البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

تعليق: ألحمائية التجارية تضر بالاخرين، ولا تساعد على المصلحة الذاتية

2010:04:12.08:31


بثت وكالة انباء الصين الجديدة شينخوا مؤخرا تعليقا تحت عنوان " الحمائية التجارية تضر بالاخرين ولا تساعد على المصلحة الذاتية" وفيما يلى نصه:

قال نائب الرئيس الصينى شى جين بينغ بشكل واضح فى كلمة رئيسية القاها فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوى لمنتدى بواو الاسيوى 2010 انه من الضروري دعم وتوسيع انفتاح السوق ، ومعارضة ومقاومة كل أشكال الحمائية بحزم، والحفاظ على التجارة والنظام الاستثمارى العادلين والحرين والمفتوحين فى العالم كله.

في الاجتماع السنوي لمنتدى بواو الاسيوى فى هذا العام، اصبح منع الحمائية التجارية التى تهدد الانتعاش الاقتصادي العالمي توافقا واسعا توصل اليه الضيوف الكرام الحاضرون.

بسبب الأزمة المالية العالمية شهد الاقتصاد العالمي في عام 2009 أول نمو سلبي منذ الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك ، فإن وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي أكثر مما كان يتوقع، وبدأت الاقتصادات الرئيسية في العالم تتخلص من انخفاض الاقتصاد تدريجيا.

أظهر القلق انه مع تخفيف الأزمة وانتعاش الاقتصاد العالمي ، هز المجتمع الدولي روح التعاون التى ظهرت في بداية الأزمة الى حد ما، فى حين ازداد بعض الآراء والممارسات التى تناقض العولمة بروزا.

اظهرت الاحصاءات الواردة من منظمة التجارة العالمية ان التحقيقات العالمية لمكافحة الاغراق التي اجريت فى العالم كله في عام 2009 كان من المتوقع ان تصل الى ما بين 230 -250 تحقيقا، بزيادة 11 بالمائة الى 20 بالمائة عن العام الاسبق، كما وصلت التحقيقات فى مكافحة الدعم الى 41 تحقيقا ايضا، بزيادة 193بالمائة.

أصبحت الصين أكبر ضحية للحمائية التجارية. فاظهرت البيانات التى وزعها قسم تحذير التجارة العالمية التابع لمركز بحوث السياسة الاقتصادية البريطاني ان 61 شريكا تجاريا اتخذت 160 اجراءا حمائيا تجاريا ضد الصين خلال الفترة من افتتاح قمة مجموعة ال20 فى نوفمبر 2008 الى يناير من العام الجارى، في حين 111 اجراءا حمائيا تجاريا اخرى قيد الاتخاذ او على وهبة الاستعداد للاتخاذ ضد الصين، وتصدرت المؤشرات الثلاثة العالم.

بالمقارنة الواضحة مع الارتفاع التدريجي من الحمائية زادت الصين حجم المشتريات الخارجية خلال الأزمة المالية، ونظمت جماعات شراء واسعة النطاق مرات لارسالها الى أوروبا والولايات المتحدة ومناطق اخرى لتعرض عزمها على دعم حرية التجارة .

ان الماضى درس للحاضر والمستقبل، ففى الازمة الاقتصادية فى ثلاثينيات القرن الماضى جعلت الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة واوربا حجم التجارة العالمية ينخفض بنسبة 66 بالمائة خلال الفترة ما بين عامى 1929 و1934. وان الارتفاع التدريجى من التدابير الحمائية التجارية حاليا لن يؤدي إلا إلى تقويض السوق العالمي المفتوح ، وان أثارها ستضر باتجاه الاقتصاد العالمى الذى لا يزال هشا للغاية. يعتقد حكماء بعيدى النظر انه إذا تم تطبيق الحمائية التجارية بقوة ، فإن ذلك قد يؤدي الى ان يواجه الاقتصاد العالمي مخاطر القاع مرة ثانية.

وقال الأمين العام لمنتدى بواو الاسيوى لونغ يونغ تو اننا في حاجة لمزيد من مثل هذه فترات من الوحدة والتعاون بعد الأزمة ، ولكن الحمائية التجارية تقوض اسس التضامن، وارسلت إشارة خاطئة.

في اليوم الذى يزداد فيه الاقتصاد عولمة ، ويصبح الاقتصاد يعتمد بشكل متزايد على بعضنا البعض، لا يستطيع أي بلد الهروب من الاقتصاد العالمي ، والاعتماد على نفسه فى انتعاش الاقتصاد.

سيكون طريق انتعاش اقتصاد العالم طويلا وشاقا بعد الأزمة المالية العالمية ، وان أولوية اعمال مختلف البلدان هى التزامها بمفهوم التجارة العادلة والحرة والمفتوحة، والمحافظة على التسهيل والتدفق السلس للتجارة العالمية ، ومن ثم ستتوسع تدريجيا نتائج الانتعاش التى لم تتحقق بسهولة. اذا تم اتخاذ الحمائية قصيرة النظر، فلا يمكن ان يضر ذلك الا بالاخرين، ولا يساعد على المصلحة الذاتية في نهاية المطاف. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة