حذر الرئيس الصيني هو جين تاو يوم السبت/29 نوفمبر الماضي/ من أن الاضطرابات المالية العالمية ستجعل من الحفاظ على سرعة التنمية الاقتصادية في المستقبل القريب أكثر صعوبة بالنسبة للصين.
وقال هو في خطابه أمام أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أن الصين تقع تحت ضغط متزايد من تعدادها السكاني الهائل، ومواردها المحدودة، ومشاكلها البيئية، وتحتاج الى تسريع اصلاح نمط النمو الاقتصادي بها لتحقيق التنمية المستدامة.
وذكر هو، وهو أيضا أمين عام اللجنة المركزية للحزب، أن البلاد يجب أن تحافظ على نمو اقتصادي مستقر وسريع نسبيا، وتسرع بإلتصحيح الهيكلي لتحقيق التنمية المستدامة، والالتزام بسياسة الاصلاح والانفتاح.
وقال أنه لابد من بذل الجهود لحل المشكلات المتعلقة بمصالح الشعب الجوهرية ، من أجل تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية صحية وسريعة، وتحسين معيشة الشعب.
كما أكد على أهمية الإستغلال الفعال للموارد، وحماية البيئة في استراتيجية التصنيع والتحديث فى الصين. ودعا الى تحقيق التنمية الشاملة في كل من المناطق الريفية والحضرية.
وقال أنه لا ينبغي على البلاد السعي فقط وراء النمو الإقتصادي السريع والسليم، وإنما أيضا تعزيز التنمية الشاملة للمجتمع والشعب.
وأشار إلى أنه مع انتشار الأزمة المالية العالمية، بدأت الصين تفقد ميزتها التنافسية في السوق العالمية مع انخفاض الطلب الدولي.
وقال أن المنافسة الدولية أصبحت أكثر شراسة عن أى وقت مضى، وبدأت الحمائية تزداد في الاستثمار والتجارة.
وفي أكتوبر، تباطأ نمو الصادرات الصينية ليصل إلى 19.2% من 21.5% في سبتمبر.
(شينخوا)