بكين 2 يوليو/ افادت الانباء الواردة من موقع صحيفة الاوراق المالية الصينية ان مصدرا من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ذكر فى السبت الماضى ان الصين ستستهلك 350 مليون طن من النفط هذا العام, وذلك اعلى من حجم استهلاك الصين من النفط بمقدار 340 مليون طن من النفط, وفى ظل ظروف الاسعار المرتفعة للنفط, تدفع الصين ثمنا متزايدا حين نمو استهلاك النفط.
مع ارتفاع اسعار النفط ومواصلة استهلاك الموارد, وتتجه الصية نحو احلال الغز محل النفط, وقوة الغز الطبيعى الكامنة هائلة.
قال جيانغ شين مين الخبير الصينى فى الطاقة من معهد الطاقة التابع للدنة الدولة للتنمية والاصلاح فى ندوة عقدت فى مدينة شانغهاى فى السبت الماضى ان معدل نمو استهلاك الصين السنوى من النفط تتجاوز 8 بالمائة منذ عام 2000. وخاصة منذ عام 2002, شهدت الصين استهلاكا متزايدا سريعا للنفط والغاز الطبيعى. وفى العام الماضى, وصل حجم استهلاك النفط فى الصين الى 340 مليون طن, ويمكن ان يصل الى 350 مليون طن فى هذا العام. ولكن نمو انتاج النفط محليا بطىء وحافظ على حدود 1.5 الى 2 بالمائة خلال السنوات الاخيرة.
جعل النمو السريع لاستهلاك النفط والانخفاض النسبى لانتاجه اعتماد الصين على وارداتها من النفط يزداد. قبل عام 1996, كانت الصين دولة صادرة للنفط ولكن اعتماد الصين على وارداتها من النفط من الخارج اقترب من 50 بالمائة فى العام الماضى. فى عام 2003 كانت اسعار النفط يقع عند حدود حوالى 25 دولارا امركيا لكل برميل, وفى عام 2006, وصلت اسعار النفط الى 65 دولارا امركيا للبرميل, وازدادت بنسبة حوالى 10 دولارات امركية بالمعدل. ولكن اسعار النفط وصلت الان الى 70 دولارا امريكيا للبرميل. يرى السيد جيانغ ان الاستهلاك من النفط يتركز رئيسيا فى اوربا وامريكا الشمالية وشرق اسيا , ولكن موارد النفط تتركز كثيرا فى الشرق الاوسط التى تشهد اضطرابا فى الوضع مما جعل السوق قلقا مع ارتفاع اسعار النفط. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/