0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>رياضة

تقرير رياضي:"بيسيرو" أول ضحايا كأس آسيا..والصحف السعودية حزينة للبداية المتعثرة

2011:01:10.17:17


أصبح مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم البرتغالي خوزيه بيسيرو ، أول ضحايا كأس أمم آسيا المقامة حاليا في قطر بعدما قرر الاتحاد السعودي للعبة اقالته وعين المحلي ناصر الجوهر بدلا عنه بعد الخسارة أمام سوريا 1-2 يوم أمس الأحد على ستاد نادي الريان ضمن منافسات المجموعة الثانية للنهائيات القارية .
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) ، ان رئيس الاتحاد الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز رئيس بعثة المملكة في البطولة ، قرر عقب نهاية المباراة مساء أمس عقد اجتماع عاجل بمقر اقامته بالدوحة بحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المتواجدين ضمن البعثة لهذه البطولة .
ووفقا للوكالة ، وجه الأمير سلطان بالتشاور مع باقي الأعضاء المتواجدين في المملكة هاتفيا حول أوضاع المدرب والجهاز الفني العامل معه في الاتحاد ، وتقرر وبالإجماع إنهاء التعاقد مع مدرب المنتخب بيسيرو وتكليف المستشار الفني بالاتحاد ناصر الجوهر للقيام بمهمة تدريب المنتخب في باقي مباريات هذه البطولة .
وقال الأمير سلطان ، في تصريح خاص لقناة ((الدوري والكأس)) القطرية الرياضية ، ان الأخطاء التي ارتكبت من قبل المدرب وبعض اللاعبين تسببت في خسارة المنتخب السعودي ، لافتا الى أنه " قرر اقالة بيسيرو رغم توصية الخبراء بالابقاء عليه ، لكنني قررت رحيله لأنه أخطأ كثيرا في الماضي وأصر على مواصلة ارتكاب الأخطاء وكان من الصعب الاستمرار في منصبه ".
ولخص الأمير سلطان أخطاء بيسيرو في اختيار التشكيل وطريقة اللعب وخطته الدفاعية ، مضيفا أنه علم ان اللاعبين غير مرتاحين مع المدرب البرتغالي .
وتولى بيسيرو مسئولية الادارة الفنية للمنتخب السعودي منذ أكثر من عامين، وفشل في قيادته إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا للمرة الخامسة على التوالي، كما خسر أمام الكويت 0-1 في المباراة النهائية لكأس الخليج العشرين في اليمن.
يذكر أن الجوهر أشرف على المنتخب السعودي في عدة فترات أشهرها بعد إقالة التشيكي ميلان ماتشالا عقب الخسارة أمام اليابان 1-4 في المباراة الأولى لهما في كأس آسيا 2000 في لبنان، فتابع المهمة وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر مجددا أمام اليابان لكن بنتيجة 0-1.
كما قاد الجوهر المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب نهاية المباراة ، أكد المدرب بيسيرو أنه يتحمل مسؤولية النتائج التي يحققها الفريق . ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم عن بيسيرو قوله ،"المباراة كانت مفتوحة حيث أراد كلا الفريقين تحقيق الفوز، وقد كان هناك حماس واندفاع كبير في الشوط الثاني.. لم نستحق الخسارة حيث أننا قدمنا مستوى جيدا في الشوط الثاني".
وحول أداء بعض لاعبي الفريق في المباراة، قال بيسيرو : لا أحب التعليق على الأداء الفردي للاعبين في المباراة، فإذا ارتكبوا أي أخطاء خلال المباراة أنا من يتحمل المسؤولية لأنني من قرر وضع التشكيلة.. بعض اللاعبين قدموا مستوى جيدا في المباراة، والبعض الآخر لم يكونوا بحسب ما هو منتظر منهم وسأتحدث معهم في وقت لاحق".
وأوضح في هذا المجال "تحملي المسؤولية لا يعني أنني أريد الاستقالة، فأنا لا زلت أؤمن بقدرات الفريق وأنا مصمم على تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين".
وتابع " منتخب إسبانيا خسر في المباراة الأولى خلال نهائيات كأس العالم 2010 ثم توج باللقب ، والآن إذا ما نجحنا في الفوز على الأردن واليابان فإننا سنبلغ الدور ربع النهائي ونواصل المشوار في البطولة".
وعكست الصحف السعودية الصادرة اليوم شعورا بالحزن للخسارة في أولى مواجهات منتخبها الملقب بـ"الأخضر" بكأس آسيا .
وكتبت صحيفة ((الرياض)) في عنوانها حول اللقاء "الأخضر سقط من البداية أمام تألق المنتخب السوري .. وبيسيرو واصل تخبطاته" .
وقالت الصحيفة " سقط المنتخب السعودي في بداية مشواره للمنافسة على اللقب الاسيوي بعد خسارته على يد نظيره السوري 1-2، والذي كان جديرا بالانتصار عطفا على عطاء وروح لاعبيه وذكاء مدربه الذي لعب بمبدأ الامان والاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلا سرعة مهاجميه" .
وانتقدت الصحيفة ادارة المدير الفني البرتغالي للقاء ، وقالت "المدرب بيسيرو "تخبط" وساهم بالخسارة بتدخلاته الخاطئة وجعله منطقة الوسط خالية من لاعبي الارتكاز باستثناء سعود كريري الذي لم يكن في مستواه".
أما صحيفة ((الوطن)) فقالت في عنوانها حول المباراة "الأخضر يتعثر في الخطوة الأولى ويفشل أمام حماسة السوريين" .
وفي تحليلها كتبت الصحيفة تقول " تعثر المنتخب السعودي في خطوته الأولى في نهائيات كأس الأمم الآسيوية وخرج خاسرا أمام نظيره السوري في افتتاح مبارياته في المجموعة الثانية للبطولة ".
وتابعت " عجز المنتخب السعودي عن فرض إيقاعه في المباراة، أمام حماسة السوريين الذين بدأوا المباراة بقوة ورغبة في الفوز واستخدموا سلاح القوة البدنية والسرعة لتعطيل الكفاءة السعودية ولتعطيل الخبرة".
وفشل المنتخب السعودي صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في البطولة، بعد أن توج بطلا أعوام 1984 و1988 و1996، وحل وصيفا أعوام 1992 و2000 و2007.

وجاء عنوان صحيفة ((الجزيرة)) "بلا روح .. الأخضر يتعثر !! "
ومضت الى القول ان"المنتخب السوري استحق الفوز بجدارة نظير ما قدمه في المباراة من جهد وحماس ورغبة جادة في انتزاع النقاط وقد تحقق له ما أراد بعكس منتخبنا الذي افتقد للحماس والروح والعزيمة".
وانتقدت الصحيفة ما اعتبرته "فردية" طغت على ألعاب الفريق وكثرة الكرات المقطوعة من لاعبيه، ولم يكن التفاهم والتجانس بين عناصره بالدرجة المطلوبة ، مشيرة الى أن المستوى الذي قدمه في المباراة وضع أكثر من علامة استفهام حول قدرته على المنافسة على خطف إحدى بطاقتي المجموعة.
في الاطار ، كشفت صحيفة ((عكاظ)) النقاب عن مفاوضات جادة يقودها الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المدرب الفرنسي كلود لور من أجل الإشراف على تدريب المنتخب السعودي خلفا للمقال البرتغالي خوسيه بيسيرو.
وكان الاتحاد العماني قد أقال مدربه الفرنسي كلود لور، على خلفية إخفاقه في بطولة خليجي 20، مما فتح المجال أمام الاتحاد السعودي للتفاوض معه. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة