بكين 22 يونيو/ نشرت صحيفة المالية الدولية الصينية فى عددها الصادر يوم 21 يونيو الحالى تقريرا تحت عنوان // العراق يعتزم تطوير صناعته النفطية بمساعدة الصين// وفيما يلى مودجزه:
وصل الرئيس العراقى جلال طالبانى الى بكين يوم 20 يونيو الحالى مستهلا زيارة بكين التى تستمر لمدة اسبوع وذلك يبرز المكانة الهامة التى تتمتع بها الصين فى المجال النفطى العالمى.
ويتضمن الوفد العراقى برئاسة طالبانى وزير النفط العراقى, ويتوقع الرآ العام بشكل عام ان يروح يدعو الصين لتقديم الاستثمار فى المجال النفطى العراقى بحثا عن اتفاق بين الصين والعراق بشأن تنقيب النفط بقيمة 1.2 مليار دولار امريكى. ولكن, اشار المحللون الى ان العراق شهد الان وضعا متوترا جدا, وفى ظل هذه الظروف, سيتخذ الجانب الصينى موقفها الحذر, ولا تستطيع المؤسسات ان تختار مرابطتها فيه. ولكن طالبانى هو نفسه متفائل ازاء ذلك. بصفته اول رئيس عراقى يزور الصين خلال ال49 سنة الماضية, قال انه ينتظر هذه الزيارة خلال فترات طويلة, معربا عن رغبته فى ان // تفتح العلاقات العراقية الصينية صفحة جديدة بواسطة هذه الفترة الحاسمة فى المستقبل//.
ابتداء من عام 2003 حتى اليوم, لم يستأنف انتاج النفط فى العراق مستواه قبل الحرب بعد. وفى منتصف العام الماضى, تجاوز انتاج النفط الخام العراقى 2.5 مليون برميل يوميا, وبسبب مواجهات العنف المتواصلة, تتعرض انابيب النفط والمنشآت الخاصة لتكرير النفط للهجمات والتخريبات, ويستؤنف انتاج النفط الخام ببطء.
لذا فقرر العراق التصويت لقانون النفط. وسيقدم هذا القانون اطارا قانونيا الى شركات النفط الاجنبية التى تدخل العراق. وفى الوقت نفسه, مع زيادة عدد السيارات فى المدن الصينية والنمو السريع لاقتصاد الصين, تحتاج الصين الى النفط اكثر فاكثر. اصبحت الصين الان ثانى دولة مستهلكة للنفط فى العالم بعد الولايات المتحدة. وفقا للاحصاء, من ال7 ملايين برميل التى تحتاجها الصين يوميا, نصفها يعتمد على وارداته, لذلك يجب عليها ان توسع مدى عملها الاختصاصى النفطى خارجها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/