تلقى الاتحاد الاوروبى دعوة يوم الاثنين/16 فبراير الحالي/ الى التمسك بمبادئه حول الاقتصاد المفتوح ومقاومة اغراء الحمائية التجارية فى ظل التراجع الاقتصادى.
وقال بريميسل سوبوتكا رئيس مجلس الشيوخ التشيكى خلال افتتاح جلسة مشتركة حول الأزمة الاقتصادية تجمع مشرعي البرلمان الأوروبى والهيئات التشريعية الوطنية "انه ينبغى علينا الا نشعر بالذعر والا نتصور ان الهندسة الاجتماعية الجديدة هي رؤى نابليونية أو أنانية وطنية أو أن أوروبا ستحل المشاكل بسرعة".
وقال سوبوتكا الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى انه بينما قد يحاول الشعبويون او البيروقراطيون استغلال الأزمة لمصالحهم الخاصة فإن "أوروبا من خلال جهودها الملتزمة ستعزز مكانتها فى العالم".
ومن جانبه دعا ميلوسلاف فلسيك رئيس مجلس النواب في البرلمان التشيكى إلى التحرك لتحسين الثقة فى المؤسسات المالية.
وقال "ان الضبط الذاتى قد أثبت فشله، وعلى الاتحاد الاوروبى مراقبة التنظيم فى الدول الأعضاء وينبغى علينا تحديد المسؤوليات بشكل واضح، فالضبط المجزأ فى الولايات المتحدة كان أحد المشاكل التى أدت الى الأزمة" مضيفا ان ما نحتاج إليه هو تحسين عملية الضبط وليس المزيد من الضوابط.
ويحاول الاتحاد الاوروبى تجنب الحمائية حيث أن الدول الأعضاء تتعجل إخراج اقتصاداتها بشكل منفصل من الأزمة الحالية من خلال اتخاذ إجراءات حمائية.
وقد أدت التصريحات الأخيرة حول الحمائية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى إثارة مخاوف براج.
وقال ساركوزى فى مقابلة تلفزيونية فى وقت سابق من الشهر الجارى ان شركات السيارات الفرنسية التى تتلقى مساعدات من الدولة ينبغى عليها الحفاظ على الانتاج فى داخل فرنسا والتفكير في إعادة مصانعها في جمهورية التشيك مرة أخرى إلى فرنسا.
(شينخوا)