بكين 26 يوليو/ باعتبارها ثانى مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة فى العالم, استوردت الصين هذا العام لاول مرة اكثر من 100 مليون طن من النفط. تزدحم جميع الموانئ الكبيرة فى الصين بناقلات النفط.
اظهر الاحصاء الوارد من وزارة المواصلات الصينية ان اكثر من 90 بالمائة من النفط المستورد تعتمد على النقل البحرى, وتعتمد 90 بالمائة من حجم نقل النفط البحرى على ناقلات النفط الاجنبية. علبما بان النفط يعد من موارد استراتيجية, وان التموين المستقر بالنفط هو ضمان امنى لمستهلك كبير للنفط. لذا فان الاعتماد اكثر على نقل النفط بواسطة ناقلات النفط الاجنبية غير صالح للامن النفطى فى البلاد. فمن الضرورى ان تسرع بلادنا بخطوات بناء اسطول كبير من ناقلات النفط لنفسها.
كشف مسؤول من مجموعة شركات النقل البحرى الصينية عن انه من اجل الوفى بحاجة البلاد الى استراتيجية نقل الطاقة, تسرع هذه المجموعة بخطوات بناء اسطول ناقلات نفط على المستوى العالمى. ويتوقع هذا المسؤول ان يرتفع نصيب ناقلات النفط الصينية من النفط المستورد من 10 بالمائة حاليا الى حوالى 30 بالمائة فغضون الخمس سنوات القادمة. ويمكن القول بان هذا يعنى ان الحلقة الجديدية من صناعة ناقلات النفط قد ابتدأت الان, وحلت فرصة سانحة لبناء ناقلات النفط فى قطاع صناعة السفن. ومن المتوقع ان يبقى قطاع صناعة السفن فى دورة النمو السريع خلال الثلاث سنوات القادمة.
خلال السنوات الخمس سنوات الاخيرة, حققت صناعة السفن الصينية نجاحا كبيرا, فشوهد اتجاه جيد لنموها, خلال الفترة من عام 1998 الى عام 2002, ازداد حجم انتاج السفن لهذا القطاع بمعدل 17.6 بالمائة سنويا, وذلك اعلى من مستوى اليابان جمهورية كوريا بهذا الخصوص. فى عام 2003 شهد هذا القطاع نموا اقوى, اذ حقق انتاج سفن حمولتها حوالى 6 ملايين طن, كما سلم استمارات طلب سفن جديدة حمولتها تقترب من 18 مليون طن, وان استمارات طلب سفن فى يده تصر حمولتها الى 25 مليون طن, بزيادة 46 بالمائئئة و173 بالمائة و93 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الاسبق. / صحيفة الشعب اليومية على الخط/