الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:23.11:07
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:686.76
يورو:1072.55
دولار هونج كونج: 87.989
ين ياباني:6.3980
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
وظائف شاغرة
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>أعمال

تعليق: الحوار بين الصين والولايات المتحدة يجتذب انظار العالم

بكين 23 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // الحوار بين الصين والولايات المتحدة يجتذب انظار العالم // وفيما يلى موجزه:
اختتم الحوار الرابع بين الصين والولايات المتحدة بشأن الاقتصاد الاستراتيجى بصورة مرضية. وتم التوصل الى التوافق الهام فى مجالات عديدة من الحوار الاستراتيجى، وتم احراز ثمرات ايجابية ، وعبر كل من الطرفين الصينى والامريكى عن رضاهما الكبيرة، كما قام الرأى العام الامريكى بتقدير عال ازاء ذلك.
وخاصة اجتذبت نتايجتان من هذه النتائج التى حققها الحوار انظار العالم اكثر. الاولى، ان البلدين وقعا على اتفاق // اطار التعاون فى الطاقة وحماية البيئة لمدة 10 سنوات//، الامر الذى يساعد على اقامة // علاقات شراكة خضراء// بين البلدين. اشاد وانغ تشى شان نائب رئيس مجلس الدولة الصينى بهذا الاتفاق على انه نقطة ساطعة كبرى لهذا الحوار الاستراتيجى، وتحدث تأثيرا ايجابيا فى التنمية المستدامة لاقتصاد البلدين و العالم كله.
النقطة الساطعة الاخرى التى تجتذب انظار العالم هى التشغيل الرسمى للمفاوضات بين الطرفين بشأن // اتفاق حماية الاستثمار الثنائى الصينى والامريكى//. تعهد الجانب الامريكى بانفتاح السوق المالى، ومنح البنوك التجارية ذات الاستثمارات الصينية معاملة وطنية، والمعالجة السريعة للطلب الذى قدمته البنوك الصينية لفتح فروعها فى الولايات المتحدة، بينما وافق الجانب الصينى على القيام بالتجربة ، لتسمح للاجهزة المالية الاجنبية غير الودائعية بتقديم الخدمات المالية الاستهلاكية فى المناطق التجريبية ، وتسمح للشركات الاجنبية ذات الشروط المتفق عليها باصدار الاوراق المالية فى البورصة الصينية، وتسمح للبنوك القانونية الاجنبية الاستثمار والمتفقة على الشروط باصدار السندات الادنى من رنمينبى.
قال وانغ تشى شان ان الطرفين وافقا واكدا جميعا على ان مبدأ التجارة الحرة والتمسك بتسهيل الاستثمار، وعملا جاهدين على تحسين البيئة الاستثمارية. بينما اعرب بولسون عن ارتياحه حيال ذلك، اذ قال ان التجارة وانفتاح الاستثمار يشكلان مصدرا هاما لنمو الاقتصاد.
بالمقارنة مع الحوارات الثلاثة السابقة، فان هذا الحوار يمتاز بخاصيتين:
الاولى، تحسين الجو تحسنا كبيرا عما كان عليه فى الماضى، وشهد هذا الحوار اكثر نشاطا وارتياحا. يرجع السبب الرئيسى فى ذلك الى ان بعض التناقضات والخلافات الحادة شهدت تخففا او تلاشيا الى حد معين. على سبيل المثال، حققت الصين تقدما جوهريا فى خفض العجز التجارى الصينى الامريكى، ودفع اصلاح تشكيل الية صرف سعر رنمينبى، وارتفع صرف سعر رنمينبى ب20 بالمائة على مبادىء الاعتماد على النفس والسيطرة والانتظام، لذا فان ذلك لا يعيد يشكل بؤرة انتقادية. وفى الوقت نفسه، عملت الصين عملا فعالا فى حماية الملكية الفكرية ونوعية المنتجات وسلامة الاغذية، وذلك معروف لدى الجميع. لذا فان الرأى العام واعضاء الكونجرس فى الولايات المتحدة لم يفرضوا الضغط العالى ويخلقوا جوا متوترا كما فعلوا فى الماضى.
الثانية، وهى الاهم، ان الوضع الاقتصادى للبليدن شهد تغيرا, بالرغم من انه منذ مطلع هذا العام، تعرضت الصين لكوارث متلاحقة، ولكن، كما قال الرئيس الامريكى بوش ان الصين حكومة وشعبا شهدت تضامنا وقوة فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال، ولقيت بذلك تعاطفا واحتراما من قبل العالم. هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى، لم تحدث الكوارث المتلاحقة تأثيرا فى نمو اقتصاد الصين، وفى ظل اقتصاد العالم غير المثبت، ظل اقتصاد الصين مزدهرا وساطعا، وظلت قوة دافعة لدفع نمو اقتصاد العالم الى الامام. وفى الوقت نفسه، ان اقتصاد العالم مثقل بازمة سوببريم القروض وخفض قيمة الدولار الامريكى غير المسؤول بسبب تجاهل الحكومة الامريكية لادارتها، ولقيت الولايات المتحدة بذلك انتقادا شديدا من قبل المجتمع الدولى. لذا فان الحوار اصبح تبادلا ومناقشة متبادلة وحقيقية على قدم المساواة. وذلك يجعل الطرفين يجدان فوائد وقيمة لمواصلة الحوار الاستراتيجى.
طبعا، تبقى الولايات المتحدة فى عام الانتخابات، يقلق الناس انه هل يستمر الحوار الاستراتيجى فى العام المقبل ام لا. تلتزم حكومة الصين دائما بتعهداتها، وتولى الاهتمام لتواصل السياسة؛ اما الولايات المتحدة فتبقى دائما فى حالة // كل حاكم يجلب معه جوقته//، تتذبذب سياستها كثيرا، ولكن الحكومة الجديدة لها عملية تعلم وفهم لسياستها الخارجية. لذا فان ظهور انحناء الخط المنحنى للعلاقات الصينية الامريكية فى الفترة الاولى من تولى حكم الحكومة الجديدة متوقع تقريبا. ولكن، الوضع يتطلب عملا حاسما، والوقائع تثقف الانسان، كما دلت التجربة التاريخية ايضا على ان هذا الخط المنحنى لا بد ان يصعد على كل حال. كما اعرب وانغ تشى شان عن امله فى ان// علاقات التعاون البناء بين الصين والولايات المتحدة تبقى بقاء السماء والارض//، لان المحافظة على العلاقات الطيبة بين الصين والولايات المتحدة تتفق مع المصالح الاساسية لكلا الشعبين، وتتفق ايضا مع المصالح الاساسية لشعوب العالم كله. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  نائب الرئيس الصينى يلتقى بالعاهل السعودى
2  بكين تنشر اجراءات تنفيذ قانون الاستجابة اثناء الطوارئ
3  نائب الرئيس الصينى : الصين تلتزم باستراتيجية مستدامة للطاقة
4  نائب الرئيس الصيني يؤكد على مبادئ التعاون مع الشرق الأوسط ودول الخليج
5  تقرير خاص: ترقية شرطية صينية بطلة أرضعت أطفالا إثر وقوع الزلزال

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة