شرع اعداد كبيرة من مؤسسات السيارات الاجنبية تتحول استراتيجا تجاه الصين حاليا, فهى لا تختار الصين كاسواق لبيع السيارات فقط بل تعتبرها قواعد هامة للانتاج والشراء والتصدير ومركز بحوث وتنمية محليا.
اعلن مسؤول بشركة جنرال موتورز خلال مشاركته فى معرض شانغهاى الدولى للسيارات , ان هذه الشركة العابرة القارات ستزيد ضعفا من قدرة الانتاج فى المصانع الصينية الرئيسية قبل عام 2010 .
وفقا للخبراء ان المزيد من مؤسسات السيارات الاجنبية الكبيرة ستختار الصين كقاعدة للانتاج مثل ما تعمل مؤسسات انتاج المنتجات الكهربائية والمنسوجات والملابس, وهذا يرجع الى قدرة المعالجة الطيبة والعدد الكبير من العمال الماهرين فى الصين.
افاد مسؤول بشركة فورد للسيارات بان الصين اصبحت اهم مركز لشرائها فى العالم, وتركب قطع الغيار من الانتاج الصينى فى سيارات فورد فى انحاء العالم. فاشترت الشركة قطع غيار صينية الانتاج وقيمتها اكثر من 20 مليار يوان فى عام 2006 وستزداد هذه القيمة فى المستقبل حسبما قال المسؤول.
اظهرت الاحصاءات ان الصين صدرت قطع غيار ولواحق للسيارات بقيمة 11.5 مليار دولار امريكى فى عام 2006 متجاوزة اكثر من 400 مليون دولار امريكى عن الواردات مما غير العجز التجارى الى فائض تجارى لاول مرة.
استثمرت شركة هوندا اليابانية للسيارات فى بناء قاعدة انتاج سيارات فى المنطقة التنمية الاقتصادية بقوانغتشو قبل سنوات حيث تنتج سيارات الصالون التى تصدر خاصة الى اوربا الامر الذى حل محل المصانع اليابانية.
اضافة الى ذلك يتحول الكثير من مؤسسات السيارات الاجنبية انظارها الى الصين من اجل البحوث والتنمية المشتركة. وكذلك ستنشئ هذه المؤسسات مراكز بحوث وتنمية فى الصين وتجلب المزيد من البرامج اليها.
/ شينخوا /