الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:02:29.08:50
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:712.09
يورو:1076.43
دولار هونج كونج: 91.487
ين ياباني:6.7001
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

تعليق: الصين تقدر على مجابهة تأثير تدهور الاقتصاد الامريكى

بكين 29 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلم تشو شياو بين رئيس معهد التنمية الاسيوية والافريقية التابع لمركز التنمية لمجلس الدولة وتحت عنوان // الصين تقدر على مجابهة تأثير تدهور الاقتصاد الامريكى// وفيما يلى موجزه:
وفقا للاحصاء الوارد من وزارة التجارة الامريكية يوم 30 يناير الماضى، ازداد الاقتصاد الامريكى فى الربع الرابع من السنة الماضية بنسبة 0.6 بالمائة حسب معدل الفائدة السنوية، وذلك ادنى عما يتوقع بنسبة 1.2 بالمائة، وادنى بكثير عما كانت عليه بنسبة 4.9 بالمائة فى الربع الثالث و3.8 بالمائة فى الربع الثانى من نفس السنة. ولكن فى العام الماضى، وصل معدل نسبة نمو الاقتصاد الامريكى بنسبة 2.2 بالمائة فقط، وهى ادنى مستوى خلال السنوات الخمس الماضية. وفى نفس الوقت، اظهرت بعض الاحصاءات التى اعلنتها الولايات المتحدة ايضا ان سوق الاستهلاك الامريكى تتواصل حمى منخفضة، والاستهلاك يفقد انتعاشه، والبطالة ترتفع نسبتها، وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين الامريكيين الى نقطته الادنى منذ 14 سنة. تغلف غيوم احتمال تدهور الاقتصاد الامريكى سماء العالم كله فى فترة من الزمن.
فى الربع الرابع من العام الماضى، اشار مارتين فيلدستين رئيس مصلحة بحوث الاقتصاد الوطنية الامريكية الذى كان قد توقع التدهور الاول للاقتصاد الامريكى اشار الى // ان اجمالى الناتج المحلى الواقعى فى هذا الربع من السنة قد يشهد نموا ضئيلا، حتى يتردد//، ويتوقع ان تتجاوز نسبة تدهور الاقتصاد الامريكى 50 بالمائة. كما اشار نوريل روبينى البروفيسور فى علم الاقتصاد بجامعة نيويورك هو الاخر بصورة اكثر اشاؤما الى // ان تدهور الاقتصاد لا مفر منه، ولكن نقص التداول وتخفيض القروض سيؤديان الى انهيار النظام المالى بالكامل.//
مواجهة للتدهور السريع للاقتصاد الامريكى، انبثقت الولايات المتحدة واوربا واليابان واحدة بعد اخرى تؤيد الولايات المتحدة حتى اقتصاد العالم؛ اما الولايات المتحدة فكثفت جهودها لمجابهة التدهور. فى يوم 9 فبراير الحالى، قال بولسون وزير المالية الامريكى بوضوح اثناء مشاركته فى وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية فى الدول الغربية السبع فى طوكيو انه بالرغم من ان خطوات الاقتصاد الامريكى ستشهد تباطا انطلاقا من الرؤية قصيرة الامد الا انه لا يقع فى تدهور. فى يوم 11 فبراير الحالى، اصدرت الولايات المتحدة // تقرير الرئيس//، ترى فيه ان الاقتصاد الامريكى سيشهد نموا متواصلا فى عام 2008، ولن يقع فى تدهور. يتوقع التقرير ان تصل نسبة نمو الاقتصاد الامريكى الى 2.7 بالمائة فى عام 2008، وتصل الى 3 بالمائة فى عام 2009.
