الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:02:27.14:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:714.55
يورو:1071.15
دولار هونج كونج: 91.700
ين ياباني:6.6609
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

مقال خاص: هل تتنازل المانيا عن لقب// بطل التصدير العالمى// للصين هذا العام؟

جهاز التلفزيون الصينى الصنع LCD

بكين 27 فبراير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ مقالا خاصا ذكرت فيه ان مجلة الاقتصاد الالمانية الاسبوعية فى احدث عدد لها مقالة تحت عنوان // هل تخسر المانيا لقب التصدير العالمى للصين هذا العام ؟//.
قالت المقالة ان مصلحة الاحصاء الالمانى اعربت عن سرورها خلال الفترة الاخيرة واصدر احدث احصاء تجارى خارجى لها : فى عام 2007، باع اقتصاد المانيا فى البلدان الاجنبية بضائع قيمتها 969.1 مليار يورو / حوالى 1.4 تريليون دولار امريكى/، وذلك اعلى بنسبة 8.5 بالمائة من الرقم القياسى الذى سجله فى عام 2006. لذلك نالت المانيا لقب التصدير العالمى خلال الخمس سنوات المتتالية. ولكن لقب التصدير العالمى الاخر لا يخضع لها بكل التأكيد: فى عام 2008 تضطر المانيا الى تنازلها عنه للصين. فى عام 2007، صدرت الصين منتجات قيمتها 1.2 تريليون دولار امريكى، بزيادة قرابة 26 بالمائة عما قبل سنة. يتوقع المحللون ان تصل نسبة صادرات الصين فى عام 2008 الى 20 بالمائة، اما رجال الاعمال الالمان فلا يستطيعون الا ان يزيدوا حجم مبيعات صادراتهمالى البلدان الاجنبية بنسبة 5 بالمائة الى 6 بالمائة.
فيما يلى مقتطفات من اقوال هذه المقالة:
منذ انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية، ازدادت صادرات الصين 4 اضعاف. اصبحت المؤسسات الصينية الان تسيطر على اسواق المستهلكات العالمية سواء أكانت الاحذية الجلدية او اجهزى الكمبيوتر المحمولة او اجهزة التلفزيون LCD. السوق المركزى المتسلسل الامريكى وولما فقط يشترى منتجات قيمتها 18 مليار دولار امريكى فى الصين كل سنة. تباع القداحات الوحيدة فى العالم منها 90 بالمائة من صادرات الصين، و80 بالمائة من الاحذية الرياضية التى تباع فى العالم تنتجها الصين.
تدفقت الصين الى المركز الاول من صفوف الدول التصدرية العالمية الكبرى، وهناك اسباب هيكلية: ان السلع التى صدرتها الصين الى الخارج لا تنتمى الى المنتجات منخفضة التكنولوجيا ورخيصة الثمن فحسب، بل تحتل الصين المكانة القوية فى السلع ذات القيمة العالية ايضا. على سبيل المثال، فى عام 2007، قدمت المؤسسات الصينية الى الخارج اجهزة كهربائية ومنتجات الكترونية قيمتها قرابة 400 مليار دولار امريكى، وذلك تجاوز اى دولى اخرى بهذا الخصوص. وفة مجال الصناعة الميكانيكية يتقدم الصينيون الى الامام ايضا، فى عام 2006، ازدادت صادرات الصين من الميكانيكات بنسبة قرابة 40 بالمائة، هذا وقد تجاوزت الصين بريطانيا وفرنسا اللتين تعدان من الدول التصديرية التقليدية لتصبح خامس دولة تصدر الميكانيكات بعد المانيا.
فى الوقت الحاضر، قدمت صادرات الصين ثلث المساهمات لنمو الاقتصاد، وقدمت 10 بالمائة من المساهمات للمنجزات الاقتصادية الكلية لهذا البلد. ان السلع التى تقدمها المؤسسات الصينية الى الدول الاجنبية لا يتم انتاجها فى الصين منذ الزمان. وفى السنوات الاخيرة، شهدت حصص صادرات القطع الغيار والمكونات التى جاءت من الدول الاخرى ومعطمها من الدول الاسيوية شهدت ارتفاعا متواصلا.
ان المنتجات المصنوعة فى الصين ذات قوة منافسة والسبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى تفوق التكاليف الهائل التذ يتمتع به هذا البلد. تكلفة الرواتب الصينية تتمثل واحدا على العشرين من المستوى الامريكى. بفضل العلاوات العاليم، لا تمثل كلفة الطاقة الا جزءا صغيرا من كلفة الطاقة المستهلكة للمؤسسات فى الدول المتطورة مثل الدول الاوربية والولايات المتحدة. ان مثل هذا التفوق واحتياطى الايدى العاملة الهائلة يؤدى الى ان تنقل المزيد من المؤسسات الغربية انتاجها الى الصين. بين صادرات الصين اكثر من 60 بالمائة منها انتجتها المؤسسات المساهمة الاجنبية. بالاضافة الى التكاليف المنخفضة، فان سياسة صرف سعر النقد يجعل سلع هذا البلد تتمتع بالتفوق التنافسى.
ولكن رجال الاعمال الصينيين ليسوا مرتاحين تماما. شهد الاقتصاد الامريكى تباطأ مع انخفاض طلبه المعنى مما يؤدى الى انخفاض صادراتها. فى الربع الرابع من عام 2007، وصلت نسبة نمو الصادرات الى ادنى حد منذ عام 2002. وفى نفس الوقت، الغت حكومة الصين افضلية الضرائب والرسوم للمؤسسات التى تصدر منتجاتها الى الخارج، لانها تعتزم تقليل اعتماد الاقتصاد على الصادرات. اضافة الى ذلك، لاجل خفض الفائض التجارى الهائل مع الولايات المتحدة، جعل البنك المركزى الصينى العملة الصينية رنمينبى تشهد ارتفاعا متواصلا صغيرا لصرف سعرها. ولكن ذلك لن يغير اقل القليل ان الصينيين قد يتجازوننا فى عام 2008، تتراجع مؤشرات صادرات المانيا. لذا فلن تعلن مصلحة الاحصاء الالمانية عن احصاء التجارة الخارجية الالمانية فى جو يسوده الارتياح فى عام 2008. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تحليل اخبارى: من زيارة بوش لافريقيا نقيم السياسة الامريكية حول افريقيا
2  تقرير: استكشاف اكبر قرارة يورانيوم فى الصين
3   تعليق: بالاضافة الى الثروات، ماذا تؤتى اسعار النفط المرتفعة الى الشرق الاوسط ؟
4  تعليق: الطاقة لن تكون عنق زجاجة لكبح تنمية الصين
5  عباس وموسى يحتفلان ببدء عمل مؤسسة " ياسر عرفات " الثلاثاء المقبل

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة