شركتا ارامكو السعودية وتوتال الفرنسية تقرران إقامة مصفاة في مدينة الجبيل السعودية
قررت شركتا ارامكو السعودية وتوتال الفرنسية امس الأربعاء/14 مايو الحالي/ على الاستثمار المشترك في إقامة مصفاة تحويلية عالمية الطراز بطاقة 400 ألف برميل يوميا في مدينة الجبيل شرقي السعودية.
وستقوم المصفاة المشتركة وفقا لبيان صادر عن ارامكو بتكرير الزيت العربي الثقيل لإنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة تفي بأعلى المواصفات الحالية والمستقبلية للمنتجات في العالم ويتوقع بدء تشغيلها بنهاية عام 2012.
وأشار البيان إلى أن المصفاة الجديدة ستستفيد من قربها لنظام إمدادات الزيت العربي الثقيل ومن المرافق الخدمية المتطورة في مدينة الجبيل الصناعية بما فيها ميناء الملك فهد الصناعي وشبكات المياه والكهرباء والمنطقة السكنية.
وكانت أرامكو السعودية وتوتال، قد أجريتا في مايو عام 2006 دراسة هندسية وتصميمية أولية لمشروع المصفاة لإنتاج أقصى قدر ممكن من الديزل ووقود النفاثات إضافة إلى إنتاج 700 ألف طن في السنة من البارازايلين و 140 ألف طن في السنة من مادة البنزين و200 ألف طن في السنة من البر وبيلين من درجة البوليمر.
وبحسب البيان اتفقت الشركتان على تأسيس شركة المشروع المشترك خلال الربع الثالث من هذا العام تتملك أرامكو السعودية مبدئيا نسبة 62.5% من أسهمها فيما تمتلك توتال نسبة 37.5% المتبقية فيما تعتزم الشركتان طرح نسبة 25 % من أسهم الشركة للاكتتاب العام للمواطنين السعوديين على أن يحتفظ الشريكان المؤسسان بحصة 37.5% من الملكية لكل منهما، وستشترك كل من أرامكو السعودية وتوتال في تسويق إنتاج المصفاة.
وأوضح أن الشركتين تعتزمان إصدار دعوات تقديم العطاءات الخاصة بإنشاء المشروع في شهر يونيو المقبل بحيث يتم ترسية جميع العقود خلال الربع الأول من عام 2009م على أن يسبقه في الربع الثالث من العام الحالي تقديم أوامر الشراء الخاصة بالمعدات التي يحتاج تصنيعها لفترات طويلة.
وأكد مسئولان في الشركتين التزامها بتعزيز الشراكة الإستراتيجية والمضي قدما في تنفيذ مشروع مصفاة التصدير في الجبيل لتوفير أنواع وقود وبترو كيماويات عالية الجودة في تحقيق المزيد من التوسع في البنية التحتية للتكرير والبتر وكيماويات في السعودية وإيجاد فرص العمل فيها.
واعتبرا هذا المشروع بأنه انجاز يتيح لتوتال وأرامكو السعودية تأسيس شراكة إستراتيجية قوية حيث ستسهم الشركتان من خلال إقامة هذه المصفاة العالمية في الجبيل في تلبية الطلب العالمي المتزايد على المشتقات النفطية خاصة وقود الديزل في أوروبا والبتر وكيماويات في آسيا والشرق الأوسط. (شينخوا)