دعا صندوق النقد الدولي يوم الاثنين/2 مارس الحالي/ المجتمع الدولي للعمل بشكل عاجل وبسخاء لتجنب الاثار المدمرة الممكنة للأزمة المالية الحالية على الدول الاكثر ضعفا.
وقال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس - كان عند إطلاق دراسة جديدة للصندوق "بعد إصابة الاقتصادات المتقدمة أولا ومن ثم الاقتصادات الصاعدة، تضرب الآن موجة ثالثة من الأزمة المالية العالمية أفقر وأضعف دول العالم."
وتكشف الدراسة، بعنوان "أثر الأزمة المالية على الدول ذات الدخل المنخفض"، أن أكثر من 20 دولة عرضة بشكل خاص لأزمة لم تكتمل فصولها بعد .
وذكرت الدراسة أن هناك حاجة لما لا يقل عن 25 مليار دولار هذا العام فى تمويل ميسر عاجل في الدول الاكثر تأثرا، ولكن قد تكون هناك حاجة لأكثر من ذلك بكثير في ظل المخاطر السلبية الاخرى علي مستقبل الاقتصاد العالمي واحتمال تأثر مزيد من الدول فى ظل اشتداد الأزمة.
وقال مدير صندوق النقد الدولي "هذه الأزمة تعرض للخطر الانجازات الرئيسية لزيادة النمو وتقليل الفقر وتعظيم الاستقرار السياسي التي حققتها العديد من الدول منخفضة الدخول خلال العقد الماضي." واضاف "اننى أحث المانحين على أن يكونوا على مستوى التحدى وأن يقدموا الاموال اللازمة للحفاظ على المكاسب التي تحققت بصعوبة ومنع وقوع أزمة إنسانية." (شينخوا)