الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:08:22.09:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:685.18
يورو:1012.83
دولار هونج كونج: 87.734
ين ياباني:6.2468
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>رياضة

تعليق: لنتحدث عن تفوق الفريق الصينى

بكين 22 اغسطس / نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية يوم امس تعليقا تحت عنوان // لنتحدث عن تفوق الفريق الصينى// وفيما يلى موجزه:
يقترب اولمبياد بكين من نهايته، فاز الفريق الصينى بعدد كبير من الميداليات الذهبية لا يتوقع، وذلك لم يكن موضوع حديث ساخنا واسع النطاق فحسب، بل يظل يلذ له الحديث عنه حين يتم التحدث عن هذه العملية التاريخية الخاصة من جديد فى المستقبل ايضا. من تقدير الانجازات التى تتحقق فى المباريات، الى كيفية معاملة وتقييم هذه الانجازات، يمكن مواجهة مثل هذه المسألة قبل كل دورة من دورات الالعاب الاولمبية، ويمكن التوصل الى نتائج متفاوتة تتوصل اليها كل دورة من دورات الالعاب الاولمبية بعدها. يرى الرئيس السابق للجنة الاولمبية الدولية ساماراتش ان احد رموز تقييم نجاح دورة من الالعاب الاولمبية ام لا هو الانجازات الرياضية التى تحرزها الدولة المضيفة. تتحدث بكين التى تستضيف الاولمبياد بسخاء عن الفوز بالميداليات وذلك لطيف المشعر الضرورى.
ابتداء من عام 1984 حتى اليوم من الدورات الصيفية السبع للالعاب الاولمبية، صعد موقع الفريق الصينى فى قائمة الميداليات باستمرار. بعد دخول القرن الجديد، ارتقى الفريق الصينى بموقعه فى قائمة الميداليات الذهبية الى المركز الاول بخطوات ثابتة مؤقتا فى تقدمه بعد كل اربع سنوات. ومن خلال ذلك، فاز الفريق الصينى بالميداليات الذهبية فى مباريات كرة الطاولة وكرة الريش والجمباز والغطس فى كل دورة من الالعاب الاولمبية، ومن ال29 ميدالية ذهبية التى قد تم الفوز بها فى هذه الالعاب الريضاية لهذه الدورة للالعاب الاولمبية فاز المنتخبون الصينيون ب22 ميدالية ذهبية وتمثل نسبتها اكثر من ثلاثة ارباع اجماليها. لعبت الالعاب الرياضية مثل الرمى ورفع الاثقال دورا هاما فى ارتقاء الفريق الصينى بموقعه ايضا. لذا فيشكل ذلك تفوقا تقليديا تتمتع به الالعاب الرياضية الصينية فى منافسات الاولمبياد، حتى اطلقت وسائل الاعلام عليه اسما فاخرا الا وهو // فريق الحلم// فى الالعاب الرياضية. هذا هو ما يتعذر وصول اى خصم من الخصوم اليه، وهو تجسيد فى // الخصائص والمستوى العالى// التى يتسم بها الاولمبياد ايضا.
يوجد على المسرح الرياضى، بعض الدول والمناطق التى تعرض قوتها فى العابها الرياضية الخاصة، ولا تفوز بالميداليات الذهبية الكثيرة فحسب، بل تتمتع باساس متين من الاكفاء ايضا. ان هؤلاء المنتخبون الذين وقفوا فى منصة تسلم الجوائز ليسوا الا ممثلين من المجموعات القوية.
هناك كلام تقليدى صينى منقول حول حث الثور السريع بالسوط، تتعلق أمال عظيمة على بعض المواكب التى قوتها متفوقة، كلما تتقدم غيرها، تكون كثيرة التدقيق. اصبحت مطلوبة لارتقائها الى مستوى اعلى، ولن تسمح لها باى حادث. الواقع ان هذا هو قانون وحتمية لتطوير الالعاب الرياضية، اذا نامت راقدة على تفوقها، فلا يمكنها ان تتقدم الى الامام كثيرا باعتمادها على قصورها الذاتى فقط. خلال السنوات المتعددة، تمسكت المواكب المذكرة انفا والتى تتمتع بالتفوق فى العابها الخاصة، بالقانون الرياضى بوعى وواصلت رفع مستواها الرياضى وعرضت تفوقها عبر المباريات الحاسمة للمشاهدين. .
وفى الوقت نفسه، فان التفوق شىء نسبى بكشل عام، ولا يبقى الا فى وقت معين وتحت شروط ملموسة، لا يمكن المقارنة بين التفوقات فى العصور المتفاوتة. أ لا يستطيع فريق كرة الطاولة الصينى الا يعرف الهزيمة ؟ لو لم تعتزم الابداع خلال عشرات السنين من السيطرة على المباراة باسلوب الهجوم السريع قرب الطاولة. لم تترخ جهو د فريق الغطس الصينى فى طلبه الذاتى لقيادة التيار العالمى من حيث صعوبة الغطس.
ان تحقيق هدف // الاعلى والاسرع والاقوى// فى الاولمبياد، وعرض التطلع البشرى الى ذروة الرياضة انجزهما موكب ذو قوة. تقدر الصين على امتلاك مثل هذه المجموعة وذلك امر طيب نادر، ولا يمكن ان تعتقد انها على حق، ويجب عليها ان تكثف جهودها بصورة متواصلة. اما هؤلاء الذين يتحدثون عن النظام الرياضى الصينى، فان الفريق الاولمبى الصينى هو الاكثر معرفة للفوائد والمضار بنفسه بهذا الخصوص، ولا هؤلاء الذين طولوا السنتهم فى التوصل الى حكم نهائى بربح او خسارة.
ان الاعجاب والتحدى فى آن واحد هما حالة نفسية طبيعية لذوى القوة. وان الانجازات الرائعة التى حققها اللاعبون الصينيون فى دورة الالعاب الاولمبية لا بد من ان تثير حالة خاصة من حلقة جديدة من التنافس. من الافضل ان نتحدى لانفسنا دون ان ننتظر الى تحدى خصوصنا لنا، يمكن ان يصبح لنا غدا اجمل شريطة وجود اليوم الذى نتجاوز فيه انفسنا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  عشرة أبطال مأسويين في أولمبياد بكين
2  تقرير رياضي : البحرينيون يعقدون الآمال على رقية  الغسرة لظهور جديد فوق منصة التتويج
3  تعليق: الاولمبياد يجعلنا نتعلم كثيرا
4   طفلة امريكية تعيد بصرها بعد علاج خاص بزرع خلايا المنشأ فى الصين
5   خطة اقتصادية متكاملة لاكبر منطقة لمسلمى الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة