مقالة خاصة: الكنديون يرحبون بافتتاح العاب اولمبياد بكين
احتشد نحو 5000 شخص فى مدخل دار سينما فى مدينة تورنوتو الكندية فى وقت مبكر من صباح يوم الجمعة/8 اغسطس الحالي/, آملين فى الحصول على مقعد للتمتع بحفل افتتاح اولمبياد بكين المبهر على شاشة كبيرة عالية الوضوح.
وعلى الرغم من ان العرض لم يبدأ قبل الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلى, غير ان الكثير من الناس كبارا وصغارا وصلوا الى مركز ريتشونمد هيل لمشاهدة العروض الفنية قبل شروق الشمس.
ومنذ عام كامل قررت دار السينما فتح ابوابها مجانا للمشاهدين الذين يرغبون فى متابعة حفل افتتاح العاب اولمبياد بكين بشكل جماعى , لان الكثير من الناس قد ابدوا حماسة شديدة.
وقال ميخاييل جريت احد المنظمين "عندما وصلت الى بكين فى الساعة الخامسة ونصف, كان يوجد نحو 700 شخص".
واضاف جريت " لدينا حوالى 3700 شخص فى المبنى وهي سعة الدار, واضطررنا الى رفض نحو الف شخص" .
واعجب المشاهدون بالاداء المبهر الذى لا يعتقدونه عرضا لثقافة الصين التقليدية العظيمة فحسب, بل ايضا عرضا لتقدمها فى العلم والتكنولوجيا الحديث.
وقالت فتاة شابة من اصل صينى " انها رائعة , لقد اعجبتني وافتخر بها"
واولى الناس فى انحاء كندا اهتماما كبيرا بحفل الافتتاح, فاستيقظوا مبكرا لمتابعة فعالياته. وفى فانكوفر,وعلى الرغم من بدء العرض فى الساعة الخامسة صباحا, استيقظ الكثير من الناس لمشاهدة برامج التلفزيون او تجمعوا للتمتع به.
واحتفالا بهذه اللحظة التاريخية, احتشد عدد من المسؤولين الحكوميين والعاملين بالسفارة الصينية فى قاعة بلدية اوتاوا لرفع علم الاولمبياد.
وقال عمدة اوتاوا لارى اوبرين ان "بكين واوتاوا مدينتان شقيقتان, وان حفل رفع العلم لا يهدف الى التهنئة لافتتاح الالعاب الاولمبية فقط وانما يعبر ايضا عن افضل تمنياتنا للصداقة بين المدينتين".
ومن جانبه, قال جون بايرد وزير البيئة الفيدرالى ان "حفل الافتتاح كان رائعا وهو ليس امرا يمكن رؤيته كل يوم وكانت هى حقيقة لحظة مثيرة للغاية بالنسبة للصينيين والكنديين".
ويعد ذلك وقتا عظيما بالنسبة لكل من الصينيين والكنديين. وفى الحي الصيني بمونتريال, تجمع المئات من الناس امام شاشة تلفزيونية كبيرة لمتابعة البرامج.
وتعتزم الجاليات الصينية فى فانكوفر واوتاوا تنظيم حفلات ومسيرات خلال الايام القادمة تهنئة لوطنهم بمناسبة استضافته الاولمبياد للمرة الاولى. (شينخوا)