قال حوالى نصف الشباب الصينى انهم يعتبرون الاولمبياد التى اختتمت لتوها "هامة " فى حياتهم وسيكون لها تأثير دائم عليهم، حسبما كشف استطلاع على الانترنت.
وقال تقرير ل "تشاينا يوث ديلى" اليوم انه ظهرت مصطلحات جديدة مرتبطة بالالعاب للاشارة للذين ولدوا فى الثمانينيات والتسعينات الذين نضجوا خلال فترة جهود الصين لاستضافة هذا الحدث : جيل عشر الطيور، الذى تم اخذه من اسم الاستاد الوطنى البارز.
و"هذا المصطلح يتعلق بالثقة بالنفس وحب السلام والوطنية والانفتاح والصداقة"، حسبما ذكرت الصحيفة التى اجرت استطلاعا مع موقعها الاخبارى ((SINA.COM.CN)) مساء امس بعد اختتام الدورة.
ومن بين حوالى 3000 شملهم الاستطلاع ، وافق 44.4 فى المائة على ان الاولمبياد تعتبر" خبرة هامة فى الحياة" ويعتقد حوالى 43 فى المائة ان الاولمبياد اظهرت 30 عاما من اصلاح الصين ونموها الاقتصادى وهى أيضا فترة حددت ملامح جيل الشباب.
نقلت الصحيفة عن المعلق الاعلامى شو شياو تشينغ قوله " يمكنهم تحدث لغات اجنبية ، ويفتحون اذرعهم لاشخاص من مختلف الاجناس والالوان ويحترمون ويتسامحون مع تقاليد الحضارة الغربية وايضا الصينية".
تمثل المجموعة التى تشمل الفئة العمرية من 10 الى 29 عاما حوالى ثلث سكان الصين البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة واغلبية متصحفى الانترنت الذين ينمون بسرعة. وكانوا ايضا مؤيديين للاولمبياد بشكل واضح خلال الاحتجاجات اثناء تتابع الشعلة الاولمبية.
واحيانا يطلق عليهم " الامراء " او "الاميرات" المدللين بسبب سياسة الطفل الواحد التى تجعل امال الاسرة باكملها تنصب عليهم.
ولكن المسح يعطى صورة اكثر اشراقا لهذه المجموعة.
وعندما سئلوا ما الذى تمثله لهم عبارة جيل عش الطيور، اختار اكثر من 55 فى المائة " الثقة بالنفس" بينما صوت 51.9 فى المائة ل" حب السلام " و49.8 فى المائة " للانفتاح " و48.4 فى المائة "للوطنية" و44.4 فى المائة "للصداقة" و44.1 فى المائة "جرأة الحلم" و41.8 فى المائة "الاستعداد للمنافسة".
شملت بعض التعريفات الاخرى الاحساس بالمسئولية والبهجة وروح المشاركة.
قال وانغ شان شان البالغ من العمر 24عاما من مدينة تشينغداو المشاركة فى استضافة الاولمبياد " لقد ولدنا فى الوقت المناسب لنرى نجاح الاولمبياد ولنتمتع بانجازات الانفتاح والاصلاحات فى بلادنا".
ووجد الاستطلاع ايضا ان الكثير ممن شملهم الاستطلاع ايدوا زيادة الاتصال بالعالم الخارجى.
قال اكثر من 44 فى المائة ان العالم ينبغى عليه معرفة المزيد عن الصين وفهمها، وقال 26 فى المائة انهم سيبذلون جهودهم لتحقيق هذا الهدف.
وعلى سبيل المثال، قال اكثر من 13 فى المائة انهم سيولون اهمية اكبر لدراسة لغات اجنبية بعد الاولمبياد.
ووافق حوالى ثلث من شملهم الاستطلاع على ان الروح الاولمبية تدعو للنزاهة والعدالة. وهذا سيؤثر على الكثيرين فيما يتعلق باتجاهاتهم فى الحياة، وفقا للاستطلاع. (شينخوا)