نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم 7 يونيو الحالى/ الخميس / تعليقا تحت عنوان " يجب التقدم التدريجى لليبرالية الاستثمارية بانتظام ". وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
تنعقد قمة مجموعة الدول الصناعية الثمانى الكبرى الان فى المانيا حيث ستدرج الليبرالية الاستثمارية كموضوع مهم فى جدول اعمالها وسيقوم القادة الحاضرين للقمة بالنقاش والحوار العميقين حول هذا الموضوع موضحين مواقفهم ورؤياهم .
وان الليبرالية الاستثمارية والليبرالية التجارية كلتيهما اكثر المضامين الجوهرية لعولمة الاقتصاد. والاولى تعد مرحلة اعلى لعولمة الاقتصاد اذا قورنت بالاخيرة . وفى ثمانينات القرن المنصرم شرع المزيد والمزيد من الدول النامية فى استقطاب الاستثمار الاجنبى وجلب التقنية الاجنبية. وفى نهايته اصبحت عولمة الاقتصاد اتجاه الوضع العام . وفى هذه العملية حققت اعداد كبيرة من الكيانات الاقتصادية الحديثة النشأ ممثلة بالصين والهند وروسيا والبرازيل انجازات بارزة ملفتة وقواها فى زيادة كبيرة. ولكن تنقل الرساميل الدولية فى هذه المرحلة كان مثل تيار عارم فى النهر يتدفق مشوبا بالطمى .وكانت اضرار اعصار الازمة المالية الاسيوية خطيرة عام 1997 حتى اندلعت ازمة مالية فى كل من روسيا وتركيا والبرازيل والارجنتين مما اعطى تحذيرا عميقا للناس . وقد نبه الامر الواقع الناس بانه اذا ما وضعت الاستثمارات بانواعها المختلفة فى الموضع والوقت المناسبين امكن تحقيق المنافع وبدون اضرار.
[1] [2] [3]