادة المتبادلة منها هى ارث روحى جدير باعتزازه. ان الاستقبال الصادق للتبادلات الثقافية المختلفة ومواجهة الثقافات المتعددة الرائعة بحالة نفسية عادية، والاحترام سياسيا وتعدد الثقافات والقيم هى تجسد فى الروح الاولمبية ايضا.
خلال فترة تحضير اعمال الاولمبياد، يقيم الشعب الصينى باكبر حماسة وقوة له هذا المهرجان الرياضى الاوسع نطاقا فى العالم فى الوقت الحاضر، وبالالتزام بالتعهدات خلال السنوات السبع الماضية، بذلت الصين العريقة اقصى جهودها لاتقان هذا المهرجان الضخم الذى تعرب فيه البشرية الجمعاء عن الصداقة وتتمتع بالسلام.
فى هذه الليلة، يفتح ستار الاولمبياد الضخم. عالم واحد وحلم واحد، خلال الايام ال16 المقبلة، لنتمتع سويا بروعة وابتهاج الاولمبياد؛ وتحت العلم ذى الحلقات الخمس، لنطور الروح الرياضية على نحو اسرع واعلى واقوى، ولنعزف على المقطع الرئيسى العظيم // للوحدة والصداقة والسلام//.
ايها الشعب الصينى وشعوب العالم، هذا هو وقت مشترك لنا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  // فتيات الشراع// فى مباريات المراكب الشراعية الاولمبية لمدينة صينية / صور/
2  اختيار ياو مينغ لحمل العلم الصينى خلال مراسم افتتاح الاولمبياد
3  ليبيا تشارك في خمس ألعاب بأولمبياد بكين
4  افتتاحية: عالم واحد وحلم واحد
5  تعليق: تعديل استراتيجية الدفاع الامريكية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة