البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

ون جيا باو: الاقتصاد الصيني يظهر علامات تغيرات ايجابية

2009:04:13.09:38

قال رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو في مقابلة مع صحفيين من هونج كونج وماكاو بباتايا.. تايلاند يوم السبت/11 ابريل الحالى/ إن الاقتصاد الصيني أظهر علامات تغيرات ايجابية أفضل من المتوقع في الربع الأول نتيجة لحزمة التحفيز الاقتصادي التي أقرتها الصين.
وقال ون أولا، ارتفع الطلب المحلي على أساس مستدام. ومن ناحية اخرى، ارتفع الاستثمار في الاصول الثابتة بسرعة وزاد طلب المستهلك بشكل مطرد وسريع نسبيا. وبرغم الانخفاض عن نفس الفترة العام الماضي، إلا أن الواردات والصادرات ارتفعا على اساس شهري في فترة الاشهر الثلاثة .
ويشير هذا إلى أن بعض القطاعات والشركات في الصين في عملية انتعاش تدريجي.
ثانيا، سجلت صناعات فوق الحجم المعين نموا على اساس شهري، مع زيادة على اساس سنوي نسبتها 3.8 بالمائة في يناير وفبراير وزيادة على اساس سنوي نسبتها 8.3 بالمائة في مارس.
ثالثا، ارتفع مؤشر ادارة الشراء ومؤشر ثقة المستثمرين للقطاع الصناعي في اشارة إلى أن الاقتصاد الصيني بدأ في الاستقرار والانتعاش في بعض المجالات، وفقا لما ذكر ون.
رابعا، ارتفعت ثقة السوق واصبح الاقتصاد أكثر نشاطا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، مع زيادة حجم التعاملات في سوق الاسهم وسوق العقارات.
وأشار رئيس مجلس الدولة إلى أن الاداء الايجابي في المجالات الاقتصادية يوحي بأن السياسات التي تبنتها الحكومة المركزية الصينية كانت ملائمة وصائبة وأدت إلى هذه النجاحات.
جاء رئيس مجلس الدولة الصينى إلى هنا لحضور قمم رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان). وعاد في وقت متأخر اليوم (السبت) إلى الوطن قبل الموعد المقرر، بعد أن أجلت الحكومة التايلاندية القمم بسبب إضرابات سياسية داخلية.
وقال رئيس مجلس الدولة انه ينبغي علينا ان نرى أن الاقتصاد الصيني مازال يواجه صعابا خطيرة للغاية والتي يمكنها أن تؤدي إلى انكماش الطلب الخارجى وانخفاض حاد نسبيا في الصادرات. وقال إن هذا أثر بشكل سلبي على شركات التصدير والصناعات الموجهة إلى التصدير والمناطق الموجهة إلى التصدير وأدى إلى انخفاض في عوائد الشركات وانخفاض في العائدات المالية وضغط أكثر على عملية التشغيل.
وحذر ون من أنه في ظل تفاقم الأزمة المالية العالمية وانتشارها، علينا ألا نفقد اليقظة على الاطلاق.
وقال انه في الوقت الذي لم تصل فيه الأزمة إلى ذروتها، يمكننا بصعوبة أن نقول أن الاقتصاد الصيني بمفرده خرج من الأزمة. وقال ون لا يمكن للصين أن تنقذ العالم، ولا يمكن ان تبقى بدون العالم. وقال ان ما يجب ان نقوم به هو بذل أقصى جهد للحد من أثر الازمة.
وردا على اسئلة تتعلق بما إذا ما كانت الصين ستقدم خطط تحفيز اقتصادي اضافية، قال ون ان الحكومة يجب ان تعزز الآن جهودها لتطبيق سياسات واجراءات الحزمة التحفيزية الحالية. وقال كلما طبقت مبكرا كانت مفيدة ونشطة.
فأولا، من الضروري اصدار الاستثمار الاضافي لتحفيز الاقتصاد الذى تم ادراجه في الميزانية.
ثانيا، يجب صياغة قواعد محددة لاصلاح وانعاش اجمالي عشر صناعات رئيسية في اقرب وقت ممكن.
ثالثا، قال ون انه يجب بذل جهود لتسريع تنمية نظام الضمان الاجتماعي .واضاف ان نظام الرعاية الطبية والرعاية الصحية الذى أطلق في الايام الاخيرة ولفت انتباها دوليا يجب تطبيقه في أقرب وقت ممكن.
وقال ون في الوقت نفسه، من الضروري متابعة الوضع الاقتصادي المتغير عن كثب في الداخل والخارج وصياغة خطط رد جديدة عند الاقتضاء.
وقال يجب اعطاء الأولوية لتقوية الضمان الاجتماعي وتحسين معيشة الناس وتقوية حماية البيئة.
وردا على أسئلة حول تجربة صفقات التجارة عبر الحدود باليوان الصيني، قال ون ان الحكومة المركزية قررت اختبار البرنامج في مدينة شانغهاي بالاضافة إلى اربع مدن في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين وهي قوانغتشو وشنتشن ودونغقوان وتشوهاي.
وقال ون إن هونج كونج وماكاو سيدرجان في البرنامج التجريبي وسيصبح أعضاء الآسيان أول مجموعة من الدول الخارجية التي تستفيد من الخطة. واضاف ان الوثائق التنظيمية التي تحكم البرنامج التجريبي ستصدر خلال وقت قصير.
وقال إن البرنامج سيعزز تنمية التجارة في هونج كونج وسيساعد شركاتها بما في ذلك تلك التى تعمل فى منطقة دلتا نهر اللؤلؤ ومناطق اخرى في البر الرئيسي الصيني على تفادي مخاطر تقلبات سعر الصرف.
واضاف أن هذا سينشط الصناعة المالية في هونج كونج ويعضد وضعها كمركز مالي عالمي.
وقال ون انه مقارنة بالدول المتقدمة، مرت الصين، كدولة نامية، بفترة قصيرة فقط في اصلاحها وتنميتها المالية تفتقر فيها الى الخبرة والاشخاص المهرة وهناك ايضا مجال لتحسين نظامها المالي.
واشار إلى انه في الوقت الحالي تسمح الصين بأن يصبح اليوان قابلا للتحويل بموجب الحساب الجاري وسيأخذ اليوان الصيني فترة طويلة لتحقيق قابلية التحويل الكبيرة الكاملة.
وردا على سؤال صحفي حول ما إذا كان تحويل شانغهاي إلى مركز مالي عالمي سينافس المكانة المالية لهونج كونج، قال ون إن الحكومة المركزية الصينية أولت دائما اهتماما كبيرا لتطوير القطاع المالي في هونج كونج.
وقال "لاحظت ان معظم وسائل الإعلام في هونج كونج أظهرت دعما لقرار تحويل شانغهاي إلى مركز مالي عالمي، ولكن لاتزال هناك مخاوف لم تتبدد بعد ."
وقال ان وضع المركز المالي العالمي قد ترسخ بالفعل ليس بقرار حكومة ولكن من خلال التنافس في السوق.
وقال ون "قلت منذ سنوات ان وضع هونج كونج كمركز مالي عالمي يتعذر استبداله بسبب ميزتها الجغرافية الفريدة، وتاريخها الطويل في الادارة المالية والقنوات الواسعة للتشغيل المالي والنظام القانوني الكامل والتجمع الثري من الخبرة المالية."
بيد انه قال ان وضع هونج كونج كمركز مالي عالمي يواجه تحديات ايضا.
واضاف ان الأمر الضرورى في الوقت الراهن هو تعزيز اللوائح والحفاظ على تنمية مطردة وسليمة ومستدامة لقطاعها المالي وتقديم الدعم الملائم لاقتصادها.
وقال إنه مع تطوير القطاع المالي، يجب ايضا ألا تدخر هونج كونج جهدا للاستفادة من امكانية نموها الاقتصادي مثل اللوجستيات والسياحة وقطاع الصحة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والصناعات عالية التكنولوجيا من أجل وضع اساس لتنمية اقتصادية مستدامة.
وردا على سؤال حول التحقيق الحالى الذى تقوم به الشرطة في تكتل شركة سيتيك الباسيفيك المدرجة في هونج كونج، قال ون ان القضية يجب ان تعالج وفقا لقوانين ولوائح التنظيم المالى في منطقة هونج كونج الادارية الخاصة ودون تدخل من البر الرئيسي أو اطراف اخرى.
في وقت سابق هذا الشهر، فتشت شرطة هونج كونج مقر الشركة التي سجلت خسائر هائلة بسبب عمليات تحوط غير مصرح بها في مواجهة تغيرات اسعار الصرف للدولار الاسترالي العام الماضي.
وقال ون انه بعد توضيح كل هذه الحقائق، يجب تعلم الدروس من هذا الحادث بما في ذلك ادارة الشركة والرقابة عليها.
وحول النمو الاقتصادي في ماكاو، قال ون ان لديها اقتصاد فريد تدفعه صناعة المقامرة بشكل اساسي.
وقال انه مع استمرار تطوير المنطقة لصناعة المقامرة ، يجب بذل جهود لتعزيز التنوع الاقتصادي في المنطقة على اساس واقعها الخاص.
وقال رئيس مجلس الدولة ان تنمية ماكاو تبقى مقيدة إلى حد ما بسبب ارضها الصغيرة، ولكن الحكومة المركزية تعمل حاليا لوضع خطة تنموية طويلة الامد لدلتا نهر اللؤلؤ لتقوية الروابط الاقتصادية بين مقاطعة قوانغدونغ وماكاو في محاولة لتعزيز تنمية ماكاو.
وبسبب الوضع الداخلي في تايلاند، أجلت الحكومة التايلاندية يوم السبت قمم الآسيان التى كان من المقرر انعقادها يومي 11 و 12 ابريل.
وقال ون ان زيارته لتايلاند كانت تستهدف تعزيز علاقات التعاون الودي بين الصين والآسيان وبذل جهود مشتركة مع الاعضاء للتعامل مع الازمة المالية العالمية.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني انه كان يدرك الوضع في تايلاند قبل توجهه إلى البلاد، ويشير اصراره على حضور القمم إلى اخلاص الصين في هذا الصدد. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة