حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

مقابلة خاصة: ستيغليتز: اصلاح أوباما للنظام في الاتجاه الصحيح ولكن ليس كافيا

2009:06:26.16:08

أكد الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيغليتز يوم الخميس/ 25 يونيو الحالى / أن الاصلاح الذي يقوم به الرئيس الأمريكي باراك أوباما للنظام يسير في الاتجاه الصحيح ولكن ليس كافيا.
وقال الاقتصادي في مقابلة مع شينخوا إن "احدى المشاكل هى أن لدينا بنوك تعد أكبر من أن تفشل، وأكبر من أن يتم حل مشاكلها عن طريق التمويل."
"إن الحكومة الأمريكية تدعمها لأن الودائع غير مؤمنة. إنها دعوة للمقامرة على عدم المسؤولية."
وأعلنت إدارة أوباما الأسبوع الماضي اقتراحها بالقيام بأكثر التغيرات شمولا للنظام المصرفي خلال 75 عاما. وجاء الاقتراح بعد عام من وقوع هزات في وول ستريت والأزمة الائتمانية التي أدت إلى أسوء ركود تشهده الولايات المتحدة منذ نصف القرن.
وقال ستيغليتز "لقد رأينا العواقب من قبل، ولكن في واقع الأمر، بالطريقة التي تعاملنا بها مع المشكلة، تسببنا في تفاقم المشاكل، فقد أصبحت البنوك التي تعد أكبر من أن تفشل أكبر حجما وزادت صعوبة حل مشكلاتها."
نيويورك 25 يونيو 2009 (شينخوا) أكد الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيغليتز يوم الخميس أن الاصلاح الذي يقوم به الرئيس الأمريكي باراك أوباما للنظام يسير في الاتجاه الصحيح ولكن ليس كافيا.
وقال الاقتصادي في مقابلة مع شينخوا إن "احدى المشاكل هى أن لدينا بنوك تعد أكبر من أن تفشل، وأكبر من أن يتم حل مشاكلها عن طريق التمويل."
"إن الحكومة الأمريكية تدعمها لأن الودائع غير مؤمنة. إنها دعوة للمقامرة على عدم المسؤولية."
وأعلنت إدارة أوباما الأسبوع الماضي اقتراحها بالقيام بأكثر التغيرات شمولا للنظام المصرفي خلال 75 عاما. وجاء الاقتراح بعد عام من وقوع هزات في وول ستريت والأزمة الائتمانية التي أدت إلى أسوء ركود تشهده الولايات المتحدة منذ نصف القرن.
وقال ستيغليتز "لقد رأينا العواقب من قبل، ولكن في واقع الأمر، بالطريقة التي تعاملنا بها مع المشكلة، تسببنا في تفاقم المشاكل، فقد أصبحت البنوك التي تعد أكبر من أن تفشل أكبر حجما وزادت صعوبة حل مشكلاتها."
وقال ستيغليتز "فالجانب السيئ هو عدم وجود اقتراح للتعامل بشكل مؤثر مع البنوك التي تعد أكبر من أن تفشل، إننا بحاجة إلى تفكيكها وبحاجة إلى تقييد هذا النوع من أنشطة الإقراض، وأنشطة المخاطرة التي يمكن للبنوك الكبيرة جدا القيام بها."
وفي ظل هذا الاقتراح، الذي قد يحصل الكثير من أجزائه على موافقة الكونجرس، وستجعل الحكومة مجلس الاحتياطي الاتحادي هيئة تنظيمية للمخاطر للإشراف على المؤسسات الضخمة التي قد يهدد فشلها استقرار النظام ككل. وستخضع صناديق التحوط والمشتقات والرهون العقارية لإشراف الحكومة.
وصرح الاقتصادي، ان "كثيرا من الناس يعتقدون اننا بحاجة إلى مزيد من التنظيم. والنقص المفرط للتنظيم هو الذي أدى الى هذه المشكلة. المشكلة هي ان مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يقم بالمهمة التي كان من المفترض القيام بها. كان مجلس الاحتياطي الاتحادي يعمل في اجراء كبير مسؤول عن المشاكل التي تواجها البلاد ويواجهها العالم."
وتساءل "اليس غريبا بعض الشيء القول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يقم بما كان يفترض القيام به، والحل لذلك هو اعطاؤه المزيد من السلطة كي لا يفعل ما يفترض له القيام به؟"
نيويورك 25 يونيو 2009 (شينخوا) أكد الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيغليتز يوم الخميس أن الاصلاح الذي يقوم به الرئيس الأمريكي باراك أوباما للنظام يسير في الاتجاه الصحيح ولكن ليس كافيا.
وقال الاقتصادي في مقابلة مع شينخوا إن "احدى المشاكل هى أن لدينا بنوك تعد أكبر من أن تفشل، وأكبر من أن يتم حل مشاكلها عن طريق التمويل."
"إن الحكومة الأمريكية تدعمها لأن الودائع غير مؤمنة. إنها دعوة للمقامرة على عدم المسؤولية."
وأعلنت إدارة أوباما الأسبوع الماضي اقتراحها بالقيام بأكثر التغيرات شمولا للنظام المصرفي خلال 75 عاما. وجاء الاقتراح بعد عام من وقوع هزات في وول ستريت والأزمة الائتمانية التي أدت إلى أسوء ركود تشهده الولايات المتحدة منذ نصف القرن.
وقال ستيغليتز "لقد رأينا العواقب من قبل، ولكن في واقع الأمر، بالطريقة التي تعاملنا بها مع المشكلة، تسببنا في تفاقم المشاكل، فقد أصبحت البنوك التي تعد أكبر من أن تفشل أكبر حجما وزادت صعوبة حل مشكلاتها."
وقال ستيغليتز "فالجانب السيئ هو عدم وجود اقتراح للتعامل بشكل مؤثر مع البنوك التي تعد أكبر من أن تفشل، إننا بحاجة إلى تفكيكها وبحاجة إلى تقييد هذا النوع من أنشطة الإقراض، وأنشطة المخاطرة التي يمكن للبنوك الكبيرة جدا القيام بها."
وفي ظل هذا الاقتراح، الذي قد يحصل الكثير من أجزائه على موافقة الكونجرس، وستجعل الحكومة مجلس الاحتياطي الاتحادي هيئة تنظيمية للمخاطر للإشراف على المؤسسات الضخمة التي قد يهدد فشلها استقرار النظام ككل. وستخضع صناديق التحوط والمشتقات والرهون العقارية لإشراف الحكومة.
وصرح الاقتصادي، ان "كثيرا من الناس يعتقدون اننا بحاجة إلى مزيد من التنظيم. والنقص المفرط للتنظيم هو الذي أدى الى هذه المشكلة. المشكلة هي ان مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يقم بالمهمة التي كان من المفترض القيام بها. كان مجلس الاحتياطي الاتحادي يعمل في اجراء كبير مسؤول عن المشاكل التي تواجها البلاد ويواجهها العالم."
وتساءل "اليس غريبا بعض الشيء القول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يقم بما كان يفترض القيام به، والحل لذلك هو اعطاؤه المزيد من السلطة كي لا يفعل ما يفترض له القيام به؟"
وقال ستيغليتز إن" الصعوبة تتمثل فى وجود قلق دائم من أن وزارة الخزانة الأمريكية مرتبطة بشكل أكثر من اللازم بالأسواق المالية، وبالتالي فإن المقترحات التي لديهم، هناك مخاوف، من أن تعكس مصالح الأسواق المالية لا مصالح الشعب الأمريكى."
وقال "تجرى حاليا مناقشات واسعة النطاق حول مناهج بديلة، بينها أشياء جيدة، مثل تشكيل لجنة لسلامة المنتجات المالية وتوفير الحماية للمستهلكين، وهي أشياء أدعمها بشدة.".
واضاف الاقتصادى أن هذا مثال يحاول ضمان أن يحصل المعرضون إلى أضرار كبيرة من قبل الممارسات السيئة للبنوك على صوت في حماية أنفسهم، بدلا من البنوك التى تكسب المزيد من الأموال من خلال الضعف التنظيمي وتتبع إطارها التنظيمي الخاص. وهذا اختلاف أساسي، وأنا أعتقد أن توسيع نطاق هذه اللجنة لضمان سلامة المنتجات المالية يعد حقا الطريق السليم الذي يتعين اتباعه." (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة