البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

مسؤولو الامارات يؤكدون أن الشركات المحلية لديها القدرة على الاستمرارية ولا سبب للتخوف

2009:12:01.09:02

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس لجنة الموازنة العامة لحكومة دبي 2010 أن هناك خلطا والتباسا كبيرا بين مديونية حكومة دبي التي لا تتجاوز عشرة مليارات دولار وبين مديونية بعض الشركات المحلية فى إمارة دبي والتي تواجه بعض المشكلات.
وقال الفريق ضاحى خلفان فى اتصال هاتفي مع نشرة علوم الدار التي تعرض على تليفزيون أبوظبي أن القطاع العقاري فى إمارة أبوظبي يمثل المردود الأعلى بين العديد من دول العالم ودول المنطقة رغم الأزمة المالية العالمية.
وأوضح أن القطاع المصرفي الإماراتي مازال قويا وهو مركز قوة لدولة الإمارات العربية المتحدة موضحا أنه مع الأسف تم ربط مشكلة مديونية بعض الشركات المحلية بأنها مديونية حكومة إمارة دبي داعيا الى التفريق بين مديونية إمارة دبي ومديونية الشركات المحلية حيث أن مديونية تلك الشركات ليست بالضرورة مديونية حكومة إمارة دبي والتي لم تتجاوز عشرة مليارات دولار.
وأضاف أن بعض الشركات المحلية اتخذت قرارا بإعادة جدولة ديونها وأنه لا يوجد بلد فى العالم لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية فهناك مؤسسات عالمية كبرى أنهارت وأفلست وتعذر عليها القيام بواجباتها تجاه عملائها وانه عندما تقوم بعض الشركات المحلية بإعادة جدولة ديونها لستة أو سبعة أو حتى ثمانية أشهر فليس هناك مشكلة وهذه الشركات لديها القدرة على الاستمرارية.
وذكر الفريق ضاحي خلفان تميم أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكد قبل ست سنوات لرؤساء كبريات الشركات المحلية أنه يجب على تلك الشركات إذا أرادت الاقتراض أن تقترض باسمها وليس باسم حكومة دبي وأن هذه الشركات عليها أن تتعامل وفقا لأسس الربحية وقواعد السوق.
وأكد أن الأزمة فى دبي ليست أزمة مالية بقدر ما هي أزمة تنافس غير شريفة لمهاجمة دبي وهناك وسائل إعلام غربية وبعض وسائل الإعلام العربية تنساق وراء هذه الوسائل دون تقصي الحقائق والمعلومات.
وقال ان هناك وسائل اعلام غربية تشن منذ أربع أو خمس سنوات حملة غير شريفة وبث الاشاعات بهدف التأثير على منجزات دبي والامارات عامة التى أصبحت حاضنة للمال والاعمال والاستثمارات الاجنبية التى تهجر اوطانها وتأتي الينا.
من جانبه قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي لنشرة علوم الدار ان المصرف المركزي يقف بقوة ويدعم البنوك المحلية وقد وضع أمس تسهيلات للبنوك يحق بموجبها الاقتراض من المصرف المركزي وشراء الدولار الأمريكي عن طريق المقايضة.
وأوضح أن البنوك الإماراتية في وضع أفضل مما كانت عليه منذ عام مضى حيث أن حجم السيولة المتاحة لديها ارتفع كما أن حجم رؤوس أموالها ارتفع أيضا مؤكدا أن البنوك الإماراتية لم تعتمد على البنوك العالمية للاقتراض منها كما كان فى السابق موضحا أن الودائع تراجعت بنحو خمسة فى المائة فقط مقارنة مع الموجودات.
وأضاف محافظ المصرف المركزي أنه لا يرى أي سبب للتخوف لأن بنوك الإمارات زادت رؤوس أموالها كما أن معظم بنوك الإمارات تقوم على خدمة الأفراد وأن البنوك التجارية أثبتت قدرتها على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.
ودعا السويدي المستثمر المحلي للتأكد من جدوى الفرص الاستثمارية التي تعرض عليه ودراساتها بشكل جيد جدا قبل الإقدام على خطوة الاستثمار وإقامة المشروع .. وقال " كما أوجه نصيحتي للمستثمر الأجنبي أنه يجب عليه دراسة جدوى الفرص الاستثمارية المتاحة وإعداد دراسات جدوى حقيقية والتأكد من أن الفرص الاستثمارية هي فرص حقيقية وليس فيها مغامرة. ( شينخوا )

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة