البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

تعليق:تحولات اخرى في الصين

2010:03:06.14:41

سار اقتصاد الصين فى عام 2009 ضد الاوضاع الاقتصادية العالمية الذي شهد تأثرا كبيرا بالازمة المالية العالمية ، وقد حقق الاقتصاد الصيني نمواً بمعدل8.7 % متجاوزاً المستوى الرسمي المستهدف البالغ 8%، وحسب هذه النتائج المرضية يتوقع ان يتطور اجمالي الناتج المحلي بسرعة لعام 2010.غير انه ظهرت على الساحة " تحولات اخرى للصين" الذي سمع صداها مؤخراً.
في الحقيقة وحسب الاوضاع الاقتصادية الصينية لعام 2009 وما شهده من نمو فانه من المنطق ان يكون عام 2010 هو عام انتقال ونمو اقتصادي واجتماعي سلس ،حيث لا يوجد اي قلق مثلما كان في الازمة المالية العالمية ولا حماسة الشعب لاستضافة الالعاب الاولمبية،ولا ابتهاج عظيم لاحتفال بالذكرى 60 لتاسيس الصين الجديدة.فلماذا نتحث عن " التحولات الجديدة في الصين"؟
في البداية يجب ان نتحدث عن المراحل الثلاثة لتنمية الصين الجديدة:
المرحلة الاولى: تحول نظام اجتماعي،قبل60 عاماً تم التحول التاريخي من مجتمع نصف اقطاعي الى مجتمع ديمقراطي وتاسيس الصين الجديدة.
المرحلة الثانية:المرحلة الانتقالية التي مر بها النظام الاقتصادي الصيني ـ بدأ يتغير نظام اقتصاد مخطط الى نظام اقتصاد السوق بعد الاصلاح والانفتاح عام 1978.
المرحلة الثالثة :تغيير نمط التنميةـ حيث تتولى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بتسريع تحويل نمط التنمية مستقبلاً، حيث يعتبر هذا القرار خيارا هاما لمصير الصين.

لا شك أن الصين حصلت على انجازات عظيمة في التنمية الاقتصادية بعد الاصلاح والانفتاح غير أن هذه الانجازات تتوقف على أساس تضحيات هائلة للموارد البيئية فضلا عن التعثرات الغير منطقية ولا عقلانية في طريق التنمية الاقتصادية.واليوم ومن اجل تعزيز النمو الاقتصادي في البلاد يجب ان يكون توازن في الاستهلاك والاستثمار والتصدير.ولكن الاقتصاد الصيني اعتمد اعتماداً كبيراً وبشكل متزايد على الصادرات منذ زمن بعيد وارتفعت نسبة مساهمة التجارة الخارجية في الاقتصاد الصيني من %9.7 عند بداية الاصلاح والانفتاح الى %60 حاليا. وهذه النسبة عالية لا يمكن ان تستمر وعاجلاً ام آجلا ستظهر ازمات متعددة. والى جانبه، تعتمد صادرات الصين بشكل رئيسي على عدد كبير من العمالة الرخيصة،استهلاك عدد كبير من الموارد و الطاقة ما يترتب على ذلك الضرر الناجم عن التلوث البيئي الذي يلزمها تكاليف باهضة، يعتبر نصيب الفرد من احتياطي الموارد والطاقة اقل بكثير من متوسط الاحتياطي العالمي ،لكن في السنوات الاخيرة، شهد استهلاك الموارد والطاقة مستوى اعلى بكثير من المتوسط العالمي.

ومثل هذا التطور سيتعرض اكيد الى صعوبات في مواصلة نمو الناتج المحلي الاجمالي نحو 8% سنويا،كما ان مثل هذا التطور يستلزم التغيير العاجل ونشاطاً كبيراً،وغير ذلك ، سيكون سلبياً وعبئاً على الوضع العام.ً

منذ الثمانينات القرن الماضي ،واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بدأت تهتم بتحويل نمط التطور الاقتصادي.وفي بداية القرن الجديد، طرحت مفهوم التنمية العلمي المتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول والتنمية المستدامة والمتناسقة الشاملة،وفي المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني اجازت لجنة الحزب وبصراحة الاستراتيجية لتحويل نمط التنمية الاقتصادية.ومنذ زمن ليس ببعيد، التحق عدد من الكوادر والمسؤولين على مستوى المقاطعات والوزارات بمدارس الحزب الشيوعي لدراسة كيفية تغيير نمط النمو الاقتصادي.وهذاالمغزى نادراً في تاريخ الحزب الشيوعي الصيني.

اصدرت الاكاديمية الصينية للعلوم تقريراً مؤخراً تؤيد فيه طريق الصين الى التحديث لمواجهة ضغوطات الموارد والبيئة وتحديات التنمية المتفاوتة. وإذ اكان نمط التنمية يسير حسب الاصول والتخطيط فان نسبة الاحتمال لتصبح الصين دولة متقدمة حتى نهاية من القرن الحالي %4 فقط. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة