البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

افتتاح منتدى حول علاقات الاستثمار والتجارة بين الصين والدول العربية فى شمال غرب الصين

2010:09:27.08:53



افتتح معرض الصين 2010 للاستثمار والتجارة والمنتدى الاقتصادى والتجارى الأول بين الصين والدول العربية يوم (الأحد) فى مدينة يينتشوان الشمالية الغربية بهدف تدعيم علاقات الاستثمار والتجارة بين الصين والدول العربية.

وذكر وزير التجارة الصينى تشن ده مينغ خلال مراسم افتتاح الحدث الذى يستمر خمسة أيام فى عاصمة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية الويغور ان "المنتدى سيدعم ويعمق حتما الصداقة التقليدية والتعاون متكافئ الكسب بين الصين والدول العربية وكذا المناطق الإسلامية لتحقيق تنمية متبادلة".

وقال وان جى فى رئيس المجلس الصينى لتعزيز التجارة الدولية إن المنتدى يقام "فى المكان الصحيح" لأن نينغشيا بها عدد كبير من السكان المسلمين ولأن المنطقة اضطلعت بدور مهم فى العلاقات الصينية - الأمريكية على مدار التاريخ.

تعد نينغشيا موطنا لعشرة فى المائة على الأقل من المسلمين فى الصين البالغ عددهم عشرين مليون. وقد وضعت خططا لتوسيع التعاون التجارى والاقتصادى مع المجتمع الإسلامى العالمى.

وذكر نادر الذهبى رئيس الوزراء الأردنى السابق "نأمل فى الا يكون التعاون المستقبلى بين الجانبين مقصورا على التجارة. ونأمل فى تدعيم التعاون الثقافى على أساس تحقيق فهم متبادل افضل للمجتمع".

وجذب المنتدى والمعرض اكثر من 6 آلاف مسؤول حكومى ورجل اعمال من 66 دولة ومنطقة ومنظمة دولية ومن بينهم نائب رئيس مجلس الدولة الصينى هوى ليانغ يوى.

وقال جعفر حسن وزير التخطيط والتعاون الدولى الأردنى فى اجتماع قمة خلال المنتدى "إننا نرحب بمجئ الشركات الصينية للاستثمار فى مجالى الطاقة والموارد المائية وأيضا فى مجالات واعدة اخرى بما فيها صناعات التكنولوجيا الفائقة، وتصنيع الأغذية، وتصنيع الأجهزة الكهربائية".

وأضاف جعفر حسن ان الصين قدمت قروضا تفضيلية بدون فاوائد قيمتها 116 مليون دولار أمريكى للبلاد حتى الربع الثانى من العام الجارى.

وذكر عبد الله بن أحمد الصالح المدير العام لوزارة التجارة الخارجية بالإمارات ان الاقتصاد الصينى واقتصاد الإمارات العربية المتحدة متكاملان.

وقال "إن تصدير خدمات العمالة الصينية امتدت من مجال البناء إلى مجالات اخرى بما فيها العلاج الطبى والنقل البحرى. ويمكن رؤية المزيد والمزيد من العمال الصينيين فى الإمارات. وفى الوقت نفسه، فتحت الصين بابها أمام الدول العربية بمستهلكيها المحتملين البالغ عددهم 1.3 مليار".

واتفق معه فى وجهات نظره سو جينغ المستشار التجارى بإدارة التجارة الخارجية فى وزارة التجارة الصينية.

وذكر سو ان الدول العربية ككل تمثل سوقا كبيرة يصل عدد سكانها إلى 339 مليون نسمة. وتعتمد تلك البلدان على انتاج النفط والغاز ولكنها تفتقر إلى قاعدة لتصنيع الالات، فيما تعد الصين مستوردا كبيرا للنفط وتمثل صادراتها من الالات حصة كبيرة فى سوق تلك البلدان.

وقد نما اجمالى حجم التجارة الصينية - العربية ليصل إلى 132.8 مليار دولار أمريكى فى عام 2008 من 5.8 مليار دولار أمريكى فى عام 1996، ولكنه انخفض بشكل طفيف فى عام 2009 بسبب الأزمة الاقتصادية ليصل إلى 107.4 مليار دولار أمريكى. وقد حقق حجم التجارة انتعاشا سريعا فى الاشهر الستة الأولى من العام الجارى ووصل إلى 69.1 مليار دولار أمريكى. (شينخوا)



ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة