البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

إصدار حقائق الأزمة المالية في ايسلندا

2010:04:27.15:58


أحدث ما نشر في التقرير الذي يشمل حقائق الازمة المالية في ايسلندا مؤخرا صخبا لا يقل تاثيره على المجتمع عن تاثير الثورة البركانية الاخيرة.واشار التقرير بحدة الى مسؤولية كل من رئيس الوزراء السابق للحكومة والوزراء المعنيين ومحافظي البنوك المركزية عن انهيار النظام المالي في ايسلندا .وتحت الضغط ، اعلن يرتون جابلين المساهم الرئيسي لبنك ايسلندا الوطني السابق ولاول مرة اعتذاره للمجتمع بأسره على ادائه في الازمة المالية. يبين وكان الهدف من للتقرير الذي استكمل بعد عام مستمر من التحقيق ليس فقط ليبين لشعب الاسباب الكامنة وراء الازمة المالية لكن أيضا لجلب الالهام العميق لشعوب العالم.

قبل 10سنوات ، كانت صناعة صيد الاسماك الركيزة الرئيسية لاقتصاد ايسلندا،لكن في خلفية التوسع السريع في القطاع المالي البريطاني والامريكي، اختارت ايسلندا "تقوية الدولة على أساس مالي " ، واخترقت الصناعة المالية لكل خلايا القطاع الاقتصادي الايسلندي، ومفهوم الليبرالية أدى مرارا الى ظواهر غريبة.

الظاهرة الغريبة الاولى،التوسع المالي للمجتمع بأكمله. لقد حرصت البنوك الايسلندية على الاعمال التجارة الدولية مثل، بنك كاوبتينج والبنك الاهلي الايسلندي وبنك جليتينيز،نيابة عن القطاع المصرفي الايسلندي لاستخدام معدلات الفائدة المرتفعة والتراخي بيئة النظام المالي لاستيعاب رؤوس اموال اجنبية وقروض لعملاء اجانب بالرغم من سوقها المالي المحلي الصغير. منذعام 2004، وبسبب وفرة السيولة في اسواق الرأسمال العالمية بلغ معدل النمو السنوي للقروض الخارجية للبنك الايسلندي 50%، مما عزز بشكل كبير في التنمية الاقتصادية لايسلندا. ولكن حسب ما ذكره التقرير فعندما تعادل الاصول المالية لدولة واحدة 9 أضعاف اجمالي الناتج المحلي، لا يعمل أي حكم، وهكذا، في عام 2007، عندما شدد العالم في سيولة اسواق الرأسمال العالمية ،تسارعت البنوك الايسلندية لتقديم قروض خارجية.

الظاهرة الغريبة الثانية،المساهمون الرئيسيون هم نفسهم اكبر المقرضين للبنك. منذ عام 2007 الى عام 2008 ،قدمت البنوك الثلاث الرئيسية في ايسلندا 1/3 من القروض الى عملاء غير قادرة على سداد ديونها، بالاضافة الى ان تلك العملاء هم نفسهم المساهمون الرئيسيون في النبوك الثلاث .وكمجموعة مالية كبرى ايسلندية، استطاع المساهمون الحصول على حيازات بنكية هذا من جهة ،ومن جهة اخرى، فهم نفسهم اكبر مقترضين من البنك.ومن بينها افلاس بنك كاوبتينج،حيث لا تزال "كيير" اكبر مجموعة مساهمة سداد القروض مستحقة بقيمة 250 مليار كرونة ايسلندية( 1 دولار يساوي ما يقارب 128.2 كرونة ايسلندية) ،وهو ما يعادل 70 % من مجموع أصول البنك.

الظاهرة الغريبة الثالثة، مضاربة المساهمين في الاسهم بقروض بنكية.وقد ذكر التقرير انه في غياب الرقابة الفعالة، والعملية الغير قانونية في تبادل العقود في مابين المساهمين تصبح المحفز الرئيسي للازمة ايسلندا. بالاضافة الى استعمال كبار المساهمين لاموال القروض لمضاربة بالاسهم المصرفية الخاصة.

الظاهرة الغريبة الرابعة،الوضع الشكلي للاجهزة التنظيمية المالية. فبالرغم من نمو تكنولوجيا المعلومات في ايسلندا،لكن اجهزة الرقابة المالية الايسلندية واحدة من اسوء تكنولوجيا المعلومات لحكومة ايسلندا. ولم تتجهز بمنصة البرمجيات التي تقدر على تحليل عدد كبير من البيانات المالية، كما لا يوجد هناك الملقم والمهندسيون، فلا تستطيع أن تتابع وتعالج الكثير من المعلومات عن الصناعة المالية.

وأظهر التقرير،على ان الحكومة الايسلندية ليس لديها الحد الادنى من التنبيه من المخاطر المالية. ففي اوائل عام 2006 ، كان هناك مجموعة متنوعة من الدلائل عن مواجهة ايسلندا لازمة مالية، لكن الحكومة لم تبالي بذلك. وبحلول عام 2008 ،عندما تعرض البنك المركزي الايسلندي الى مشاكل مالية خطيرة لم يقدم التقرير الرسمي الى الحكومة.

وهذا ما ادى الى تراكم المشاكل والمخاطر،وهي من الاسباب الجذرية " لافلاس ايسلندا". وقال شتاينجريمور سيجفوسون، زعيم حزب الخضر اليساري: " ان مفهوم اقتراض الحر دون رقابة مالية خطف اقتصاد ايسلندا ". "ان فشل النظام المصرفي وفشل نظام الرقابة هو فشل مفهوم السوق الحرة".ومن خلال ما تضمنه التقرير فهم شعب ايسلندا الحقيقة المؤلمة وفهم اكثر لذاتهم، لذا ينبغي على ايسلندا والعالم التعلم وأخذها تحذيرا في عملية اعادة بناء نظام مالي جديد.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة