الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:12:30.08:41
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:780.87
يورو:1026.65
دولار هونج كونج: 100.467
ين ياباني:6.5630
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

تقرير سنوى: هل تكون الثقافة الصادرات القادمة للصين؟

مع مواصلة الاقتصاد الصينى نموه بمعدل عشرى، بدأ منظمو الاعمال يتساءلون عما اذا كان التراث الثقافى للبلاد الذى يدعمه التاريخ يرجع الى 5 الاف عام يمكن ترجمته الى منتجات تستأثر بإعجاب العام؟
وقد عزز هذا التطلع الشعبية المتزايدة لدراسة اللغة الصينية والافلام الصينية الحائزة على جوائز والفنانون الذين نالوا اشادة دولية والتبادلات الاوثق مع دوائر ثقافية فى الخارج.
وقد بدأت الحكومة حملة كبيرة لنشر اللغة. واعلنت الصين اقامة 100 من معاهد كونفوشيوس فى أنحاء العالم لمساعدة الاجانب على تعلم اللغة الرسمية /الماندارين/ والثقافة الصينية.
وبالنسبة للمعجبين بالثقافة الصينية فان الالمام الجيد باللغة يعتبر مفتاح فهمها.
وتقول وزارة التعليم ان 40 مليون شخص يتعلمون اللغة الصينية فى انحاء العالم ولكنها تتنبأ بأن هذا الرقم سيصل الى 100 مليون بحلول 1010. وفى الصين فقط، نما عدد الاجانب الذين يدرسون الماندارين من 36 ألفا قبل عشرة اعوام الى 110 آلاف هذا العام.
ويقول شو لين رئيس المكتب الوطنى لتعليم الصينية كلغة اجنبية انه مع السحر الحضارى وانتشار اللغة يمكن للامة الحصول على مكانة وأن تعزز وضعها كلاعب عالمى.
-- ألعاب الاطفال والملابس أكثر رواجا من الكتب
بيد أن واقع تأثير الثقافة الصينية أبعد ما يكون عن كونها رفيعة المستوى. فيقول الخبراء ان انتشار الماندارين مدفوع بشكل كبير بالربح الاقتصادى وليس جاذبية الثقافة نفسها. والعجز الكبير فى التجارة الثقافية للبلاد يوضح الوضع الحقيقى.
والصين باعتبارها اكبر ناشر للكتب والمجلات والصحف فى العالم، فشلت فى ان تجعل مطبوعاتها رائجة مثل الالعاب والملابس والمنتجات الالكترونية.
فالصين تستورد كل عام مطبوعات أجنبية تقدر بمئات الملايين من الدولارات ولكن صادراتها قليلة.
ويشترى معظم كتبها ناشرون من جنوب شرق آسيا وهونج كونج وماكاو وتايوان. ولا يوجد وجود حقيقى فى السوق الغربى.
والكتب التى يتم تصديرها احيانا تكون عن الثقافة الصينية التقليدية مثل تشيقونغ وطب الاعشاب الصينية. ويشير وى يو شان نائب مدير معهد علوم النشر الصينى ان "وجود كتب حول الثقافة والمجتمع الصينى المعاصر ما زال نادرا".
وحتى فى آسيا، حيث تتمتع الثقافة الصينية بتأثير تاريخى على العديد من الدول، حجب دورها الثقافى اليابان وجمهورية كوريا اللتان ظهرتا لتحددان اتجاه الثقافة الشعبية.
وتمثل صناعة الثقافة اليابانية والكورية الجنوبية 13 فى المائة من السوق الثقافى الدولى بينما تمثل الصين وجميع الدول الاسيوية الاخرى 6 فى المائة، حسبما ذكرت وزارة الثقافة.
وقد بدأ مشروع وطنى لترويج الكتب الصينية فى 2004 بدعم من الحكومة للناشرين المحليين الذين ترجموا أعمالا صينية الى لغات اجنبية.
وقد ساعدت جهود الحكومة على خفض عجز حقوق النشر الى 1:8.6 فى 2004 من 1:15 فى 2003، وفقا للادارة العامة للطباعة والنشر.
وظهرت الامكانية فى العام الماضى عندما سجلت دار بنجوين للكتب رقما قياسيا صينيا حيث قامت بشراء حقوق النشر الانجليزية لكتاب جيانغ رونغ الادبى الذى حقق افضل مبيعات "رمز الذئب" بمئة الف استرلينى فى أنحاء العالم.
-- أفلام تنال الاعجاب
وشهد هذا العام أيضا عيدا للافلام حيث نمت صناعة الافلام الصينية بسرعة. ومن المتوقع ان ينمو عدد الافلام الصينية فى 2006 الى رقم قياسى هو 330.
وقد اجتذبت اهتمام الجماهير ثلاثة افلاما أنتجت بميزانيات كبيرة لمخرجين حائزين على جوائز وجميعها ملاحم لفنون القتال -- وهى الوعد لتشن كاى قه والمأدبة لفنغ شياو قانغ ولعنة الزهرة الذهبية لتشانغ يى مو.
وفى سبتمبر، عاد المخرج جيا تشانغ كه الى وطنه فى العام الحالى بجائزة الاسد الذهبى عن أفضل فيلم "ما زالت الحياة" من مهرجان فينسيا للسينما ال63.
وحصل فائز آخر هو تشانغ يوان على جائزة فى مهرجان برلين الدولى للسينما عن فيلمه الزهور الحمراء الصغيرة.
وفى وقت لاحق فاز المخرج تشانغ جيا روى بجائزة افضل فيلم فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن فيلمه الطريق.
كما حققت افلام انتجت بميزانيات منخفضة مثل فيلم الكوميديا السوداء الحجر المجنون لنينغ هاو وفيلم قدم واحد على الارض لتشن دامينغ نجاحا على مستوى النقاد وشباك التذاكر.
