تسعى سياسات الحكومة الكويتية منذ سنوات الى معالجة ملفين مرتبطين بعضهما وهما اختلالات هيكل القوى العاملة الوطنية الذي يتركز في القطاع العام وتعديل التركيبة السكانية بتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة.
وذكرت وكالة الانباء الكويتية امس الاربعاء/11 يوليو الحالي/ أن الأرقام الصادرة مؤخرا عن وزارة التخطيط حول وضع العمالة خلال عامي 2005 و2006 أظهرت عدم وجود تغير واضح في توزيع العمالة الوطنية على قطاعات العمل المختلفة أو تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة خاصة في القطاع الخاص.
وبلغ إجمالي عدد القوى العاملة الكويتية في سوق العمل ما يقارب 341 الف عامل في نهاية عام 2006 بزيادة قدرها 20 الف عامل عن عام 2005 بارتفاع نسبته 6.5 في المئة.
وتصدر القطاع العام باقي قطاعات العمل من حيث اعداد العمالة الوطنية التي بلغت فيه 286 الف موظف وبنسبة 84 في المئة من اجمالي قطاعات العمل لعام 2006، محققا زيادة عن عام 2005 بنحو تسعة الاف موظف بارتفاع نسبته 3 في المائة.
وأحتل القطاع الخاص المرتبة الثانية من حيث أعداد العمالة الوطنية التي بلغت فيه ما يقارب 41 الف موظف وبنسبة 12 في المائة من اجمالي العمالة الوطنية في عام 2006 محققا ارتفاعا بما يزيد على عشرة آلاف موظف عن 2005.
وبلغت عدد العاطلين من الكويتيين في عام 2006 نحو 13500 عاطل يمثلون ما نسبته 4 بالمائة بزيادة عن عام 2005 ما يقارب 1130 عاطلا بنسبة 9 بالمائة.
وبلغ إجمالي العمالة الوطنية من الذكور نحو 200 الف موظف من اجمالي قطاعات العمل حيث بلغت نسبتهم 58 في المائة وبلغت اعداد الاناث نحو 142 الف موظفة وبنسبة 42 في المئة.
أما نسبة العمالة الوطنية في سوق العمل من الاجمالي البالغ 1.962 مليون عامل فقد وصلت الى 17.4 في المائة محققة تراجعا طفيفا عن عام 2005 الذي بلغت النسبة فيه 17.6 في المائة.
وتركزت العمالة الوطنية في القطاع العام مقارنة بالعمالة الوافدة حيث وصلت نسبة العمالة الوطنية إلى نحو 74 في المائة في حين بلغت العمالة الوافدة بنفس القطاع نحو 100 الف عامل محققة نسبة بلغت 26 في المائة.
كما تركزت العمالة الوافدة في القطاع الخاص الذي وصلت اعدادها فيه الى ما يزيد عن المليون بقليل محققة نسبة بلغت 96 في المائة ولم تتجاوز نسبة العمالة الوطنية في القطاع الخاص 4 في المائة.
وحقق القطاع العام زيادة طفيفة في اعداد العمالة الوافدة حيث بلغ عددهم في عام 2005 نحو 99 الفا في حين بلغ عام 2006 نحو 101700 إلا ان نسبتهم تراجعت من 6.6 إلى 6.3 في المائة. /شينخوا/