وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يؤكدون مجددا على الالتزام بالتعاون المشترك فى مواجهة الازمة المالية
أكد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مجددا امس الاثنين/23 فبراير الحالي/ على التزام بلادهم بالعمل معا "بشكل منسق وتعاوني" سعيا وراء مواجهة مشتركة للازمة الاقتصادية والمالية الحالية.
وقال نائب رئيس الوزراء التشيكي الكسندر فوندرا، الذي تتولى بلاده الرئاسة التناوبية للاتحاد الاوروبي، في مؤتمر صحفي عقد بعد محادثات اليوم الاول من اجتماع الوزراء الذي يستمر لمدة يومين في بروكسل، "لا يوجد شك بأن هناك أزمة مالية خطيرة، تتطلب هذا التنسيق والتعاون المشترك."

ركز الاجتماع على التحضير لقمة الاتحاد الاوروبي غير الرسمية في الاول من مارس، وقمة الاتحاد الاوروبي الدورية في فصل الربيع والتي تعقد في الفترة من 19 الى 20 مارس.
جاء اجتماع وزراء الخارجية بعد ان اتفقت الدول الرئيسية في الاتحاد الاوروبي يوم الاحد على اتخاذ اجراءات ملموسة من اجل تعزيز الرقابة على اسواق الاموال العالمية.
وفي اجتماع في برلين، اتفق زعماء ووزراء مالية من المانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا ولوكسمبرج وهولندا واسبانيا وجمهورية التشيك على انه يجب وضع جميع الاسواق المالية والمنتجات والمساهمين، ومن بينهم صناديق التحوط ووكالات التصنيف الائتماني تحت رقابة وتنظيم صارمين ، وحثوا على وضع آليات لتوقيع عقوبات أشد قسوة على الملاجىء الضريبية والمراكز المالية "غير المتعاونة".

يهدف اجتماع برلين الى تشكيل موقف مشترك للاتحاد الاوروبي قبل القمة المالية لمجموعة ال20 التي تعقد في الثاني من ابريل في لندن.
ووفقا لفوندرا، ناقش الوزراء خطة انعاش ومشاريع الاتحاد الاوروبي خلال السنوات القليلة الماضية بهدف تعزيز الاقتصاد، بالاضافة الى الخطط والمشاريع في قطاع أمن الطاقة في ضوء أزمة الغاز هذا الشتاء.
وقال فوندرا، حول قمة الاتحاد الاوروبي في يومي 19 و20 مارس، انها سوف تركز بشكل اساسي على ثلاث قضايا رئيسية.
وقال فوندرا ان القضية الرئيسية سوف تكون الوضع المالي والاقتصادي، والذي جعل الاتحاد الاوروبي يبحث عن اجراءات قصيرة وطويلة الاجل نابعة من استراتيجية لشبونة، مضيفا ان قمة الربيع سوف تحاول الاتفاق على تفويض الاتحاد الاوروبي لقمة مجموعة ال20 في الثاني من ابريل.

وقال ان القضية الثانية سوف تكون أمن الطاقة والتغير المناخي والثالثة سوف تتعلق بالعلاقات الخارجية.
واضاف ان قمة الاتحاد الاوروبي التي تعقد في يومي 19 و20 مارس سوف تهدف الى التصديق على اتفاقية شراكة شرقية اقترحتها المفوضية الاوروبية في أواخر العام الماضي.
ذكرت التقارير السابقة ان زعماء الاتحاد الاوروبي يخططون للاجتماع في براج في جمهورية التشيك في 7 مايو لبدء الشراكة الشرقية، وهي مبادرة شكلت لجعل ست دول اعضاء في الاتحاد السوفيتي سابقا -- أرمينيا واذربيجان وبيلاروس وجورجيا ومولدوفا وأوكرانيا -- أقرب إلى الاتحاد الاوروبي.
(شينخوا)