الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:06.14:55
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:692.38
يورو:1079.14
دولار هونج كونج: 88.676
ين ياباني:6.5719
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

تعليق اخبارى: العالم يبحث عن فرص لحل ازمة الغذاء


جذبت قمة منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) بشأن الامن الغذائى التى عقدت في 3 يونيو الجارى فى روما انظار العالم الى أزمة الغذاء العالمية المتفاقمة. وعلى الرغم من استمرار المناقشة حول أسباب الازمة, فقد بدأ مسؤولون كبار من اكثر من مائة دولة فى العالم يواجهون الواقع, ويحاولون البحث عن تسوية جيدة لحل ازمة الغذاء العالمى من خلال التشاور والتعاون. ويمكن القول بان القمة اتاحت فرصة نادرة لاعادة النظر فى قضية الامن الغذائي فى العالم. وقد نجد حلا لتسوية ازمة الغذاء اذا ننظر فى هذه القضية بتعقل.
وتعد الدول الفقيرة هي الاكثر تضررا من ارتفاع اسعار الغذاء. اذ انه قد تباطأت التنمية الاقتصادية فى الكثير من الدول النامية باسباب تاريخية وظروف موضوعية اخرى, واصبح هذا احد الاسباب المهمة التي أدت إلى المجاعة وسوء التغذية.
وفى العالم الذى يشهد فيه تعمق العولمة الاقتصادية وعدم توازن التجارة الزراعية, اصبحت الدول النامية فى وضع ضعيف لمواجهة ارتفاع اسعار الغذاء حيث تعانى هذه الدول من ضعف قدرة الانتاج الغذائي المحلى ونقص الاموال لاستيراد الاغذية فى آن واحد.
بينما تمتلك الدول المتقدمة التى يشكل عدد سكانها ربع سكان العالم فقط, 49 فى المائة من الانتاج الغذائي فى العالم, ويجب عليها ان تولى اهتماما اكبر بصعوبات الدول النامية, وتقدم المزيد من المساندة الرسمية فى قطاع الزراعة للدول النامية, كما عليها ان تلغى المزيد من ديون لتلك الدول وتسرع فى نقل تكنولوجيا الزراعية لرفع قدرة الدول النامية على انتاج الغذاء, وفى الوقت نفسه, ينبغى على الدول المتقدمة ان تتخلى عن سياسة الحمائية التجارية وتفتح اسواقها الزراعية امام الدول النامية لدفع التنمية الاقتصادية فيها.
ووجهت القمة الحالية نداءا بناءا يتمثل فى انه على المنظمات الدولية والدول المتقدمة ان تضاعف الجهود لتقديم مزيد من الدعم للدول النامية فى مجالى المال والتكنولوجيا,وتعزز التعاون الدولي فى نطاق انتاج المحاصيل والزراعة.
وبات ضمان الامن الغذائى تحدا سياسيا مشتركا تواجهه جميع الدول فى العالم, ويعتبر تعزيز التعاون الدولى وسيلة هامة لضمان الامن الغذائى , واذا اتخذت جميع الدول اجراءات ملموسة بهذا الصدد, قد يصبح ذلك فرصة لايجاد حل لضمان الامن الغذائى فى العالم.
اما بالنسبة للدول النامية, ابرزت أزمة الغذاء أهمية "الاكتفاء الذاتى الغذائي", اذ ان كثير من الدول النامية كانت قد تجاهلت الاستثمار فى مجال الزراعة بسبب اسعار الغذاء العالمية المنخفضة خلال الاعوام ال25 الماضية, لكنه مع استمرار انخفاض خصوبة الاراضى والتغير المناخى, انخفضت منتجات المحاصيل بشكل مستمر.
ومن جانب آخر, ارتفعت كمية الواردات الزراعية فى الدول النامية بسبب زيادة عدد السكان والطلب عليها, مما ادى الى زيادة الواردات الزراعية بشكل مستمر وفقد "السيادة الغذائية" على نحو مستمر.
واذا تأخذ الدول النامية درسا من ازمة الغذاء العالمية وتمنح مكانة بارزة لتطوير قطاع الزراعة, سوف يشهد أمن الغذاء العالمي نقطة تحول نحو الافضل.
واشار مسؤول من برنامج الغذاء العالمي فى المانيا الى ان الصين كانت دولة تحصل على مساعدة من برنامج الغذاء العالمي غير انها اصبحت حاليا دولة مانحة منذ عام 2005.
وقال المسؤول انه فى الوقت الذى خفضت فيه العديد من الدول النامية التمويل فى قطاع الزراعة, ظلت الصين تهتم بتطوير الزراعة وتزيد التمويل للزراعة, وعلى الدول النامية ان تتعلم من تجارب الصين فى هذا المجال.
ويعتمد الحل الاساسى لازمة الغذاء على زيادة الانتاج الزراعى ورفع الكفاءة الانتاجية وتشجيع مبادرات المزارعين فى الدول النامية, غير ان الوضع الحالى فى التجارة الغذائية العالمية وسياسة الاعانات الزراعية المطبقة فى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى قد لعب دورا سلبيا حيث تقدم الدول المتقدمة اعانات مالية كبيرة للمنتجات الزراعية المحلية من اجل بيعها باسعار منخفضة, بينما تفرض حواجز الضرائب الجمركية الباهظة على المنتجات الزراعية المستوردة من الدول النامية, الامر الذى الحق ضررا كبيرا بالقدرة التنافسية للدول النامية ومبادراتها.
واذا تعمل الدول المختلفة على خلق بيئة اكثر عدلا ومنطق للتجارة الغذائية الدولية, فسيشهد الامن الغذائي العالمى تحولا نحو الافضل.
ويعتقد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامى انه من الممكن ان تحول ازمة الغذاء الحالية الى قوة دافعة لدفع جولة الدوحة من المفاوضات التجارية الى الامام,قائلا "اننى اعتقد ان سلسلة من الاجراءات القوية التى طرحها الامين العام للامم المتحدة ستتمكن من دفع القدرة الانتاجية للدول النامية وتحقن قوة ودينامكية سياسية اكبر الى جولة الدوحة من المحادثات التجارية".
وتعزى اسباب ازمة الغذاء العالمية الى كثير من العوامل من بينها ارتفاع اسعار النفط وتنمية الوقود الحيوي والمضاربة فى الاجل القصير ولا بد تحل هذه المشاكل عاجلا او آجلا, غير ان تنمية قطاع الزراعة وزيادة المنتجات الزراعية لا زال يعتبر امثل الطريق لحل هذه الازمة على المدى الطويل. مثلما قال الامين العام للامم المتحدة بان كى-مون انه ينبغى للدول النامية زيادة الاستثمار فى الزراعة وزيادة القدرة الانتاجية للاغذية وبالنسبة للدول المتقدمة, فيجب عليها زيادة المساعدات الانمائية وتعديل سياساتها لخلق بيئة عادلة ومعقولة لتجارة الاغذية العالمية. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

  زعماء العالم يصيغون استجابة مشتركة لأزمة الغذاء

 تقرير اخبارى : وزراء ومسئولون عرب يطالبون بتحقيق التكامل الاقتصادى العربى لمواجهة ازمة الغذاء

 زعماء العالم يضعون استراتيجية استجابة مشتركة لمعالجة ازمة الغذاء

  وزير الزراعة الصينى: الامن الغذائي فى الصين مضمون بعد الزلزال

 الامين العام للامم المتحدة: نحتاج لمليارات الدولارات سنويا لمكافحة ازمة الغذاء

 عاجل: قادة العالم يجتمعون لبحث ارتفاع اسعار الغذاء

 وزير مصرى يتوقع استمرار ارتفاع اسعار المواد الغذائية عالميا حتى عام 2014

 ارتفاع أسعار الغذاء والوقود تتصدر جدول أعمال قمة مجموعة الثمانى فى  اليابان

 الزعماء الافارقة وزعماء المنظمات الدولية يؤكدون اعتزامهم معالجة  اسعار الغذاء المرتفعة

  الامم المتحدة تحث على التحرك الفورى بشأن ازمة الغذاء العالمية

1  الكشف عن أجمل متحولي الجنس لعام 2008 في تايلاند
2  شركة الطيران الصينية الاولى: تستأنف انتاج مقاتلة // شياولونع//ومقاتلة جيان-10 بالكامل بعد وقوع الزلزال / صور/
3   تعليق: الصين، تواجه العالم بانفتاح صدرها
4  تعليق: التقدم نحو // القرن الافريقى//
5  مصلحة الاحصاء : الاقتصاد الوطنى الصينى لا يزال ينمو نموا سريعا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة