البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

تعليق : كشف اكاذيب ينشرها الغرب بشأن اقتصاد الصين

2010:05:25.14:47


بثت الاذاعة الدولية اونلاين الصينية يوم 24 تعليقا بعنوان" كشف اكاذيب ينشرها الغرب بشأن اقتصاد الصين" وفيما يلى نصه:

قال الممثل التجاري الامريكي كيرك يوم 18 ان الولايات المتحدة ستركز على حماية الملكية الفكرية وسياسة الصين حول الابتكار المستقل فى الحوار الاستراتيجى والاقتصادى بين الصين والولايات المتحدة الذى من المقرر ان يجرى فى الاسبوع المقبل. وقال كيرك فى كلمة القاها فى نفس اليوم في غرفة التجارة الامريكية اننا "نحن سوف نستمر في حث الصين على تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية لتخفيف سياسة فيها عيوب، مثل سياسة الابتكار".

ان تصريحات كيرك ليست جديدة ، وقبل بضعة أشهر ، اعرب وزير التجارة الأميركي لوك مرارا وتكرارا عن اعتقاده بان الصين تشجع سياسة الابتكار المستقل وذلك "يضر بمصالح الشركات الامريكية." كما كانت بعض البلدان المتقدمة ، وخاصة الولايات المتحدة ، تتهم مرارا السياسة الصناعية الصينية من الابتكار المستقل مؤخرا، وان ما فعلته يستحق التفكير.

ولا بد من الإشارة إلى أن الصين نادت على هدى قواعد منظمة التجارة العالمية بتعزيز سياسة الابتكار المستقل وذلك معقول تماما. لذا فان اتهام الولايات المتحدة مرارا وتكرارا ليس له اساس من الصحة، وهو ما يعكس حقيقة أن فكرة بعض القوى الغربية في خط التنمية الاقتصادية الصينى هى انعكاس نفسى لاى اتجاه سير اقتصاد الصين حيثما تريد .

بعد أزمة الديون فى اليونان ، فان الاقتصاد العالمي ، ولا سيما الاقتصادات المتقدمة لها إمكانية تدهورها الى ألاسفل مرة ثانية. وان البلدان المتقدمة فى هذا الحين اعربت عن كل من الحب والكراهية ازاء نمو اقتصاد الصين. ولذلك بدأ الكثير من الرأي العام يناقش السياسات الاقتصادية الصينية.
محور النقاش من النقاط الثلاث التالية: النقطة الاولى، ان الصين تسيطر على فقاعة الأصول العقارية وذلك يمكن ان يؤدي إلى تقلص الطلب في الصين ، مما يتسبب في الأزمات الاقتصادية فى الصين ، والنقطة الثانية ان البنية التحتية لاستثمارات الصين سيؤدي إلى الدين الميت فى البنوك، ويتسبب ذلك فى انهيار الاقتصاد الصيني ، والنقطة الثالثة، انه إذا لم يتم رفع قيمة الرنمينبى ، فسوف يرتفع التضخم، وهذا سيؤدي الى ان تضطر الصين الى رفع أسعار الفائدة ، مما يؤدي إلى حدوث تباطؤ مفاجئ للاقتصاد. والاكثر من ذلك انها ادعت ان اقتصاد الصين لا بد من ان يشهد انهيارا بعد مرور عام.

هذه المناقشات هي "يرى الاشجار ولا يرى الغابة" اساسا، وتعتزم تقسيم البيئة العامة للدورة الاقتصادية ، والتضخيم من بعض المجالات المحددة ، وخلق حالة من الذعر. وان بعض الناس الذين لم يزوروا الصين ابدا وصلوا الى استنتاجات طائشة فما يتعلق بنمو اقتصاد الصين فى المستقبل وذلك وفقا لمجرد التقارير فى مواد اللغة الانجليزية حول المعلومات وسياسة الاقتصاد الصينية. فإن هذه الاستنتاجات ينبغي لنا أن نقوم بالفحص والفرز لهذه النقاشات والاقتراحات كلها بوضوح لنرى انها هى "نصيحة " صادقة في نهاية المطاف أو" اكاذيب ذات دوافع خفية " في نهاية المطاف. إذا كانت تلك هى الأخيرة ، فان ما تعارضه هو يكون أفضل شيء علينا ان نلتزم به. وهي توفر اتجاه سير اقتصاد الصين ، ولكن ذلك هو ما ينبغي أن نكون أكثر حذرا منه.

انهم يأملون في ان يستمر اقتصاد الصين فى حالة انخفاض عند عتبة قطاع الصناعة التحويلية من المستوى الادنى، بدلا من الاسراع فى رفع مستوى الصناعة ليصبح منافسا وبديلا لها، كما يأملون ايضا ان تواصل الصين تحفيز اقتصادها بالعقارات ليواصلوا رفع اسعار الأسواق الدولية للسلع الأساسية وبالتالي يسيطرون على الفرص المتاحة لرأس المال الغربية لتقديم أرباح ضخمة فى أسواق السلع الأساسية، في حين أن الابتكار ورفع مستوى الصناعة في الصين سيواجه حتما الموقف الحرج من نقص رأس المال؛ انهم يأملون في ان الصين لا تشارك فى بناء البنية التحتية ولا تشارك فى بناء السكك الحديدية فائقة السرعة، لذلك سوف تتعرض مجموعة من قطاعات التصنيع فى الصين للافلاس، قد تفوتها فرصة لتعزيز البنية الأساسية بأقل تكلفة، وانهم يريدون ارتفاع قيمة العملة الصينية الرنمينبى حتى تواجه الصين ارتفاع تكاليف التصنيع، وتخفيض الأرباح ، وتضطر قطاعات التصنيع الخاسرة الى اغلاق ابوابها؛ وانهم يأملون في ان القوة البشرية، ومزايا متكاملة من حيث التكلفة والصناعة ليست ضمانا لحماية الشركات الصينية على البقاء في الأزمة المالية ، ولكنها تهلك بنفسها.

ان الازمة تبدأ تنطلق من البلدان المتطورة سواء أ كانت أزمة الرهن العقاري ، او أزمة الديون السيادية . وبالنسبة لهم ، فإن الحل لهذه المشكلة ، إما عن طريق الخروج من الأزمة بسرعة، وام عن طريق جعل عدد أكبر من البلدان تحاصر فيها. ننظر الآن ان البلدان المتقدمة ليست لها طريقة للخروج من الازمة بسرعة. وبهذه المناسبة، من الافضل ان نحتفظ بهدوء الاعصاب ازاء اقتراحاتهم ومناقشاتهم حول كيفية سير اقتصاد الصين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة