اظهر استطلاع للرأى على الانترنت اجراه مركز الدراسات الاجتماعية لصحيفة ((الشباب)) الصينية ان معظم الصينيين يتفهمون توجه اكفاء الرياضة ببلادهم الى الدول الاجنبية.
ويرى كثير من مستخدمي الانترنت ان استخدام تعبير "البعثات الاجنبية" ملائم اكثر من "مجموعات الوفود الاجنبية".
وفى دورة بكين الاولمبية, خسر المنتخب الصيني امام المنتخب الامريكي الذي تدربه اللاعبة الصينية السابقة الشهيرة لانغ بينغ في الكرة الطائرة للسيدات بنتيجة 2-3. وأحرزت الأمريكية شوان جونسون الميدالية الذهبية في عارضة التوازن لمسابقة الجمباز للسيدات بتوجيهات اللاعب الصيني السابق تشياو ليانغ. وفي مباريات كرة الطاولة,كان اكثر الخصوم منافسة بالنسبة للمنتخب الصيني للسيدات هي لي جيا وى اللاعبة الصينية السابقة والتى تشارك حاليا في المباريات نيابة عن سنغافوره، كما ان المدرب العام للمنتخب السنغافوري هو ليو قوه دونغ الاخ الشقيق لليو قوه ليانغ المدرب العام للمنتخب الصيني لكرة الطاولة.
وحتى الساعة 22:00 مساء يوم 22 من الشهر الحالي، اظهر استطلاع الرأى الذي شمل 935 مستخدما للانترنت، ان 46.2% من المستطلعين يرون استخدام تعبير "البعثات الاجنبية" ملائم اكثر من "مجموعات الوفود الاجنبية" (13.9%). وعزا بعض المحللين اسبابه الى تعميق مفاهيم كون الالعاب الاولمبية مسرحا سلميا منسجما مع التبادلات الثقافية في اذهان الصينيين.
وعند الاجابة عن السؤال حول "ما رأيك فى اتجاه المزيد من اكفاء الرياضة الصينيين الى الدول الاجنبية", يعتقد 37.5% من المستطلعين انه برهان على ان "الالعاب العالية المستوى للصين اصبحت اكثر نجاحا".ويرى 36.6% انه سيدفع التفاهم المتبادل بين الصين وبقية العالم". ويرى 27.5% انه "سيجعل المنافسات الرياضية اكثر روعة". وذكر 1.2% فقط انه سيؤدي الى الاستنزاف الشديد لاكفاء الرياضة المحليين.
يذكر انه الى جانب الصينيين المذكورين اعلاه, تعد اللاعبتان الصينيتان السابقتان فينغ تيان وى ووانغ يوه قو حاليا اعضاء المنتخب السنغافوري للكرة الطائرة للسيدات. وبين الصينيين الاخرين المشاركين مع "بعثات اجنبية" هناك المدرب العام تشن ون ومدرب منتخب ماليزيا لكرة الريش لي ماو وقائد الفريق الامريكي لالعاب القوى لي لي اضافة الى المبارزة الكندية لوان جو جيه. (شينخوا)