ويقول الخبراء ان الافلام الصينية بدأت الخروج عن آلية التخطيط التقليدى وحققت دفعة قوية متزايدة على الساحة الدولية.
وتساعد الأفلام التجارية أيضا شباك التذاكر الصيني على التحرر من عشرة أعوام من الركود. وقبل 2003، كان شباك تذاكر الأفلام المنتجة محليا يحصل على مليار يوان بشكل ثابت (128 مليون دولار أمريكي).
وفي 2004، حققت الأفلام الصينية أرباحا تقدر ب1.5 مليار يوان / 192 مليون دولار/ وارتفعت الى مليارى يوان( 256 مليون دولار أمريكي) فى 2005 مع 1.6 مليار يوان (205 مليون دولار) من إيرادات الخارج.
وخلال العام الحالي، ومع إنتاج ثمانية أفلام صينية بميزانية تفوق 100 مليون يوان (12.8 مليون دولار أمريكيي)، من المتوقع أن تسجل الأرباح رقما قياسيا يصل إلى 2.6 مليار يوان (333 مليون دولار أمريكي) .
ولكن، الخبراء حذروا من أنه على الرغم من "الازدهار" البادي على صناعة السينما في الصين، فإن الأفلام نفسها ما زالت خارج دور العرض الأساسية في السوق الغربية.
وفي الفترة من 2000 إلى 2004، صدرت الصين 4332 فيلما ومنتجا تليفزيونيا، ولكن عددا قليلا جدا من الأفلام الصينية بيعت في الخارج.
وقال تشانغ يو، المدير العام لمجموعة الفنون والترفيه الصينية، إن الصين ليست متطورة بما يكفي في تنمية وتسويق منتجاتها الثقافية.
وقال "إن نصيب المنتجات الثقافية الصينية من السوق في الولايات المتحدة يقرب من الصفر، وأغلب التمثيليات التليفزيونية الصينية المصدرة قديمة الطراز ولا تراعي المعايير الدولية، ومحكوم عليها بالفشل".
ويتهم عدد كبير من الخبراء تلك الصناعة بافتقادها للإبداع. وقال ين هونغ، الاستاذ في جامعة تشينغهوا، ان "الافتقار للجودة، والأفكار القديمة وإعادة نفس القصص .. تقلل من قدرة الأفلام الصينية على المنافسة في السوق العالمية".
محاولة لتصدير البرامج التليفزيونية مع الأجهزة التليفزيونية
مع اقتراب بكين من استضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008، تعتبر السنوات القليلة القادمة فرصة للبلاد لتثبت أنها أكثر من مجرد أكبر ورشة تصنيع في العالم.
وقال دو روي تشينغ، الباحث في جامعة شيان للدراسات الدولية "لقد حان الوقت لأن نساعد العالم على فهمنا بشكل أفضل".
وحث الباحثون الحكومة على اغتنام الفرصة لتجديد صورتها لدى العالم عن طريق المزيد من المنتجات الثقافية التي تمثل الصين الحديثة.
وقال تشانغ يي وو الاستاذ في جامعة بكين "من العدل أن نقول إن الصين والعالم أجمع يمران بعملية اعتياد على الدور الصيني الجديد".
وقال تشانغ "إن كيفية جعل العالم يرى حيوية وبهجة الصين تمثل تحديا تواجهه البلاد".
وفي وقت سابق من العام الحالي، أعلنت الحكومة عن طموحاتها في زيادة التأثير الثقافي في الخطة الخمسية ال11 للفترة (2006 - 2010 ) للتنمية الثقافية، وتعهدت بأن تشارك بفاعلية في التعاون والتنافس الثقافي الدولى، وبتوسيع التجارة الثقافية وبزيادة وجودها الثقافي.
وتعهدت الحكومة بأن تتبنى سياسات ملائمة لتعزيز تنمية تسع صناعات ثقافية من بينها الإنتاج التليفزيوني والسينمائي والنشر وإنتاج الدعاية الرسوم المتحركة.
كما قالت إنها ستفتح المزيد من القنوات للتبادلات والاتصالات الثقافية و"ستستغل كل الموارد" لتعزيز التأثير والقدرة التنافسية للمنتجات الثقافية الصينية.
وقال تشاو تشي تشنغ الرئيس السابق لمكتب المعلومات التابع لمجلس الدولة الصيني، "إن الصين لا تنوي أن تصبح قوة عظمى، ولكن بوصفها واحدة من الحضارات القديمة، فسوف تصبح /ورشة للأجهزة/ إذا قامت فقط بتصدير الأجهزة التليفزيونية بدون البرامج التليفزيونية". /شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الصين تعزز اعمال الخدمات للصادرات الى الخارج

  سرعة زيادة الواردات تتجاوز سرعة زيادة الصادرات فى الصين

  تباطؤ فى نمو الصادرات الصينية فى عام 2007

 توقعات بارتفاع كبير فى صادرات القيمة المضافة فى الصين

 صادرات الصناعات التحويلية الكويتية ترتفع بنسبة 17 فى المائة فى العام 2005

 الصادرات الصينية الى الولايات المتحدة

 الصادرات الصينية الى الاتحاد الاوربى

1  دبابة صينية من طراز 99 تعرض شجاعة حربية
2  المحكمة العراقية العليا تنشر نص قرار تأييد إعدام صدام
3  تقرير: هل لا تزال الصين دولة نامية ؟
4  كلمة تهنئة لكل من السفيرين السعودى والتونسى لدى الصين بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة
5  العطية يدعو اثيوبيا الى وقف عملياتها العسكرية والجلاء عن الاراضى  الصومالية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة