نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة اليوم / الثلاثاء / تعليقا معنونا ب " استناد ذو 5 نقاط ل / الثقة الصينية/" . وفيما يلى موجزه :
تعصب الان العاصفة المالية بالعالم كله على اشدها واسرعها . وقد عبرت القيادة الصينية فى محافل دولية عديدة عن تصميمها على اتقان امور بلادها الخاصة وعن الثقة واتخاذ الاجراءات بهدف تثبيت الشئون الاقتصادية والمالية العالمية وهذه " الثقة الصينية " لافتة للانظار.
وان مجيئة هذه الثقة ليست من الفراغ بل استندت الى عوامل موضوعية وذاتية مختلفة تتجلى فى 5 نقاط تأتى بالاتى :
اولها هى ان الازمة المالية كانت نابعة من الولايات المتحدة والصين ليست صاحبة الشأن المباشر بخصوص هذه الازمة وعليه فحجم استثمارها فى الخارج معدود ويمكنها السيطرة على مخاطر الازمة
وثانيها هى ان معدل نمو الاقتصاد الصينى يتوجه باتجاه الانزلاق نحو الهبوط فى النصف الثانى من هذا العام لكنه لا يزال مرتفعا اذا قورن مع مثيله الاجنبى فى مختلف الدول. كما ان مخاطر التضخم المحلى تقع فى حالة من التباطؤ وانخفاض اسعار الطاقة العالمية يمكن سياسة الصين الاقتصادية من توسيع نطاق فضاء النتسيق والسيطرة .
وثالثها هى ان احتياطيات الصين من العملات الاجنبية وايراداتها المالية كلتاهما متوافرة نسبيا وقدرتها على التنسيق والسيطرة قوية نسبيا خلال السنوات الاخيرة .
ورابعها هى انه فى مرحلة تطور الصين الحالية لا يزال فضاءها كبيرا نسبيا فى توسيع الاسواق الداخلية فى ظل حالة تقلص الاسواق العالمية.
وخامسها هى ان هناك عاملا ثقافيا لينا يجب ذكره . وقد اجتاز الصينيون كثيرا جدا من المحن والكوارث الكبرى لكنهم كان فى استطاعتهم ان يقفوا صامدين امامها ويعملوا كرجل واحد و بانتظام على النهوض ببلادهم الخاصة بروح التغلب على المحن والكوارث وقد برهن تاريخ الصين الحديث مرات عديدة على ذلك الذى يعد افضلية ثقافية روحية للتغلب على المصاعب الزمنية .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /