البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

مقالة: تحركات جديدة ومجابهة للاحتكاك التجارى الدولى

2009:08:24.09:23

بكين 24 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم مقالة موقعة تحت عنوان // تحركات جديدة ومجابهة للاحتكاك التجارى الدولى // وفيما يلى نصه:
مع التعمق المتواصل للازمة المالية الدولية، شهدت الحمائية التجارية الدولية انبعاثا شيئا ما. واجهت بلادنا بصفتها ثالث كيان تجارى، وثانى دولة مصدرة فى العالم، واجهت احتكاكا تجاريا دوليا متزايدا. ان استيعاب التحركات الجديدة للاحتكاك التجارى الدولى، ورفع قدرة المجابهة اصبحا مسألة حاسمة تتعلق بهل تحافظ بلادنا على النمو الثابت لتجارتها الخارجية ام لا.
استذكارا لتاريخ تنمية اقتصاد العالم منذ القرن العشرين، يبدو ان كل ازمة من الازمات الاقتصادية العالمية وقعت مع شيع الحمائية التجارية، اما الحمائية التجارية فهى تعمق وتمدد فترة الازمة الاقتصادية الى حد معين. فى الوقت الحاضر، وتحت اصطدام من الازمة المالية العالمية، وقع اقتصاد العالم فى تدهور حاد، فاتخذت كافة الدول اجراءات تحمى اقتصادها، ومشروعا يحفزه واحدة تلو اخرى، فشهدت الحمائية التجارية تحركات جديدة لها واحدثت تأثيرا خطيرا فى بلادنا. وفيما يلى ظواهرها: الاولى، وضع الحواجز التجارية التقنية. منذ النصف الثانى من عام 2008، اتخذت كل من الدول الاوربية والولايات المتحدة اجراءات جديدة متكررة، لتضع الحواجز التجارية التقنية المفروضة على وارداتها. على سبيل المثال، نفذت الولايات المتحدة // المشروع المجدد لسلامة المستهلكات//، وتبنى الاتحاد الاوربى // الاقتراح المرشد لسلامة الالعاب//. حتى يصبح احترار المناخ العالمى وتوفير الطاقة وتقليل الانبعاث حجة جديدة تلجأ اليها الحمائية التجارية، حاولت بعض الدول ان تضع الحواجز التجارية الخضراء عن طريق فرض ضرائب انبعاث ثانى اكسيد الكربون. الثانية، الاستخدام العشوائى لاجراءات خاصة بالمعونات التجارية تسمح بها قواعد منظمة التجارة العالمية. ففى النصف الثانى من عام 2008، تم شن 120 من التحقيقات المضادة للاغراق فى العالم كله، بزيادة 36 بالمائة عما كانت عليه 88 تحقيقا فى النصف الاول من عام 2008. وفقا للاحصاء الوارد من وزارة التجارة، تعرضت بلادنا ل46 تحقيقا فى المعونات التجارية خلال الفترة من يناير الى مايو من العام الحالى، ووصل مبلغ من المال ذى صلة بالقضية الى 7 مليارات و636 مليون دولار امريكى، وذلك تجاوز ما كان عليه بمقدار 6.2 مليار دولار امريكى فى العام الماضى. الثالثة، زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات. ففى النصف الثانى من عام 2008، زادت حوالى اكثر من 20 دولة عضو فى منظمة التجارة العالمية الرسوم الجمركية المفروضة على وارداتها على مدى الرسوم الجمركية المقيدة مما جعل صادرات القطاعات الصينية من الفولاذ والحديد، والاحذية، والالعاب، والمصنوعات الالمنيومية واطارات العجلة تتأثر بذلك. رابعا، وضع السياسات حول دعم الصناعات المحلية والاقليمية. فاتخذ الاتحاد الاوربى اسلوبا يعتبر تدبير الاموال قواما لدعم وحدات الانتاج والمؤسسات، وخففت مفوضية الاتحاد الاوربى بصورة موحدة حدة تقييد سياستها حول تقديم دعم لمؤسسات جميع الدول الاعضاء فيها. وتنص على برنامج تحفيز الاقتصاد بنود واضحة تتعلق ب// شراء البضائع الامريكية// فى الولايات المتحدة ايضا.
مواجهة للاحتكاك التجارى الدولى المتزايد حدة، ينبغى لنا ان نولى بالغ الاهتمام بذلك،ونتحرك بجد واجتهاد، ونبذل جهدنا لنرفع قدرتنا على المجابهة لذلك.
علينا ان نبحث عن سبل جديدة للتعاون التجارى الاقليمى. وندرس بجدية تغيرا جديدا تمر به الية التجارة الدولية، ونبحث عن امكانية التعاون التجارى الاقليمى تحت اطار النظام التجارى المتعدد الجوانب لمنظمة التجارة العالمية. ونولى اهتمامنا لتحركات جديدة تشهدها الحمائية التجارية، ونعالج علاقاتنا مع شركائنا التجاريين الرئيسيين بسلاسة، لضمان ثبات ارباح نكسبها فى التجارة الدولية.
علينا ان نجرى تقويما صحيحا للوضع، ونكسب كل قضية يمكن كسبها. وندرك ادراكا تاما سلسلة رد الفعل والاضرار الناتجة عن قضايا الاحتكاك التجارى الدولى، ونتقن اعمالنا عمليا لمواجهة الاحتكاك التجارى، ونبذل اقصى جهودنا لنساعد المؤسسات فى احراز نتائج طيبة.
علينا ان نعزز التفاهم، ونكمل بصورة متزايدة الية مواجهة الاحتكاك التجارى. بالنسبة الى الاعمال الموجهة نحو الخارج، علينا ان نتمسك بمبدأ المعاملة المتفاوتة للدول المختلفة، ونعزز التبادلات، ونبحث عن اقامة الية التعاون الثنائية للمعونات التجارية، ونحل بسلاسة المشكلة المتعلقة بالاحتكاك التجارى؛ وفى الاعمال الموجهة نحو الداخل، علينا ان نهتم بابراز موقع المؤسسات المدعية الرئيسية، ونطور الوظائف التنظيمية المنسقة التى تمتاز بها عرف التجارة والجمعيات، ونرتقى بقدرة اجهزة الحكومة على التوجيه الكلى الى مستوى اعلى، وندفع اقمة الية تنسيق على مستوى الوزارة باعتبار وزارة التجارة بادئة بالعمل وتشارك فيها الوزارات واللجان المعنية.
علينا ان نعزز الانذار المبكر للاحتكاك التجارى، ونستوعب التطورات المعنية فى حينها. ونتابع بانسجام دقيق التطورات والتغيرات التى تشهدها الحمائية التجارية الدولية، ونجمع ونحلل معلومات معنية على نطاق واسع، ونتقن اعمال المشروع المسبق للمواجهة بوقت مبكر. ونلخص التجارب والدروس حول مواجهة الاحتكاك التجارى الدولى فى الحين، ونعزز تدليل الرأى العام، ونعزز قدرة المؤسسات على مواجهة الطوارىء.
علينا ان نبارع فى استخدام القواعد، لنحول الوضع السلبى الى مبادرة. وندرس، ونستوعب بجدية قواعد اللعب الدولية، ونتخذ اجراءات مضادة اذا لزم الامر، سعيا الى كسب زمام المبادرة لمواجهة النزاع التجارى الدولى. وفى الوقت نفسه، علينا ان ننتبه الى معايرة السياسات والاجراءات المعنية التى اصدرتها الحكومات من مختلف المستويات فى بلادنا، والتصرفات التجارية للمؤسسات الغفيرة تجنبا اعطاء الاخرين ممسكا.
علينا ان نعزز اعمال بناء القدرة، وندرب الفنيين المتخصصين. وندرك تماما المواجهة المعقدة والطويلة الامد للاحتكاك التجارى الدولى، ونضع تعزيز اعمال بناء قدرتنا بهذا المجال فى الموقع الهام، وندفعها عمليا. وعلينا ان نولى اهتمامنا للتدريبات لمواجهة الاوضاع المختلفة الجنسيات والخصائص المهنية، ونركز جهودنا فى اعداد موكب ذى نوعية عالية، وقدرة كبيرة، واستجابة سريعة من الاكفاء الفنيين المتخصصين, / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة