وافق زعماء الاتحاد الاوربي في القمة الاستثنائية التي عقدت يوم الاحد/1 مارس الحالي/ على التعاون في استجابتهم للازمة المالية.
وقال رئيس الوزراء التشيكي ميرك توبولانيك الذي تتولى بلاده رئاسة دورة الاتحاد الاوربي للصحفيين عقب القمة التي استغرقت نصف يوم"لقد اتفقنا على ان اوربا بامكانها مواجهة ذلك التحدي، والتغلب عليه فقط من خلال التعاون بطريقة منسقة".
واضاف توبولانيك ان حكومات الاتحاد الاوربي عليها ان تعمل في اطار قواعد السوق الموحدة، والاتحاد الاقتصادي والنقدي خلال انفاقهم امولا باهظة على خطط الانقاذ المالية، وحزم التحفيز الاقتصادي.
وأكد الزعماء اهمية بناء الثقة، وتعزيز الاستقرار المالي، واعادة الاقتصاد الحقيقي الى مساره، والتعاون مع القوى الدولية الاخرى.
وحول بناء الثقة اعترف الزعماء باهمية فتح قناة ائتمان، ومعالجة الاصول المسمومة للبنوك، حسبما قال توبولانيك.
كما اكدوا مجددا الحاجة الى اصلاح اللوائح والرقابة على المؤسسات المالية وضمان الإستدامة طويلة الأجل للتمويل العام، وتدعيم الإستقرار المالي الكلي عبر الاتحاد الاوربي.
وفيما يتعلق بالاجراءات الخاصة بالاقتصاد الحقيقى، تعهد الزعماء بتعظيم الإستفادة من السوق الموحدة كمحرك للتعافي لدعم النمو وفرص العمل. واكدوا ان الحمائية ليست هى الإستجابة للازمة المالية.
وقال باروزو "( نظرا لأن ) لدينا اوربا بلا حواجز، فإننا نحتاج الى اوربا ذات قواعد، اوربا ذات مبادئ مشتركة".
واعترف الزعماء باهمية اتخاذ اجراءات لمواجهة الاثار السلبية على فرص العمل. واتفقوا على التوصل الى توجهات واجراءات ملموسة تخفف تأثير الازمة على الوضع الاجتماعي والوظائف في قمة التوظيف التى تعقد في مايو.
واكدوا اهمية قمة مجموعة ال20 الاقتصادية في الثاني من ابريل لاعادة بناء الثقة بين الشركات والمواطنين والقطاع المالي. وسيستغل الزعماء قمتهم التي تعقد يومى 19 و 20 ابريل في اعداد موقف الاتحاد الاوربي في قمة مجموعة ال20.
واتفقوا على "استثمار كافة الجهود" لبناء توافق بشأن الوسائل التي تؤدي الى اختتام سريع لجولة محادثات الدوحة التجارية التابعة لمنظمة التجارة العالمية. (شينخوا)