دعا الرئيس الصيني هو جين تاو الى زيادة الوعي بكل من الصعوبات والفرص التي تحملها الازمة المالية العالمية من أجل معالجة اثار الازمة.
وفي خطابه امس الثلاثاء/24 فبراير الحالي/ امام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، قال هو جين تاو ان الصين لا بد ان تستعد لأكثر الأوضاع صعوبة وتعقيدا فى الاقتصاد العالمي، ومن ناحية اخرى تحسن استغلال او تخلق فرصا للتنمية وسط تحول الظروف الدولية والمحلية.
وذكر هو جين تاو ان الوضع الاقتصادي العالمي صعب ومعقد، وأن الازمة المالية العالمية لم تنته بعد، وأن النمو الاقتصادى الصيني يتعرض لضغوط التباطؤ.
وأضاف الرئيس انه لم تحدث تغيرات جوهرية في وضع التنمية الاقتصادية الاساسي فى البلاد، ولا في الظروف المواتية للتنمية الاقتصادية بها، ولا في اتجاه التصنيع والحضرنة المتسارع، و لا في بيئة السلام، والتنمية، والتعاون الخارجية.
وقال " ان القيادة القوية للحزب، وميزات النظام الاشتراكي، والجهود الموحدة لشعبنا بكافة مجموعاته العرقية ، هي مصدر قوتنا للتغلب على الصعوبات، والتصدى لآثار الأزمة المالية العالمية".
وأشار الى ان الحكومة ينبغي ان تحافظ على سياسة اعطاء اولوية أولى لزيادة الطلب المحلي، مع العمل على استقرار الطلب الخارجي.
ودعا الى اتخاذ المزيد من الاجراءات القوية والفعالة لزيادة الطلب المحلي، وخاصة طلب المستهلك.
وحث الرئيس على مواصلة جعل الاصلاح والانفتاح قوة دافعة للنمو الاقتصادي، ودفع الاصلاح في المجالات والعلاقات الرئيسية قدما بنشاط.
كما حث لجان الحزب والحكومات على تعميق تطبيق " النظرة العلمية للتنمية" و " تنفيذ قرارات وترتيبات السلطات المركزية بطريقة خلاقة ".
رأس هو جين تاو، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، اجتماع المكتب السياسى اليوم، حيث شرح خلاله باحثان الوضع الاقتصادي العالمي، وسبل تدعيم النمو الاقتصادي.
والباحثان هما تشاو جين بينغ، عضو مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة، و بي جي ياو بمعهد بحوث الاقتصاد الكلي التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.
(شينخوا)