أجرى رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو محادثات شاملة مع كبار رجال الإقتصاد ومنظمي الأعمال لبحث الوضع الاقتصادي الحالي، وضوابط الاقتصاد الكلي للبلاد وسط جهود الحكومة لابعاد الإقتصاد عن التعثر في ظل الاضطراب العالمي.
اجرى رئيس مجلس الدولة محادثات مع متخصصين في نطاق عريض من المجالات التى تتدرج من السياسة المالية، والتمويل، وعالم الشركات الى الزراعة، والعقارات، والاقتصاد الخارجي، وكذا رؤساء الشركات في قطاعات كبرى مثل البتروكيماويات، والاتصالات، وصناعة السيارات، والصلب، والمعادن غير الحديدية، وصناعة الآلات، واللوجستيات، والعقارات، وذلك في مجمع القيادة تشونغنانهاي وسط مدينة بكين في 20 نوفمبر ثم في 25 من الشهر ذاته.
وطرح خبراء الاقتصاد ومنظمو الاعمال وجهات نظرهم بشان الوضع الاقتصادي والمالي الحالي، والسياسات المالية والنقدية للبلاد، والقضايا المتعلقة بالمناطق الريفية، والفلاحين، والزراعة، وقطاع العقارات، والقطاع المالي، واعادة الهيكلة الصناعية، وكيفية تحسين سبل معيشة الشعب، والصعوبات التي تعانيها بعض القطاعات والشركات، كما قدموا بعض الاقتراحات فى هذا الصدد.
وبعد الاستماع الى وجهات نظر خبراء الاقتصاد ومنظمي الاعمال، قال رئيس مجلس الدولة أن تعقيدات الاقتصاد العالمي الحالي حملت معها صعوبات جديدة بالنسبة الى وضع وتصحيح سياسات الإقتصاد الكلي.
وأوضح انه سيكون من الصعب اتخاذ القرارات الصحيحة اذا اعتمد المرء فقط " على خبرة الماضي" أو " حكمة البعض ".
وقال ان الحكومة ستستمع الى نطاق عريض من الاراء بهدف أن تصبح " اكثر علمية وديمقراطية" في صنع القرار، وتحسين شفافية صنع القرار.
وأضاف ان القرار السابق للحكومة بتبني سياسات مالية " نشطة " وسياسات نقدية " معتدلة النشاط " استجابة للظروف الاقتصادية المتغيرة، لعب دورا هاما في تدعيم الاقتصاد.
وطالب مجلس الدولة والوزارات ببحث الاقتراحات التي قدمها الاقتصاديون ومنظمو الاعمال من اجل زيادة تحسين سياسات الإقتصاد الكلي.
كما حضر الاجتماع نواب رئيس مجلس الدولة لي كه تتشيانغ، وهوي ليانغ يو، وتشانغ ده جيانغ، ووانغ تشي شان، وعضو مجلس الدولة ما كاي.
كما تفقد رئيس مجلس الدولة وبعض نوابه الشركات في مناطق بالبلاد، شملت بلدية شانغهاي ومقاطعتي تشجيانغ وفوجيان فى الشرق، ومقاطعة هوبي وسط البلاد ، خلال الفترة بين الإجتماعين.
(شينخوا)