ارجع الخبير السعودي جهاد فيصل مدير التدريب في شركة يونفيل خسائر الاقتصاد المحلي التي تقدر بـ 15 مليارريال سنويا /الدولار الامريكى يساوى 3.75 ريال سعودى/ الى التقليد والتزوير مؤكدا ان القوانين الخاصة بمكافحة التقليد والتزوير غامضة وتعاني من الكثير من الثغرات التي يستغلها المجرمون.
واكد في ورقة عمل قدمها اليوم /الاثنين/ خلال دورة تدريبية على ضرورة تطوير وتفعيل التشريعات والقوانين وتطوير برامج تدريبية للمختصين لكشف السلع المزورة وزيادة الوعي لدى المستهلك.
وذكر فيصل ان قوانين وزارة التجارة غير فاعلة في هذا الخصوص مطالباً بإعادة النظر فيها وجعلها اكثر صرامة لتصل الى الوقف الفوري للنشاط واغلاق المحل، مستشهدا بأحد المتاجر الكبرى والتي عثر فيها على 11 طناً من اللحوم الفاسدة واكتفت الوزارة بأخذ التعهدات والغرامات.
واستعرض مدير التدريب في شركة يونفيل في ورقته عوامل ساعدت على انتشار التقليد واهمها المستويات العالية للضرائب على المنتجات والسلع مما يوفر حافزاً كبيراً للتقليد اضافة الى قلة عدد الدول التي تعترف بالتقليد على انه جريمة اجتماعية واقتصادية خطيرة.
واوضح فيصل ان حجم التجارة عالمياً في المنتجات المقلدة والمزورة ارتفع من 600 مليار دولار الى 1000 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية واوضح ان خسائر ضرائب الدول المصنعة تقدر بـ 150 مليار دولار في كل عام.
وقال فيصل ان اكثر السلع تعرضاً للتزوير هي المنتجات الدوائية والصيدلانية ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة وبرامج الكمبيوتر والبرامج السمعية والبصرية والملابس والاحذية وقطع غيار السيارات والاجهزة الكهربائية. /شينخوا/