أعلن رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الاوربي، امس الاربعاء/11 فبراير الحالي/ ان زعماء دول الاتحاد الاوربي ال27 سيلتقون في الاول من مارس لمناقشة الازمة المالية.
وقال توبولانيك للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس المفوضية الاوربية خوسيه مانويل باروزو في بروكسل أن "هدفى هو اجراء مناقشات سياسية على اعلى مستوى من اجل تدعيم التنسيق داخل الاتحاد الاوربي فى مواجهة الازمة".
واضاف "ان الوضع في العديد من الدول الاعضاء يثير قلقي، وأشعر بأننا نحتاج الى منح اقصى اهتمام سياسي لمواجهتنا المشتركة لهذه الازمة".
وشدد توبولانيك على انه من خلال اتخاذ اجراء منسق وموحد يمكن للاتحاد الاوربي الخروج من الازمة المالية التي ضربت جميع الدول الاعضاء.
وقال ان السوق الداخلية هي الاداة التي ستخرج بالاتحاد الاوربي من الازمة، ومن ثم يجب تنسيق جميع الاجراءات المحفزة على المستوى الوطني.
وأضاف انه يجب تحقيق استقرار القطاع المالي، وتمكين قروض الائتمان من التدفق ثانية الى الشركات والاسر. كما يجب التخلص من الاصول المسمومة للبنوك.
واضاف توبولانيك ان القمة غير الرسمية ستعمل ايضا على الاعداد لقمة الربيع الرسمية يومي 19 و20 مارس، والتى سيتم خلالها اتخاذ قرارات هامة. (شينخوا)