معيار تقدير تدهور الاقتصاد فى دولة ام لا هو هل يقع اقتصادها فى نمو زيادة سالبة خلال الربعين المتاليين من السنة. نظرا لاتخاذ الاجراءات القوية لمجابهة التدهور فى الولايات المتحدة، ستلعب هذه الاجراءات دورا الى اقصى حد بعد 6 اشهر، لذا فلا يقع الاقتصاد الامريكى فى تدهور فى عام 2008 اذا قدرت الولايات المتحدة على المحافظة على النمو الضئيل فى الربع الاول من هذا العام. ولكن، بالرغم من انه لحسن الحظ ان يتجنب الاقتصاد الامريكى تدهوره، فلا شك فى ان يتدهور الاقتصاد الامريكى تدهورا كبيرا. كما يحدث التدهور الكبير للاقتصاد الامريكى تأثيرا عميقا فى اقتصاد بلادنا.
ان ازمة سوببريم القروض الامريكية والتدهور الكبير للاقتصاد سيحدث تأثيرا مباشرا فى نمو اقتصاد الصين فى 3 مجالات. الاول انخفاض كبير لصادرات الصين. صدرت الصين 48 بالمائة من صادراتها الى الولايات المتحدة واوربا واليابان ، والتصدير الصافى الى الولايات المتحدة واوربا مصر الى حوالى 300 مليار دولار امريكى وذلك اكبر من التصدير الكامل المعيار / 260 مليار دولار امريكى. نظرا لان صادرات الصين تتجاوز 30 بالمائة من مساهمتها فى الاقتصاد الصينى ككل، لا بد من ان يحدث تباطأ نمو الاقتصاد الامريكى تأثيرا مباشرا فى اقتصاد الصين, والثانى قد يتحول وضع فائض التداول. يؤدى اشتداد ازمة سوببريم القروض الى اشتداد القروض فى العالم كله، قد تحول فائض التداول العالمى. ولا بد من ان يحدث ذلك تأثيرا فى الصين. الثالث ان تأثير الثروات السلبى سيؤدى الى انخفاض نية المستهلكين. فى عامى 2006 و2007، شهد الطلب المحلى الصينى نموا ثابتا، وذلك يرجع الى المآثر التى شيدها تأثير الثروات فى البورصة. بالرغم من ان البورصة الصينية لا تزال سوقا مغلقا الان، الا ان القوة القاتلة الهائلة لامزة سوببريم القروض هذه قد احدثت تأثيرا مباشرا فى البورصة الصينية عن طريق التوغل فى بورصة هونغ كونغ.
دلت الصين بصورة فعالة امام العالم على قدرتها على مجابهة الانخفاض وذلك عن طريق تنفيذ سياستها المالية الايجابية فى الازمة المالية الاسيوية عام 1998 وتدهور اقتصاد العالم عام 2001، هل تقدر الصين على عرض اسطورية بروزها الوحيد مرة اخرى فى هذه المرة، تنتظر الولايات المتحدة ذلك والعالم ايضا. وان الاهمية فى هذه المرة تختلف عنها فى المرتين السابقيتين. ووصل الحجم الاقتصادى الصينى الاجمالى الى حوال تريليون دولار امريكى فقطن ويمثل 3 بالمائة فى العالم كله حينذاك، واليوم، تجاوز اجمالى الناتج المحلى الصينى 3 ترليوتان دولار امريكى، ويقترب من 7 بالمائة من العالم. يرى معظم العلماء الغربيين ان الصين قادرة على مجابهة الضاربات الناجمة عن تدهور الاقتصاد الامريكى الى حد كبير. نحن الصينيين نعلق آمالا عميقة على اقتصاد الصين فى عام 2008، لان لنا سيطرة طلية تنضج تدريجيا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تشانغ تسي يي تحضر حفلة لنصر الأوسكار
2  الصين تعتزم تطوير قطار سريع سرعته اكثر من 350 كيلومترا فى الساعة
3  مقال خاص: هل تتنازل المانيا عن لقب// بطل التصدير العالمى// للصين هذا العام؟
4   تعليق: يواجه التعهد الامريكى ازمة لا مثيل لها
5   مراقبة دولية: ايران تواجه ضغطا جديدا من مجلس الامن الدولى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة