بكين 29 اغسطس/ افادت الانباء الواردة من وكالة انباء الصين الجديدة بان الاحصاء الوارد من مصلحة الاحصاء المركزية الاسرائيلية يوم 27 اظهر ان الصين اصبحت ثانى دولة مصدرة البضائع لاسرائيل فى عام 2007.
ذكر هذا الاحصاء ان اجمالى حجم صادرات اسرائيل من البضائع وصل الى 56.6 مليار دولار امريكى فى عام 2007، منه 4.6 البضائع من صنع الصين بقيمة 4.6 مليار دولار امريكى، و البضائع الامريكية الصنع بقيمة8.1 مليار دولار امريكى، والبضائع المصنوعة فى المانيا بقيمة 3.3 مليار دولار امريكى . تجاوزت الصين لاول مرة المانيا لتصبح ثانى دولة مصدرة البضائع لاسرائيل بعد الولايات المتحدة.
وفقا للاحصاء الوارد من الجمارك الصينية وصل اجمالى الحجم التجارى الصينى الاسرائيلى الى 5.307 مليار دولار امريكى فى العام الماضى، منه صدرت الصين الى اسرائيل البضائع بقيمة 3.656 مليار دولار امريكى، وذلك بخلاف كبير مع الاحصاء الوارد من الجانب الاسرائيلى. علما بان السبب الرئيسى فى ذلك هو اختلاف المعيار احصائى لدى الطرفين. فذكرت مصلحة الاحصاء المركزية الاسرائيلية فى تقرير لها ان بين المنتجات الصينية التى استوردتها اسرائيل، 24 بالمائة منها تم نقلها عن البلد الثالث الى اسرائيل.
كما اظهر الاحصاء الاسرائيلى ايضا انه خلال الفترة ما بين عامى 2000 و2007، ازدادت صادرات اسرائيل من المنتجات الروسية والهندية والبولندية الى حد كبير ايضا، ولكن ازدياد صادرات اسرائيل من المنتجات الصينية اسرع، اذ ازدادت من من قيمة 900 مليون دولار امريكى فى عام 2000 الى 4.6 مليار دولار امريكى فى عام 2007.
قال نائب رئيس جمعية الصادرات الاسرائيلية ان البضائع المصنوعة فى الصين اعتبرت فى الماضى بمثابة مرادف الثمن الرخيص والجودة الرديئة، ولكن، مع التطور السريع للتصنيع الصينى خلال السنوات الاخيرة، شهدت البضائع المصنوعة فى الصين ارتفاعا ملحوظا من حيث الجودة والدقة، كما ارتفعت اسعارها ايضا. وقال ان الصين ستتجاوز الولايات المتحدة بلا شك لتصبح اكبر دولة مصدرة البضائع لاسرائيل فى المستقبل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/