فى ختام الاجتماع السنوى للمنتدى الاقتصادى العالمى امس الاحد/30 يناير الجارى/، تعهد المشاركون باتخاذ خطوات فورية فى عام 2005 للتعامل مع القضايا العالمية الصعبة .
واتفق قادة الأعمال والسياسة والمجتمع على أن اولويات العمل لعام 2005 تشمل الفقر والتغير المناخى والتعليم والعولمة المنصفة والحوكمة العالمية الجيدة .
كما تعهدوا بمحاربة الجهل والمرض والتلوث التى تهدد استقرار وبقاء العالم .
وتحت عنوان " تحمل مسؤولية الخيارات الصعبة "، ناقش المشاركون فى المنتدى وعددهم 2250 جاءوا من 96 دولة التحديات والتهديدات التى تواجه العالم على مدار ما يزيد على مائتى جلسة .
وكانت موضوعات انخفاض سعر صرف الدولار الأمريكى، وتضاعف العجز فى الميزانية الفيدرالية الامريكية وارتفاع أسعار النفط العالمية من أبرز الموضوعات الساخنة فى المنتدى. وعبر الاقتصاديون والسياسيون ومديرو الأعمال عن قلقهم البالغ ازاء الاختلالات فى النظام المالى العالمى، والتى انعكست بدورها على الانخفاض الحاد فى سعر صرف الدولار مقابل اليورو والعملات الأخرى.
وكانت مكافحة الفقر موضوع تركيز اخر فى المنتدى .
ودعا رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير المجتمع الدولى إلى تجديد الجهود للتعامل مع مشكلتى الفقر والحرمان فى افريقيا .
وقال بلير ان تلك القضية سوف تكون أحد أولويتين فى اجتماع مجموعة الدول الثمانى الصناعية، التى ترأسها بريطانيا هذا العام .
ودعا الرئيس الفرنسى جاك شيراك، فى حديثه " على الهواء " عبر القمر الصناعى فى اليوم الأول من الاجتماع، جميع الدول المتقدمة إلى التحرك على وجه السرعة للوفاء بالتعهدات التى قطعتها قبل عقدين بتخصيص 0.7 بالمئة من إجمالى ناتجها المحلى لتقديم المساعدة للدول الأفقر .
كما حثها على بحث فرض رسوم على الصفقات المالية عبر الحدود، وفرض ضريبة على الوقود المستخدم فى النقل الجوى والبحرى ، وفرض رسم قدره دولار أمريكى واحد على كل تذكرة طيران يتم بيعها لتمويل أنشطة مكافحة الإيدز .
ومع سرعة تنامى النفوذ الاقتصادى والسياسى للصين، شد اتساع الدور الصينى الاهتمام ايضا خلال الخمسة ايام الماضية .
وقال نائب رئيس مجلس الدولة الصينى هوانغ جو للمشاركين ان الحكومة الصينية ملتزمة باتباع المفهوم العلمى للتنمية ، وتطبيق هذا المفهوم لتوجيه التنمية الاجتماعية/ الاقتصادية.
كما اوضح هوانغ ان الصين تدعم بقوة وتشارك بنشاط فى التعاون الدولى حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
وبعد اجتماعهم فى المنتدى، وهو الأول من نوعه الذى يجمع بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين منذ فترة طويلة فى ساحة عامة، اتفقوا يوم الجمعة على أنه من الممكن فتح نافذة فرصة لانهاء الصراع المستمر فى الشرق الأوسط منذ زمن طويل ".
يصف المنتدى الاقتصادى العالمى ، الذى تأسس فى عام 1971 ومقره جنيف بسويسرا ، نفسه بأنه تجمع عالمى لقادة الأعمال والسياسة والفكر وقادة المجتمع الآخرين الملتزمين بتحسين وضع العالم .
/ شينخوا نت/