 |
|
رحبت شركات التصدير النيوزيلندية يوم الاثنين/7 ابريل الحالي/ باتفاقية التجارة الحرة التاريخية مع الصين، واشادت بشروطها، وتوقعت زيادة المبيعات فى الاقتصاد الاسرع نموا فى العالم، وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام النيوزيلندية اليوم.
وقعت الصين ونيوزيلندا اتفاقية التجارة الحرة فى بكين اليوم. وهى أول اتفاقية تجارة حرة شاملة توقعها الصين مع دولة متقدمة. وشهد مراسم التوقيع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو ورئيسة وزراء نيوزيلندا الزائرة هيلين كلارك.
وذكر مدير شركة (بزنيس نيوزيلندا) فيل اوريلى ان الاتفاقية تعنى ان الصين لديها الإمكانية لأن تصبح اكبر سوق تصدير بالنسبة لنيوزيلندا.
ونقل عنه اتحاد الصحافة النيوزيلندى وصفه لاتفاقية التجارة الحرة بانها "انجاز متميز "، وقال إن الامر يرجع الان الى الشركات النيوزيلندية للاستفادة منها.
وشارك فى الإشادة بالإتفاقية شركة نيوزيلندا للحوم والأصواف، ومجلس صناعة الاغذية البحرية، وجمعية شركات الالبان، وشركة فونتيرا العملاقة لمنتجات الالبان.
وذكر رئيس شركة فونتيرا هنرى فان دير هايدين ان اتفاقية التجارة الحرة تعنى ان نيوزيلندا طورت علاقات اوثق مع قوة اقتصادية عالمية.
ونقل اتحاد الصحافة النيوزيلندى عنه قوله "إنها ستفتح السوق بشكل اكبر أمام المصدرين النيوزيلنديين ، وتؤكد ان الثقة فى بيئتنا التجارية تحقق تقدما، وتدعم استراتيجية فونتيرا فى الصين".
وذكر الخبير الاقتصادى بمجلس نقابات العمال بيتر كونواى انه يبدو ان مخاوف النقابة قد اخذت فى الاعتبار، وان الفترة اللازمة للتخلص المرحلى من الجمارك النيوزيلندية على الصادرات الصينية تعد "معقولة".
وذكر روبرت ريد رئيس اتحاد التوزيع الوطنى، الذى يمثل العمال فى قطاع المنسوجات والملابس والاحذية، انهم سعداء بان النتيجة ستقدم على الاقل المزيد من الثقة بالصناعة المحلية اكبر من تلك التى قدمها البرنامج العام لخفض الجمارك الذى تطبقه نيوزيلندا على مدى سنوات.
وقال مدير شركة تى اوهو كيموانا ( اتحاد ماورى للمصايد) بيتر دوجلاس إن الاتفاقية ستفيد شركات ماورى للاغذية البحرية، ويمكن ان تصبح "ضوءا مشعا" فى مستقبل اقتصادى يبدو كئيبا بغيرها. (شينخوا)