حسب مصلحة الدولة للاحصاء اليوم الاثنين /13 أغسطس الجاري/ فان مؤشر الاسعار الاستهلاكية الصينى ارتفع5.6 بالمائة فى شهر يوليو بالمقارنة مع نفس الشهر لعام 2006.
ازداد المؤشر 4.4 بالمائة فى يونيو و3.2 بالمائة على اساس سنوى فى النصف الاول من هذا العام.
قفزت اسعار المواد الغذائية 15.4 بالمائة عن يوليو العام الماضى. وارتفعت اسعار الحبوب 6 بالمائة واللحوم والدواجن 45.2 بالمائة والبيض 30.6 با لمائة حسبما قالت المصلحة.
ويشكل وزن المواد الغذائية 33 بالما ئة فى مؤشر الاسعار الاستهلاكية الصينى الذى يعد احد المؤشرات الرئيسية للتضخم , واللحوم والدواجن والمنتجات ذات العلاقة حوالى 20 بالمائة.
ارتفع المؤشر في المناطق الريفية بالبلاد 6.3 بالمائة لزيادة نقطة واحدة بالمقارنة مع المناطق المدنية.
قال لي شياو تشاو, المتحدث باسم المصلحة, ان اسعار الحبوب الدولية المرتفعة والازدياد في احتياجات الحبوب قد حفزا اسعار الحبوب المحلية التي أدت بالمقابل الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية مؤخرا.
واضاف لي ان الاسعار لا ترتفع بشكل كامل وحاد, علما بان اسعار المنتجات الصناعية والخدمات لا تزال مستقرة.
وبدوره قال ياو جينغ يوان الاقتصادي الرئيسي بالمصلحة ان المؤشر قد يرتفع في الشهرين المقبلين نتيجة ارتفاع اسعار المواد الغذائية باطراد, فيما توقع ان المؤشر سينخفض في الربع الرابع من العام الجاري.
وفي سياق آخر, ارتفعت اسعار المواد البنائية بنسبة 4.7بالمائة مع زيادة أجرة السكن 3.9 بالمائة. علاوة على ذلك, شهدت اسعار المياه والكهرباء والوقود زيادة 3.4 بالمائة فضلا عن زيادة 1.6 بالمائة لاسعار الخدمات.
وفي هذا الصدد, نوه لو تشونغ يوان, مدير معهد بحوث الاقتصاد الكلي التابع لمركز التنمية والبحوث لمجلس الدولة, بأن الازدهار الاقتصادي المطرد والحصاد الوافر للمحاصيل الصيفية سيوازنان ارتفاع اسعار المواد الغذائية,فيما سينخفض مؤشر الاسعار الاستهلاكية بثبات.
ويتوقع ليانغ هونغ الاقتصادي الرئيسي بمؤسسة غولدمان ساكس ( آسيا / الصين ) ان المؤشر سيشهد زيادة تتجاوز 5 في المائة ليوليو بشرط الا تتخذ سياسات نقدية ثابتة.
وبين تقرير صادر عن بنك الصين ان البنك المركزي لن يصدر اجراءات اشد في اغسطس بهدف متابعة تأثيرات السياسات القائمة . /شينخوا/