دعا رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الشركات الصينية للتأكيد على الابداع لمكافحة تأثير الاضطراب الاقتصادى العالمى.
ذكر ون هذه الملاحظات عند زيارته لشركات وأسواق ومجتمعات ومناطق ريفية فى مقاطعة شاندونغ فى شرق الصين على مدار أول يومين من عام 2009. وسعى ون لطمأنة الناس بأن الاقتصاد سيتمكن من استعادة قوة دفعه.
وقال ون خلال زيارة إلى مجموعة تشينغداو كينغكينغ، ثانى أكبر شركة لتصنيع الشموع فى العالم "حاولوا تطوير أنماط جديدة من الشموع لكى نلبى احتياجات الثقافات المختلفة مما يجعلنا نحوز على نصيب كبير من السوق".
وأشاد رئيس مجلس الدولة خلال زيارة إلى هاير، أكبر شركة لتصنيع الاجهزة المنزلية فى البلاد، بترويجها للمبيعات والخدمات فى المناطق الريفية كعامل يحفز من الاستهلاك المحلى منوها بان ذلك سيساعد على تخفيف وقع الازمة المالية العالمية.
شرعت الصين فى برنامج لدعم الاجهزة المنزلية فى ديسمبر من عام 2007 وقررت يوم الاربعاء مواصلة توسيع نطاق الدعم لمشتريات المزارعين بدءا من الاول من فبراير لتعزيز الاستهلاك.
ذكر ون ان "كيفية تعامل هاير مع الازمة العالمية يطلعنا على ان هناك فرصة فى ظل هذه الازمة وان الفرصة تكمن فى الابداع مما لن يساعد فقط على التخلص من تأثير الازمة لكنه أيضا سيرفع من مستوى الشركات".
قال ون ان البلاد ستزيد من الدعم ليبلغ 15 مليار يوان (2.2 مليار دولار أمريكى) خلال عام 2009 بدلا من 9 مليارات يوان خلال العام الماضى. وسيزيد هذا من الانفاق المحلى بما يتجاوز 100 مليار يوان.
أضاف ون ان هذه السياسة ستظل سارية لمدة خمسة أعوام على الاقل مما سيزيد من مبيعات الاجهزة بما يزيد على 500 مليون يوان.
سلط ون الضوء على أهمية الابداع ودعا الشركات إلى تصميم وتطوير منتجات عالية الجودة ورخيصة التكلفة من أجل الاسواق الريفية.
ذهب ون أيضا إلى قرية فى مقاطعة شاندونغ ليتحدث إلى الاسر الريفية. وطمأن ون أهالى القرية بأنه بالاضافة إلى الدعم الموسع فإن الحكومة ستشجع أيضا الشركات على شراء أجهزة قديمة وتسمح للمزارعين بالاتجار فى النماذج الاقدم فى مقابل الاحدث فى خطوة لتعزيز واستدامة الطلب المحلى.
أكد رئيس مجلس الدولة مجددا على "الثقة" أينما ذهب قائلا ان الاساس المادى الصلب والنظام المالى المستقر والتدفق النقدى الوفير والاسواق المحلية الكبرى وسياسات الاقتصاد الكلى المناسبة وخطوات أخرى قد عززت من الثقة.
وقال ون ان مجلس الدولة، أو مجلس الوزراء، يرسم خطتين رئيسيتين.
وتتضمن أحداهما 10 برامج لتوسيع الطلب ومواصلة وضع تفاصيل وتحديد إجراءات التحفيز ال10 التى بدأت خلال العام الماضى.
وتتضمن الخطة الاخرى إعادة تعديل وتحسين الصناعات العشر الاساسية. وتم الكشف عن خطط لتطوير صناعة الصلب وصناعة السيارات وهناك خطط أخرى قيد الصياغة.
(شينخوا)