تأرجحت وول ستريت بين الخسائر والمكاسب أمس الخميس/ 13 نوفمبر الحالى / ، وانخفضت مجددا عقب ثلاثة أيام متوالية من التراجع، فى الوقت الذى استوعب فيه المستثمرون قفزة فى طلبات معاش البطالة، وتوقعات كئيبة بشأن العائدات.
وسعى المستثمرون الى عقد صفقات حيث بيعت أسهم الطاقة بارخص التقييمات المسجلة، ما دفع المؤشرات الرئيسية الى الارتفاع الطفيف خلال التعاملات الصباحية . وقادت شركة ( إيكسون موبيل ) وشركة ( تشيفرون ) الإنتعاشة فى أسهم الطاقة، فيما انتعشت أسعار البترول من أكبر انخفاض لها خلال 21 شهرا .
بيد ان وزارة العمل الامريكية ذكرت ان عددا من الاشخاص الذين تم تسريحهم مؤخرا، والذين يسعون الى الحصول على معاشات البطالة قفز إلى مستوى غير مسبوق منذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر الارهابية .
وعلاوة على ذلك ، تراجعت شركة ( انتل ) بنسبة 6.7 فى المائة خلال التعاملات الصباحية، فيما ألغت الشركة توقعاتها الخاصة بمبيعات الربع الأخير، ما أثار مخاوف من ان الازمة المالية ستخفض من الانفاق على التكنولوجيا العالمية . وانخفضت جميع الاسماء التكنولوجية الكبرى مثل مايكروسوفت، وأبل .
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعى بمقدار 45.48 نقطة ليغلق على 8237. 58 . وتراجع مؤشر ( ذا ستاندرد اند بور 500 ) بمقدار 3.59 نقطة ليغلق على 848.71 ،وانخفض مؤشر ( ناسداك ) المركب بمقدار 18.50 نقطة ليغلق على 1480.71 نقطة . ( شينخوا)