الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:06:27.15:06
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 799.75
يورو:1012.85
دولار هونج كونج: 102.98
ين ياباني:6.9677
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

تعليق : ايلاء الاهتمام لاتجاه التضخم المالى العالمى

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " تعليقا تحت عنوان " ايلاء الاهتمام لاتجاه التضخم المالى العالمى " يوم الثلاثاء الموافق 27 يونيو الحالى . وفيما يلى نصه بالكامل :
اشار محللون الى ان القلق الدفين من التضخم المالى الناجم عن تصاعد اسعار جملة من السلع مثل البترول الخام والنحاس فى الاسواق العالمية ,يصبح امرا واقعا . وان الجهود الرامية الى ازالة هذا التضخم قد يؤدى الى تدهور وضع النمو الاقتصادى العالمى من جراء ان السياسات التى تتبعها الدول المختلفة عامة واميركا خاصة بهدف احتواء اتجاه التضخم المالى تواجه خيارين صعبين .
وحسب احدث المعطيات الصادرة ارتفعت مؤشرات اسعار المستهلكين فى اميركا 0.4% فى مايو الماضى بحيث اذا تم خصم اسعار الطاقة والاغذية التى كانت عائمة شهريا بنسبة كبيرة نسبية فقد ارتفعت مؤشرات اسعار المستهلكين النواتية فى اميركا 0.3% . وان وتيرة ارتفاع اسعار تكلفة العمالة كانت اعلى من المتوقع فى الربع الاول من هذا العام وقد بدأت تظهر حالة التضخم المدفوع من التكلفة. والاحوال الامريكية فى هذا الصدد\ ذات تمثيلية معينة ,تثير القلق لدى الناس حيث يمكن ان يتحول التضخم المالى العالمى المعتدل الى تضخم مالى طالح حتى يخرب الاتجاه الجيد للتنمية الاقتصادية العالمية .
وبالاجمال ترجع الاسباب فى ذلك الى ثلاث مجالات : اولها التموين والطلب ومعدلات اسعار الصرف . واذا نظرنا الى سياق التموين وجدنا ان الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط غير مستقرة وافاق الازمة النووية الايرانية غير واضحة على وجه الخصوص اضافة الى توقع المستثمرين ان موسم الاعاصير قد يخرب قدرة التكرير البترولى مما يسبب القلق الدفين بانواعه المختلفة فى سياق امدادات البترول حتى تظل اسعار البترول مرتفعة وبدون انخفاض على الصعيد الدولى واذا نظرنا الى الطلب وجدنا ان قدرات الشراء الهائلة لدى المجموعات الاقتصادية الناشئة لهى من العوامل المتسببة فى تصاعد اسعار جملة من السلع . ولكن تصاعد الاسعار الناجمة عن زيادة حجم الطلب لا تزال فى نطاق الحالة الاساسية للعرض والطلب اذا نظرنا الى ذلك بصورة اعمق. وان غلو الاسعار المخالفة لهذه الحالة الاساسية يتعلق بالمبالغة فى رساميل المضاربة الدولية. واما اذا نظرنا الى معدلات اسعار الصرف وجدنا انه نظرا الى عقد صفقات جملة من السلع بالدولار الامريكى فى الاسواق العالمية دفعت وقفة الدولار الامريكى فى الموقف الضعيف ارتفاع الاسعار الاسمية لجملة من السلع . وان امدادات الدولارات الامريكية الاكثر من اللازم فى الاسواق تماشيا مع تقوية التنقلات العالمية ,هى السبب المهم فى غلو اسعار جملة من السلع والاصول على الصعيد الدولى .
وان تطور اتجاه التضخم المالى العالمى فى المستقبل يتوقف ايضا على 3 عوامل : اولها اتجاه اسعار البترول العالمى . واذا ظلت الاسعار مرتفعة و لا تعود الى الانخفاض بل تبقى حالتها لامد طويل نسبيا فان الاقتصادات العالمية ستواجه تحديات خطيرة بالتأكيد . وثانيها احتواء المبالغة المفرطة فى رساميل المضاربة الدولية واتجاه طلب المجموعات الاقتصادية الناشئة . واحدثت سياسة المصرف الاحتياطى الفيدرالى الامريكى الخاصة بالفوائد دورا معينا لاحتواء رساميل المضاربة الدولية غير انه لا يستثنى احتمال عودة رساميل المضاربة الدولية من جديد نظرا الى جساءة الطلب على جملة من السلع و البترول الخام خاصة . وثالثها قدرة التنسيق بين الدول الكبرى فى سياق السياسة الخاصة بمعدلات اسعار الصرف والفوائد. واذا استمرت الولايات المتحدة فى الحفاظ على موقف الدولار الامريكى الضعيف بينما كانت كل من المجموعات الاقتصادية الاخرى تطبق السياسة الاقتصادية الخارجية المتميزة بانه " يا همى رح منى لغيرى " فان التضخم المالى العالمى المعتدل حاليا سيتحول الى انحطاط عام من جراء " الاخطاء المركبة " . واعلنت ايران فى الوقت الحاضر انشاء بورصة للبترول للتسويق باليورو الاوربى وبالحساب به بينما روسيا تكن رغبة شديدة فى الحساب بالروبيه و هذه الحالة ستشكل تحديا خطيرا لمكانة الدولار الامريكى كعملة نقدية دولية. ولذا فان تنسيق السياسات الاقتصادية بين الدول الكبرى والحفاظ على مستوى معدلات الصرف المعقول والفارق بينهما فى سياق الفوائد يبدو انها مهمة للغاية .
وقبل وقت ليس بالبعيد رفع المصرف الاحتياطى الفيدرالى الامريكى معدل فائدة الصندوق الفيدرالى مرة اخرى وهذه المرة بمثابة ال16 منذ السنتين الاخيرتين وقد ظهرت فعالية رفع معدل الفائدة بقدرما مع العلم بعدم استثناء احتمال مواصلة رفع معدل الفائدة بهدف احتواء التضخم المالى . ولكن المسألة الجديرة بالاهتمام هى انه من المحتمل جدا ان تظهر عملات نقدية جديدة للمجموعات الاقتصادية الناشئة وتحدث ازمة مالية تماشيا مع تدفق مبالغ كبيرة من الاموال الى الاسواق الامريكية . وحسب التجارب التاريخية كلما ادت السياسة النقدية للمصرف الاحتياطى الفيدرالى الامريكى القاضية بالتحول من معدل الفائدة المنخفضة الى معدل الفائدة المرتفعة كلما حدثت ازمات مالية فى بعض من الاسواق الناشئة . ولاجل الحد من التضخم المالى رفعت البنوك المركزية لشتى الدول معدلات الفوائد غير انه ا ذا كان هناك غياب التنسيق فقد تؤدى احدى النتائج السلبية للسياسة الرامية لاحتواء التضخم المالى العالمى الى اضطرابات الاسواق المالية العالمية حتى الى زيادة احتمال تقلص التنمية الاقتصادية العالمية .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق : الدبلوماسية الصينية : ماذا يعنى // عدم وجود المصالح الشخصية//

 تعليق: المشروع الجديد يفى بالمطلب الاساسى لماذا تود ايران تنفيذ تكتيك التأجيل ايضا ؟

 تعليق: من هو // الاستعمارى الجديد// فى افريقيا ؟

 تعليق : لنبدأ الحديث عن الاخبارالامريكية المزورة اعتبارا من الحرب على العراق

 تعليق: تقديم مساعدات صادقة ولا انانية الى الاخوان الافارقة

 تعليق: اصدقاء عظماء وشركاء عظماء واخوان عظماء – رئيس مجلس الدولة يزور سبع دول افريقية

 تشنغ بى جيان : نموذج تنمية الصين لن يعرض العالم لاى تهديد ابدا

 تعليق : منظمة شانغهاى للتعاون الية شفافة وموجهة للانفتاح للتعاون المتعدد الجوانب

 تعليق: من الصعب ان يحطم العراق الوضع الامنى الحرج خلال فترات وجيزة

 تعليق : فلسطين لا تحتاج الى // ضربة جزاء//

1  منظمة مسلحة عراقية تقول انها قتلت الدبلوماسيين الروس المختطفين
2  تحليل احبارى: فلسطين : متى يتم كسر الجليد
3  تعليق : الدبلوماسية الصينية : ماذا يعنى // عدم وجود المصالح الشخصية//
4  تعليق: المشروع الجديد يفى بالمطلب الاساسى لماذا تود ايران تنفيذ تكتيك التأجيل ايضا ؟
5  وزير الخارجية: جولة رئيس مجلس الدولة الصينى مثمرة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة